المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآن آنست حياتي


الصفحات : 1 2 [3]

عبدالعزيز رشيد
01-28-2010, 11:30 AM
..

أحبّك
وعندما أقولها أكون متعرّيا تماما من كلّ تحفظّي
ذلك التحفّظ الذي قتلني كنتُ اجد الناس اكثر فرحا بتجرّدهم منه
ومن شدّة غبائي كنت أجده رداءً في غاية الأناقة "

..
رقيق وَ مُلفته هذه الطريقة المُختلفة
كمَا أتت من مُختلف وَ مميز بِ اسلوبه ،!
جَميل ورائع

..


الرقّة كانت بالتقاطتك وانتباهك لها
حياه الشكر لك ياحياه


الحُب فِي حَرْفِك مُلْفِت يَاعبْدالعزيز
دُمْت جَمِيْلا ً

ومالفت نظري بفرح وجودك هنا ياعبدالله (":
سعدت بك كثيرا


.
.

لاننتَبِه لمُجسم الحُب , ولكن لَفظه وأنفاسَه تبتلِع القلب والحُلم بكل لَطافة .

وأنا كَذلك لا أُريد أن أنتبه لحضورِهم , ولكني ضَعيفة للغايَة .

الأستاذ : عبد العَزيز

مُفردة فكرية خلابَة , تؤكد مُجدداً للبشرية أن للحب مَكامن مخفية وغامِضة في ذواتهم
ولكنها تَحتاج للفسحة قليلاً .

تحيتي


أختي:حصّه
مايجعل الحبّ سرّا لحدّ الآن أن هنالك من يراه نعمة ومن يراه نقمة ! ومن الحماقات التي يرتكبها الانسان دوما محاولة تعريفه وحصره وهو كهذا الكون يتّسع يوما بعد يوم
تشرّفت بك وبكلماتك , أشكرك

عبدالعزيز رشيد
03-27-2010, 12:15 AM
هو دائماً عبدالعزيز يغيب ويحضر باالحب ورقة الحضور
دائماً انت مختلف في كل شيء
ومبدع

وروحك أطيب ياميرال
أشكر طيبة حضورك



تحفّظك لونه شطرنج ؟ ( :


جوّها رسائل..
خفيف وداخلها حرَكة.
للقـدّ اللي أتخيّل الآن كيف كتابتها على ورق
وأيْة نوع ورقها؟


شطرنج؟! فعلا تفاجأت بدقّة وصفك الصادق إذ أنّ الخطوة من الحرف المتحفّظ لاتكون إلا بعد خطوة (": ! وهل في لك تعقيد؟؟
متألّقة بحضورك ياألق ..



ذلك التحفّظ الذي قتلني كنتُ اجد الناس اكثر فرحا بتجرّدهم منه
ومن شدّة غبائي كنت أجده رداءً في غاية الأناقة "


حينَ تصمُت دهراً..ثم تنطق صِدقاً..فلا صمت يُضيرُك بَعدْ.

يا عزيز.



وأيّ اختصارٍ حمله حرفك ؟
أدهشني كلامك فعلا
كلّ الشكر لك

شمس
03-27-2010, 12:29 AM
ونصك في غاية الأناقة ي عبدالعزيز رشيد
لك قلم خاص يميزك !

عبدالعزيز رشيد
09-04-2010, 08:34 AM
و آنستَنا بالإيجازِ الكَامِل ،
كأن تضعَ الحُب في قلبكِ ، و تصرُف أحبك بطريقةِ الصدق فقط .
و تُدنِينا أكثر يا عبدالعزِيزhttp://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/flower1.gif






أختي:ورْد .
أحيانا تأتينا الجملة على شكل مفردة, وكالكبسولة تنساب إلى دواخلنا.
ممتن لأثرك وشكرا لباقة كلماتك .


هي ستفعل كل ما بوسعها لتشعر بذاتها في لا اكتراثك
وأنت افعل ما بوسعك لتعيد نفث الرصاصة إليها في مدارك إحساسها - ونحنُ نشهد

جميل جدًا
.


أنا وهي وكلّنا سنسعى لما نريد وكلٌّ منّا يريد مالا يريده الآخر! .
وعلى ذلك , لاشيء سيتغيّر على الإطلاق .
وشـاح أشكر روعة تعبيرك.