مشاهدة النسخة كاملة : || غــيـاب الــعــقـل + شـيءٌ مـن الـحــريــه ||
عبدالرحمن السمين
01-06-2010, 07:11 PM
/
\
/
\
لم أدرك تلك السدفه التي وقعت بين نون مشكاتي ومادون النون , فهي نوعٌ من التقريظ عندما أشعر بالأنفه .
فقد مللت غوغائية الزواقيل بين مأفون ذالك الُمتكأ على عظمة هراءه الأشبه بالمأبون , حتى وأن حضي بالأبردان في أزقة المعابر .
فماالقوقأة ُ الأ خبرٌ لحدثٍ ما قد يلفت الأنتباه حين وقعْ .
فأنا لا أكترث حتى وأن لم أجد ميثاءْ أخطو عليها برخاء . فقلبي لم ينعم سوى بالأسودان .. من الحال .
لفقدي قطعة ٌ من التبر الأعبل .
/
\
/
\
عبدالرحمن السمين
01-06-2010, 09:42 PM
.
.
لم أصبو يوماً من الأيام لنيل الولاء بين هتافٌ كان يدوي هنا وهناك لحصولك على مراسم العزاء في قصرك الأسطوري ,
فتركت الوجوه تقتات من بعضها البعض كسرات من الحساء المتجمد حتى لا يتضور النبل جوعاً بين الوعي واللاوعي ,
فمتى أراق الدمع دمه , حصل البكاء على أرقى مكانته للتخليد .
فماذا يروق لك أذا ً , هل تراني فاعلٌ بك الأحتفاء ام تارككُ للتعاريج من الأتربه,
لترى الأذن َ بالخروج مني ؟
.
.
وماذا يحق أذاً أن لم تكن أنت من وقع الحسام على قبعتهِ للسطو المتوقع , سئم َ التأبين من الصراخ حيال غياب العقل والعِقل ,
فبائعة الورد لم تحضر الى الأن لأنحرافها عن مسار الباعه وركضها خلف الهتاف المملوء بالقطن .
.
.
أيها الحافل بالأنتفاضه , ماعليك سوى وضع قطعة من القطن فوق صخرة ٍ من الماغنيسوم فقد سئم التبر بريقه بعيداً عن سلة ِ العُزلاء .
.
.
فلربما تجد ني هناك أنسج من الخشب قيثارةً أغنى لك بها .
.
.
عبدالرحمن السمين
01-06-2010, 10:11 PM
.
.
كانَ عابرٌ لا يجد ما يغلقه داخل حوزته ِليضع مزودته فوق عاتقه المثخن بالألم .
لا يجد ما يسد به رمق ما يصبو اليه من طريق الى عيشٍ أنيق , فكيف هي الحال حين لا يجد الحال .
لا خيار هنا وهناك فمازال المساء مقلق , والطريق شيء من الصمت البائس , عيناه مبلولتان , ودعاءه
متقطع النبرات ِ , وقدماه فيها من التشققات حيال الركض المؤود . يااه كم هو يعاني بلا أماني .
.
.
هو أنا حين لا اجد الصدق في زمن الضوضاء المقلقه لأختفاء النبل وتفحّل الهُبل .
.
.
عبدالرحمن السمين
01-06-2010, 10:13 PM
.
.
عزاءُ النفس ِ في أمرٍ ما ليس من الضرورةِ جبرها عن ما اجتاحها من بكاء .
فبرهة الأمل ليست الأ وميضٌ يقوده الحلم لأريكةٍ من الترقب .
.
.
فحين يقتادك قسيسٌ ما,,
لحضور صخبٍ في معبدٍ ما,, فأعلم أنك حتما قسيسٌ ولكن بصورة ٍ اخرى .
.
.
عبدالرحمن السمين
01-06-2010, 10:15 PM
.
.
وعاد الأرق مجدداً حتى يأخذ من اجفان السبات زبرجده الأعبلٍ ,
فماكان قولي ألأ أن اهتف بهتافِ الوجل , لا حفظكَ الله من وجل ,
يا مأججَ الصافنات ِ من الركض . دعِ الأيواء حسنةً تألو بها الى الخلد ,
وكن من الأسراءِ قوتاً مأجورا ً . فالبكاء لا يمكنه الخلود بين أضلعي تارةٌ اخرى .
.
.
وما نيل الرمل من الماء , أليس َ الماء هو من يهتك ستار الرمل ؟
لا أعلم .!
.
.
فالسنارة ُ صنعها الفقراء لمقارعة الأغنياء . حتى لا تصبح اناملهم رثّه .
.
.
عبدالرحمن السمين
01-06-2010, 10:18 PM
.
.
.
لصوتٍ تحشرج بكاءاً !!!
.
.
.
أني أرى أنني لا أستطيع تغيير ما بوسعك من تحشرج فماهو صوتك حين لا أستطيع ؟
كيف عطاءُ ما يدركه القلب حين يطرقه التأنيب , ليس له من واقعه الأ ان يطرزّ وحدته بقبول الواقع برمتهّ .
شتان بين الواقع والمتوقع , فبات الحلم كسنارةٍ بين أشفار ذلك النهر الذي أرهقه الجريان الى مستنقعٍ لا رائحة له . ولا بريق .
دوام التأنيب ليس حتما ً .
فسباته حال . ودوامه ليس من تنصيص المحال .
فقد يفوق يوما ما !!!
.
.
.
عبدالرحمن السمين
01-06-2010, 10:20 PM
.
.
.
ما تشعر به من قلق تجاه أمرٍ ما !
ليس من الضرورة ان يكون هو الأجدر , فلربما أعياك البحث عن ما هوسائد .
فدع عنك الأنحناء حتى لاتقع بلا أتزان !
.
.
.
لاشيء يقاوم الشجب سوى المناضله .
.
.
عبدالرحمن السمين
01-06-2010, 10:23 PM
.
.
.
.
يقال حين تشعر بالألم لا تقله حديثا ,
فالصمت أجدر أن يغلف الأنين منك ,
فلولا الصمت لأصبح الحديث سائغاً مترادفا ,
’
’
’
فجميع من هو في حوزتك يخالجك أنت أن لم يكن حديث الأخرين ,
فدوام الصمت ممل فيكف التوافق بين الحديث والصمت ,
هنا سأضع سنارتي بين غوائر التدفق لألتقط الأختصار ,
,
,
,
ليس هناك من يفقه التمجيد بين الفناء والتخليد .
ألا ما ندر من العقول لا البشر .
,
,
,
فلربما ؟
.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,