المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لافتات احتجاح...َ!


الصفحات : 1 2 [3] 4

أحمد حياء
01-13-2010, 11:52 AM
شف هالنخيل الحزينة :..لافتات احتجاج!
شف هالسحايب: دخان.. وهالطرق :عنكبوت!


محمد عيضه
صح لسانك وسلمت على النص الفاخر

لك باقه ورد ...

تحيتي

محمد عيضه
01-14-2010, 10:55 PM
,

,

سقْطهْ قهْر بِإنحنَاء الصُوت لِتناثَر على أرواح الفُقراء
لِنتهيْ كُل شيْ أمام لافته أحتاجْ ليسْ لها أي صُوت
فقطْ تِلك الأياديْ التْيْ ترتفْع للسَماء , تُناجي الرحمن
على فِعل هؤلاءْ الأكابْر على أرضْ الفُقراء
لِيندمَل جِراحاتهُم بِنظَره خافِته ورمِشْ نائِمْ

محمد عيضه
عاطِر التحايا

ولك ايها الجميل فائق الشكر والتقدير

دمت بخير ياصديقي

محمد عيضه
01-26-2010, 03:23 PM
هنا عزف .. نزف خاص لا يتقنه إلا الشاعر .. الإنسان .. محمد عيضه
رائع أنت ..

كل الود والإحترام ..

منتهى الجمال

ان تكوني هنا يامنتهى

فروحك تجعل النص حيا يعبق

ونورك يضيء عتمة فيالقلب

دام بهاء المتصفحبك يارائعة

محمد الناصر الشهري
01-26-2010, 04:27 PM
محمد عيضه ..

نص ملئ بدفء الشعور .. مختلف الطرح .. له رؤية إجتماعية عميقة جداً جداً في محتواها ..!
ظاهره الشتاء .. وباطنه الربيع ..!

شعر يفوق الوصف يا محمد ..!

لله ِ أنت .. يا مُبدع ..!

.
.

محمد

محمد عيضه
01-27-2010, 04:58 PM
أتعلَمُ يا محمد !
مذ ازدادَ اتِّسَاعُ الفُضاء وتَكاثَر الضوء آمنتُ أنَّ أحداً هُنا يُصلي لأجلِنا

الشِّتاء : عَجُوزٌ يُخبّيء في جَيبِه أغنياتِ الفُقراء والأطفال الجِياع
طَريقُه بارد وَ مواعِيدُه مَمهُورَةٌ بذاكِرةٍ لا تَجف ولا تهتريء
ونحنُ هُنا نتحلَّقُ حولَ هذا النَّص الموقِد ونَصعَدُ مع بُكائِه دمعةً دمعة

محمد عيضة
الوَقتُ والذاكِرة مُعبأة بِك
حتى وإن خَانتها قدمُك

مُدهش والله

.
.


لله ياجمان هذه الأبجدية الساحرة

لله أنت

لله أنت

اقرأو هذا الرد ياإخوان واتركوا لافتات الاحتجاج تاليا

لأن الإحتجاج كائن قديم بيننا لايملك لنا شيئاولانملك له

لكن هذا الجمال لايتكرركثيرا


أريد أن أخرج بسلا م لذلك سأكتفي وأنسحب

عبدالمجيد العِزّه
01-28-2010, 03:55 AM
قرأت عفويتك .. وانهيتها بزفره عميييييقه ..
لعلها تنبئك عن مالا استطيع كتابته تجاه هذا النص ..
شكراً كثيييراً يامحمد ..

خالد علي اليامي
01-28-2010, 02:19 PM
مطر مطر

اوشكنا للهلاك يارجل!

محمد عيضه
03-02-2010, 06:43 PM
مؤلمة هذه الزوايا التي أسكنتها أنظارنا يا محمّد ..
فما سَيُبْقي البرد منها لما بعده !
للدفء و السلام حرفك الإنسان يا محمد ..

الإنسان عملة نادرة\

لا أدري لم أحس بك هكذا

حمدا لله عليك