عبدالناصر الأسلمي
01-26-2010, 03:05 PM
بِالهَمْسِ..." مِنْ لَثْغَتِها تَحْتَمي"
أسْكَرَني حُبُّكَ ياأَسْلَمِيّ
أهْواك أهْواك حُدُودَ النَّدى
مِنْ أخْمَصِ الرّجْلِ إلى الأفْحَمِ
فدَعْ لِيَ اللَّيْلَةَ.. ياآسري
إِطَالَةَ السَّهْرَةِ لا تَخْــــتِمِ
فَقُلْتُ لَبَّيْكِ وإني هُنا
أطْوَعُ منْ جُرْحِكِ لِلْبَلْسَمِ
تَقُولُ لِي...غَنِّ...وَفُضَّ الهَوى
بِرَوْعَةِ النَّشْوَةِ... يامُــــلْــهِــمي
فَقُمْتُ كالسَّكْرانِ ...مِنْ خَمْرِها
أسْبَحُ في شلاّلَها المُفْـعَمِ
نَسْتَنْشِقُ الأنْفَاسَ مِن بَهْجَةٍ
"مُغْرَمَةٌ تَشْـــرَبُ مِن مُغْرَمِ"
نَعْزِفُ ألْحانِ الرِّضى سَاعَةً
ونَرْسُمُ الرَّقْصَ عَلى المَبْسَـمِ
أجُولُ مِن نِحْــرٍ الى وَجْنَةٍ
كَهاطِلٍ بَيْنَ بُرُوقٍ هَمِيّ
وَمِن جُنُونِ الرّشْفِ أضْحَى الغِنا
يُورِقُ كالعُنَّابِ حَـــــــوْلِ الفَمِ
أنَّــتْ وقالت لا تَدَعْ خافِقي
يُبْحِرُ مِن غَيْرِكَ في المُــبْهَمِ
ذُبْتُ فَدَعْني أسْتَعيد الْهَنا
أَشْفِقْ على قَلبيَ لاتُـــعْـــدِمِ
أجَبْتُها بِالضَّمِ في لِحْظَةٍ
ناءَتْ بِها دُنْياي عَنْ لُوّمِي
فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهَا بـَـضَّــةً
وَلَمْ أَذُقْ أُنْثَى أوْ أَشْـمُــمِ
وقَدْ سَرَتْ كَفّيَ فِي غَفْوَةٍ
تَبْحَثُ عَنْ مَعْنَى الجَوَى في الدَّمِ
وسَافَرَتْ عَيَناي في جسْمِهَا
"تَقْرَؤُهُ الرُّوحُ بِلا مُــعْـجَــمِ"
عِنْدَ حُدُودِ العِـــشْقِ في واحَةٍ
عِنْدَ الجَنَى في رَوْضِها الأَعْظَمِ
تَقُولُ وَالبَوْحُ بــهِ غَـفْوَةٌ
إِعْتِقْ وُرُودَ الحُبِّ مِن مِحْزَمي
فَلَمْ أَدَعْ لِلْعَيْنِ مِن مَرْفأٍ
إلا وَحَطَّتْ فِيهِ..."لاتَرْتَمي"
وَهَاَلني كَوْمَةُ دُرٍّ غَدَتْ
تَبْسِمُ كالبَدْرِ عَلى النُّوّمِ
مِن كَرَزِ الحُبِّ جَـنَيْتُ الرِّضَى
مِثْلَ فَصِيحٍ فِي هَوى أَعْجَمي
وَغَابَ عَنَّا الكَوْنُ فِي وَمْضَةٍ
يحْسِبُها العُمْرُ بِلا قَيِّمِ
وَقُمْتُ أَسْتَنْطِقُهَا لَيْلَتِي
بِحِيلَةِ الصَّالِحِ والمُجْــرِمِ
تَنْفُضُنا لَيْلَتُنا لـذَّةً
صِرْنا بِهَا النَّجْمَ عِلى الأَنْجُمِ
وَتَمْتَمَتْ راعِشَةً هَمْسُها
يَعْلمُها الحُبُّ وَلَمْ نَعْـلَمِ
فِيك فِدَاكَ الرُّوحُ ذُقْتُ المُنى
