تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ بالقُرْبِ مِنْ مِدفأة ]


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7

فرحَة النجدي
01-25-2010, 06:25 PM
كنت أقول فيما مضى :
دافئة أنا على مدار السنة يا عزيزي فأنا و كما تعلم أقع على خط استوائك !
أما الآن ، فقد ضيعت خط استوائه وما عدت دافئة أبداً ،!
و
[ الدنيا مطر / برد ] ..


عائشة / أنا أحد الأسباب .؟!!
أكنت تعلمين حاجتي لمدفأة حقاً .؟
أو كنت تعلمين أن البرد غيب الدفء و
أحتل مساحات شاسعة في صدري .؟!

إذاً دعيني أبوح لك بأمر ،
أُحب روحك يا عائشة /http://www.muddn.com/vb/images/smile/whitrose.gif

الحُب الحَنون
01-26-2010, 12:14 PM
سـَ أكونُ هُنا / مستمعةً وَ أكثر ...! يا عائشة : ) ..

الحُب الحَنون
01-26-2010, 12:23 PM
لم تكفيني ... بطانيتي


تلففتها وَ تلففتها .. كآنت واسعةً .. يتخللها الهواء ..!

يؤلم خصري ..!

وَ يقضِم " اسناني " شفتيَّ تزرق انتحابا / انتصاباً ..

وَ لا زلت ارتجف ..!

بـِ اللهِ " حبيبي " كيف يدفأ العشاقُ وَ هم فرادى !


أتعلمـ ... لم تعدُ تجدي .. البطانية .. رميتها !

لـِ أموتَ بردداً / دونك !


http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_78lkvcuq.jpg (http://www.bawasel.net/)

عائشه المعمري
01-27-2010, 12:44 AM
http://www.shy22.com/upfiles/C3842575.jpg


[ بردها ]

حدٌ فاصل بين قشعريرة الشتاء ،
وقشعريرة المدفأة من الداخل ..
وما يشعر به الرماد حينما يتطاير في عيني البرد ،
ذاك البرد المكتظ بالذاكرة التي لا تقوى على المسير قدماً ،
بقدر ما تصيب صاحبها بـ وخز في القلب ،
كلما أجهدها الزمن ، وتعاقب الفصول ..


[ بردها ]
قطعة من الروح التي لا تبرح
أن تعيش معها ، حتى ولو كانت في الغياب على أقل احتمال
يغادرها الدفء ، كما يغادرها انتظام النبض ..
ووحده النبض من ينظم درجات حرارتنا من الداخل ..



[ بردها ]
زنزانة لـ قارىء لا يحتمل ضيق التنفس ، وتأخر الشهقة
ولا حتى دمعة تسقط لا شعورياً ..

[ بردها ]
يعكس المعنى الخفي لـ " البرد"
الذي نشعر به جيداً ، ولكننا لا نجيد فهمه ..

عائشه المعمري
01-27-2010, 12:48 AM
كنت أقول فيما مضى :
دافئة أنا على مدار السنة يا عزيزي فأنا و كما تعلم أقع على خط استوائك !
أما الآن ، فقد ضيعت خط استوائه وما عدت دافئة أبداً ،!
و
[ الدنيا مطر / برد ] ..


عائشة / أنا أحد الأسباب .؟!!
أكنت تعلمين حاجتي لمدفأة حقاً .؟
أو كنت تعلمين أن البرد غيب الدفء و
أحتل مساحات شاسعة في صدري .؟!

إذاً دعيني أبوح لك بأمر ،
أُحب روحك يا عائشة /http://www.muddn.com/vb/images/smile/whitrose.gif

و[برد]ـكِ الأخير قطعة خشب تزيد المدفأة إشتعالاً ،
أليس كذلك ؟

الهنوف الخالدي
01-29-2010, 02:56 PM
http://up1.m5zn.com/photo/2009/2/17/05/3wkg4ow02.jpg/jpg



يارغبةَ الطيِنْ ..
أضمنيّ النهارْ .. قطع وعوداً كثيَره .. وأرضنا لاتُصدقُه ..
فيّ الغدِ يوقظ الله منابع عِده .. عليّ أن أؤؤمِن بهذه الحقيّقه ..

