أمجاد محمد
01-06-2012, 11:36 PM
الاشَتيآَقَ
مُجَّرم مُحترَف ,
تمرد على القَوآنينّ ..!
يسطواَ عَلى تلك القَلوب بأحْترآفَ
وينفَضْ الغُبآرَ .. عن تلك "الذكرْيآت"
ويبحث عن بقآيآ أشتْيآقَ ..!
فّ أبآغته على غفلةً منهَ
فـ لآ أجده ../ فقد لآذ بالفرآر..
ولَكّن بَعَّد مآَذّا..؟!
فقد
أَيقَظّ اَلحنيَّنْ بدَآخَلّي
سعيد الموسى
01-08-2012, 06:06 AM
تقول :
أحب السحاب
وإنت !
*
ــــ
*
نقطه .
وزفره !
ولحظة صمـت !
فاتن حسين
01-08-2012, 02:03 PM
حين أحتار في الحديث عنك..[أصمت]
,
,,
أمجاد محمد
01-09-2012, 03:13 PM
متعبة مساءات الحنين
وليالي غيابك
وتراتيل انتظاري على دروب خطاك
فاتن حسين
01-09-2012, 07:34 PM
عبث أن ترسم لهم الجنون ولا يبصرون..!
أمجاد محمد
01-10-2012, 02:26 AM
- عِنْدمَآ نَعْشقُ شَخصاً
نَهتمّ بـِ : تفآصِيلههْ . .
نَجْلِس مَعععهُ بِـ : حَوآسِنّآ آلخَمسْ
بـِ آلإضَآفَههْ لـِ سَآبِعهْ وَهيّ آلـ " ♥ "
فَجأههْ بِدوُن سَآبِقْ إنذآر !
يَحْصُل ( آلفُــرآقْ )
, نَتألمّ وَنبْكيّ . .
تَمْضيّ فَتْرة مِن - آلزمَن !
فـَ يُصبِح آلبكَآء وآلألَمْ . . مُجّرد ذِككرىَ
تتِقنْ آلرَسِمْ لِـ : تَصنعْ مَلآمِحُنَآ عِنْدمَآ تُؤرِقُنَآ ذِكرَآهه أو آلحَنيِن إليههْ ♥
لَكِنْ آلفَآرِقُ عِنديّ !
* تأخُذنِيّ آلعِزّة بِـ / آلإثِممْ
. . أو هَكذآ مَ آسْمَيّتُهه = )
فـَ : تَدفَعُنيّ - أنْ لَآ أُخبِرَكْ بِ أنيّ آفتَقِدُكْ ,
بِ كَميّهه مُرِيبَهه وَمُخيِفةة جِجداً !
تَدفَعُنيّ - أنْ لَآ أُخبِرُكْ بِ أنيّ أُريِدُكْ ,
أوْ أنيّ أححَتآجُكْ ؛
وِعْندَمَآ يَرحَلُ ( آلككِبريَآء ) لَيلاً . .
أُبَللُّ مَخدتيِّ دَآئماً قُبيِلَ آلنّوُممْ
وآبقَى مستَيقِظةة , وَآُفَكِّر "
آلمُخِيف فِيّ آلآمر :
* أنّكَ تُعَآهِد نَفسَكْ علىَ أنْ تَكرههُ ,
وَتشعُر فِعلاً بـِ : أنَّههُ لَمْ يَكنْ لَك ذَلِكْ آلشَخصْ بـ آلآمْس !
وَلكنّ !
, , مَآ أنْ يَكتُب لكَ بِـ : أنَّههْ مَريض ؛
تَهرعْ إليّههْ وَتتفَقدّههْ و و و إلخ . . !
تُجَددّ آلعَهدْ مَع نَفْسِك بِـ خِصُوصِههْ
فـَ : تَجِدُك قَد آصْبَحت نُسْخَةة أُخرىَ عَنههْ
* يَرفُضهَآ / عَقْلَكك تَمّماماً - وَيُحِبُّهآ قَلبُكْ = )
إنَنيّ آكذِبْ عِندَمآ آقوُل سـ : أنسَسىْ !
أيُّ مَذهَبْ نِسيَآن آعْتَنِقُهه ,
وَآنَآ آستَيقِظ لَيلاً لـِ : أتَوضّأ وآُصَليّ
فـَ آقوُل :
يَ ربْ إن كَآنَ خَيّراً لِيّ . . فَـ قَرِبههُ مِنيّ ♥
وإن كَآنَ شَرّاً لِيّ . . فـَ آهدِيههْ ثُمّ آهِديههْ
وَقَرِبههُ ِمِنيّ
* أهَكذآ يَفعَلُ آلحُـبّ !