خُذْنِي فِداكَ العُمْرُ يا أَسْلَمِيّ
أسْكَرَني حُبُّكَ ياأَسْلَمِيّ
أهْواك أهْواك حُدُودَ النَّدى
مِنْ أخْمَصِ الرّجْلِ إلى الأفْحَمِ
فدَعْ لِيَ اللَّيْلَةَ.. ياآسري
إِطَالَةَ السَّهْرَةِ لا تَخْــــتِمِ
فَقُلْتُ لَبَّيْكِ وإني هُنا
أطْوَعُ منْ جُرْحِكِ لِلْبَلْسَمِ
تَقُولُ لِي...غَنِّ...وَفُضَّ الهَوى
بِرَوْعَةِ النَّشْوَةِ... يامُــــلْــهِــمي
فَقُمْتُ كالسَّكْرانِ ...مِنْ خَمْرِها
أسْبَحُ في شلاّلَها المُفْـعَمِ
نَسْتَنْشِقُ الأنْفَاسَ مِن بَهْجَةٍ
"مُغْرَمَةٌ تَشْـــرَبُ مِن مُغْرَمِ"
نَعْزِفُ ألْحانِ الرِّضى سَاعَةً
ونَرْسُمُ الرَّقْصَ عَلى المَبْسَـمِ
أجُولُ مِن نِحْــرٍ الى وَجْنَةٍ
كَهاطِلٍ بَيْنَ بُرُوقٍ هَمِيّ
وَمِن جُنُونِ الرّشْفِ أضْحَى الغِنا
يُورِقُ كالعُنَّابِ حَـــــــوْلِ الفَمِ
أنَّــتْ وقالت لا تَدَعْ خافِقي
يُبْحِرُ مِن غَيْرِكَ في المُــبْهَمِ
ذُبْتُ فَدَعْني أسْتَعيد الْهَنا
أَشْفِقْ على قَلبيَ لاتُـــعْـــدِمِ
أجَبْتُها بِالضَّمِ في لِحْظَةٍ
ناءَتْ بِها دُنْياي عَنْ لُوّمِي
فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهَا بـَـضَّــةً
وَلَمْ أَذُقْ أُنْثَى أوْ أَشْـمُــمِ
وقَدْ سَرَتْ كَفّيَ فِي غَفْوَةٍ
تَبْحَثُ عَنْ مَعْنَى الجَوَى في الدَّمِ
وسَافَرَتْ عَيَناي في جسْمِهَا
"تَقْرَؤُهُ الرُّوحُ بِلا مُــعْـجَــمِ"
عِنْدَ حُدُودِ العِـــشْقِ في واحَةٍ
عِنْدَ الجَنَى في رَوْضِها الأَعْظَمِ
تَقُولُ وَالبَوْحُ بــهِ غَـفْوَةٌ
إِعْتِقْ وُرُودَ الحُبِّ مِن مِحْزَمي
فَلَمْ أَدَعْ لِلْعَيْنِ مِن مَرْفأٍ
إلا وَحَطَّتْ فِيهِ..."لاتَرْتَمي"
وَهَاَلني كَوْمَةُ دُرٍّ غَدَتْ
تَبْسِمُ كالبَدْرِ عَلى النُّوّمِ
مِن كَرَزِ الحُبِّ جَـنَيْتُ الرِّضَى
مِثْلَ فَصِيحٍ فِي هَوى أَعْجَمي
وَغَابَ عَنَّا الكَوْنُ فِي وَمْضَةٍ
يحْسِبُها العُمْرُ بِلا قَيِّمِ
وَقُمْتُ أَسْتَنْطِقُهَا لَيْلَتِي
بِحِيلَةِ الصَّالِحِ والمُجْــرِمِ
تَنْفُضُنا لَيْلَتُنا لـذَّةً
صِرْنا بِهَا النَّجْمَ عِلى الأَنْجُمِ
وَتَمْتَمَتْ راعِشَةً هَمْسُها
يَعْلمُها الحُبُّ وَلَمْ نَعْـلَمِ
فِيك فِدَاكَ الرُّوحُ ذُقْتُ المُنى
خُذْنِي فِداكَ العُمْرُ يا أَسْلَمِيّ