عائِشه : القلبْ :34:

عائشه المعمري
01-29-2010, 10:27 PM
في داخلي فراغ كـالبرد ..
ترقص فيه الريح : الباليه ..



~

مِريام الكعبي
01-30-2010, 12:44 AM
أينَ الشتاءُ الذِي أوهمونِي بأنّه سيحِيل صحرائِي إلى جنةً مقلّمةً بأنواعٍ من الحياةِ و الفرحِ ! لا زالتْ أطرافِي تتعرقُ منْ حرارةِ أحداثِ حياتِي و تنْصَهر ، و فِي أحيانٍ أخرى تجفّ و هِي تلهثُ داعيةً ربّ السماواتِ بغيثٍ يسقِيها ، بمطرٍ ينجيهَا ، و بأناسٍ تناجيها ! ألا يصدقونَ حينَ يثرثرونْ بأنّ الشتاءْ يجمّد أطرافَ البعضْ مما يجعلهمْ أكثرْ قابليَة للاقترابْ من الآخرينْ و استسقاءِ بعضِ دفءِ الحياةْ الذِي يحملونه !
ألا يصدقونْ يا عائِشة بأنّ الأرواح تتجمدْ شتاءً و تنصهرْ صيفاً لترَى الحياةْ و تزهرْ ؟ ألا يصدقونْ بأنّ المعاطفْ التِي خُبِّأتْ منذُ أعوامٍ لمْ يحلْ فيها الشتاءُ على الدنيا لنْ يكونَ لها فائِدة !! فالبردُ لا محالة سيدخُل عبرَ أنسجتها التِي فتكتْ بها الحرارَة التِي لاكتها في صندوقْ ينتظرْ فتنتظر هِي الأخرى قربَ الشتاءْ لتخرج !
عائشة ، كيفَ يأتي الشتاءْ و نحنُ لا نملكُ المناعاتْ التِي تبعدُ الأمراضْ و الأشرارَ عنّا !
كيفَ نحيا الحياة و نحنُ لا نملكُ صوتاً يسيرُ بنا نحوَ الأفضلْ !
كيفَ لنا أن نبتسمْ و نحنُ نعلمُ بأنّ الشتاءْ "قارصٌ ماهرٌ" يفتكُ بجلودنا ، و قاسٍ متمكنْ لا ينجِي و لا يُغيثْ ! كيفَ ننامُ الليلَ و نحنُ نتقلبُ على بطوننا من شدّة البردْ ، و ننظرْ خفيةً إلى المساحَة الفارغَة من السريرْ ! فينتَثرْ غُبارْ الأسئلة .... ألنْ يسكنُ هذا السريرَ أحدٌ معِي ! ألنْ تأتينِي أمي لتدفءَ أطرافِي ! ألن تمسحْ جدتِي التِي حبسها قبرها على رأسِي لأنامَ بهدوءْ ! ألنْ تدخلْ فيه أختِي التِي تركتْ منزلنَا منذُ أعوامْ لتبادرنِي أخوةٍ اقتسمناها معاً منذُ أنْ سقطتُ أنا منْ بطنِ أمِي !
عائِشة ، كيفَ للشتاءْ أن يأتِي و هناكَ أطفالٌ تصطكُ أسنانهمْ برداً ، و لا يجدون ما يتدثرونْ به !!! كيفَ للشتاءْ أن يتحملْ منظرَ الهمْ ! كيفْ له أن يحرمَ الناسْ من لونِ الطبيعَة ! كيفَ له أن يحوّل الحياة إلى مكان باردْ ، يخلو من معالمِ الحياة !
أخبريهْ ألا يأتِي هذا العامْ ، أخبريهْ بأنّ الجميعْ لن يحتمله !
أخبريهْ كيْ نتخلصْ من التوجعْ في لياليه الطويلة !
أخبريهْ ، فلن تكفينا المدفأة و لا الأحطابُ و لا الملابسْ الثقيلة .