المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نَرْجسيّةٌ ||


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7]

سميراميس
06-17-2010, 06:08 AM
*
أين الفجرُ..
لنعلقَ أوراقنا على أكتافهِ
و نرحل !
يبدوْ أنَّ الفجر لا أين له ، ولنْ يأتِ !
و يبدوْ أننا لا نبدوْ بعد هذه العشيّة الآثمة ، ولن نبدوْ
و ما نحن إلاّ جثث طافية على بحارِ هذا الليل
حيث تنتحرْ الأسئلةُ بعد أنْ هُجرّت الأفئدة ..
أيّ ملاكٍ يُثرثر علينا فجيعتهُ و أعينُنا
مُتسربلة بغسقِ الملائكة حتىْ تملؤها الرياحُ بالنحيب
وَ تحترق !

سميراميس
06-17-2010, 06:13 AM
* الفجيعةُ حَانةٌ فيْ نِهَايةِ مدينتُنَا
وَ ما كُلّ مُفْرطٍ فيْ نبيذٍ بثملٍ !
أعلمْ فقط كأنَّ لهذا المَساءُ ألسنةٌ تقرأْ الأسْئلة كتَعويذاتٍ عليّ
ياااه ، جُل مَا أعرفهُ أنَّ " نُبلك" بابُ الفردوس
و أنَا الرتلُ الطَوْيل العَالِق بهِ إلىْ يومِ القيامة...
ماذا يفعلْ بي أثْم هذا المَساءُ ، و هَوْ يُراقصُنّي فِي لوحةٍ لزجةِ لا سياجْ لها
" لماذا " كجرسٍ كنيسة أنتَ تنتزع بـِ " نُبلك " خُشوع كَاتدرائيتي
أخْيراً
بالفحمِ الأحْمر أرسمُ فجيعتيْ علىْ مرآةِ القدر الذيْ جَمَعنا
في غفوةٍ منْ " هاديسِ " ، و إستغفالٍ لـ " أشيل " المعقودةُ روحهُ بقدمهِ ...
مُثَقْفةٌ / مُثْقلةٌ جِدّاً أنَا بِوَهنِي هذا المَساءُ ، و هَبطْ الظلامُ علىْ عِظامِ الأسئلة
لِتُذكِّي نفسها قرابين لأبالسةِ الحُزن ..

سميراميس
06-17-2010, 06:15 AM
((أمنية ))


* إنْقضاءُ هذهِ العشيّة التي تبدوْ بلا غد
بعد قليل أتوقْ لشمسٍ تحلق ذقن هذا الليل
وتطرد عن وجهه المساحيق..