تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ روحانيات ] ..!!!


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

هيفاء الزامل
02-25-2010, 05:13 AM
[ سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ]


:34:

هيفاء الخالدي
02-25-2010, 05:14 AM
[ سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ]

فهد الماجدي
03-03-2010, 12:24 AM
http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=22803


جزاك الله خير وبارك الله فيك

,

صالح العرجان
03-08-2010, 07:51 AM
http://www.sorah.org/id/81b44fe8429f27735ce22f0adcd0c40f.jpg

صالح العرجان
03-08-2010, 11:37 AM
تعرفوا على الله

على هذا الرابط


http://www.yousif.ws/play-194.html




http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif

ريما الخالد
03-08-2010, 04:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى المتهاون في صلاة الفجر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع أنها صلاة مباركة مشهودة أقسم الله بوقتها فقال (والفجر وليال عشر))الفجر


وقال تعالى : ((أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً ))الإسراء



أخواني في الله : كم أجور ضيعتها يوم نمت عن صلاة الفجر كم حسنات ضيعتها يوم س___ عن صلاة الفجر أو أخرتها كم من كنوز فقدتها يوم تكاسلت عن صلاة الفجر .


1- صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة.
قال صلى الله عليه وسلم ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله )). أخرجه مسلم


2- الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر .
فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله))رواه مسلم .
نعم إنها ذمة الله ليست ذمة ملك من ملوك الدنيا إنها ذمة ملك الملوك ورب الأرباب وخالق الأرض والسماوات ومن
فيها ومن وصف نفسه فقال (( والأرض قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون))الزمر
وإذا العناية لا حظتك عيونها *** نم فالمخاوف كلهن أمان
فاستمسك بحبل الله معتصما *** فإنه الركن إن خانتك أركان


اللهم احفظنا بحفظك ورعايتك وكن لنا معينا ومؤيدا وناصراً وكافيا
كن من رجال الفجر, وأهل صلاة الفجر, أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي, الله أكبر, الله أكبر, الصلاة خير من النوم, هبّوا وفزعوا وإن طاب المنام, وتركوا الفرش وإن كانت وثيرًا, ملبين النداء, فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى
وهو يقول: ((اللهم اجعل في قلبي نورًا, وفي لساني نورًا, واجعل في سمعي نورًا, واجعل في بصري نورًا, واجعل من خلفي نورًا, ومن أمامي نورًا, واجعل من فوقي نورًا))


فما ظنك بمن خرج لله في ذلك الوقت, لم تخرجه دنيا يصيبها, ولا أموال يقترفها, أليس هو أقرب إلى الإجابة, في السعادة يعيشها حين لا ينفك النور عنه طرفة عين.


وهذه أمور تساعدك على أداء صلاة الفجر في جماعة :
أولها : نم مبكراً واترك السهر . نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان الجسم له حق علينا فإن اطالة السهر له تأثير على صحة الإنسان فالنوم المبكر خير والكلام بعد صلاة العشاء ورد النهي عنه من نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح الا ما استثناه الدليل من مسامرة الزوج زوجته والجلوس مع الضيف ومدارسة العلم اما اذا خشي فوات صلاة الفجر فلا يجوز



وثانيها : احرص على آداب النوم كالنوم على طهارة وأداء ركعتي الوضوء والمحافظة على أذكار النوم والاضطجاع على الشق الأيمن ووضع الكف الأيمن تحت الوجه وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما أستطاع من الجسد بهما وغير ذلك من الآداب وادع الله أن يوفقك للقيام .


ثالثها: ابذر الخير تحصد الخير : فمن قام عقب أداء طاعة من صلة رحم أو بر والدين و إحسان إلى جار أو صدقة سر, أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو سعي في حاجة مسلم كافأه الله بأن يكون ممن يشهدون الفجر .


رابعها: عدم الإكثار من الأكل والشرب فأن كثرة الأكل تولد ثقلا في النوم بل حتى الطاعة تقل والخشوع يذهب لان من اكل كثيرا شرب كثيرا فتعب كثيرا فنام كثيرا فغفل كثيرا فخسر كثيرا .


خامسها : ابتعد عن المعاصي في النهار كي تستطيع أن تقوم للصلاة وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها بالبعد عن النظر الحرام وكذلك اللسان والسمع وسائر الأعضاء فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم أو خوض في باطل أو نظرة الى حرام أو خلف وعد أو أكل حرام عوقب بالحرمان من شهود الفجر لان من أساء في ليله عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله .


سادسها : لا تنسى عاقبة الصبر فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم المعاد الا إن سلعة الله غالية الا إن سلعة الله الجنة. اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه00

منقول
دمتم بحفظ الله ورعايته

شمس
03-08-2010, 09:09 PM
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ


القناعَة أمْرٌ سَمَاوِي


احذر يا بني أن تطمع فيما عند الناس من متاع زائل ، متمثلا قوله تعالى:

﴿١٣٠﴾ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴿١٣١﴾ سورة طه

ففي هذه الآية إشارة إلى ضرورة الوعي التام وما على العبد من وجوب الموازنة بين ما يفنى وما يبقى.

في الآية دعوة للإنسان، وتوجيه فيه علاج للنفس مما قد يقع فيها من مرض إن تمادت في التفكير، واسترسلت في هيامها، وتفكيرها بما ليس لها قدرة عليه.

فيقول ناهيا : َلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ أيها الإنسان إلى ما بيد الناس معجبا به ولا تكرر النظر مستحسنا راغبا بما عند غيرك من زينة الدنيا والممتعين بها من المأكل والمشرب والملبس والبيوت المزخرفة والنساء المجملة.

والمقصود أَزْوَاجًا منهم:

أي أصنافا من الكفار.

فإن كل ما يتمتعون به إنما هو زهرة الحياة الدنيا أي زينتها وبهجتها، تبتهج بها نفوس المغترين ويتمتع بها – بقطع النظر عن الآخرة – القوم الظالمون.

والمعلوم عن الزهرة جمالها الذي يستميل الناظرين، ولكنها مهما بلغت من جمال فإن هذا الجمال سريع الزوال والفساد والذبول وهذا هو حال ما معهم.

وقال تعالى: لِنَفْتِنَهُمْ واللام لام التعليل، أي أن المقصد كان الفتنة والاختبار لا التكريم.

فهذه تذهب سريعا وتمضي جميعا وتقتل محبيها وعشاقها فيندمون حيث لا تنفع الندامة، ويعلمون ما هم عليه إذا قدموا يوم القيامة حيث المال زائل و إثمه واقع حاصل لا يزول.

وَرِزْقُ رَبِّكَ العاجل من العلم والإيمان، وحقائق الأعمال الصالحة.

والآجل من النعيم الذي لا ينقطع، والعيش السليم في جوار ربه الكريم الرحيم، ( خَيْرٌ ) خير مما تمتع به أزواج منهم، ( وَأَبْقَىٰ ) لكونه لا ينقطع .

وهذه الآية في معناها الكريم تلتقي مع قوله تعالى:

﴿ 15﴾ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦﴾ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴿١٧﴾ سورة الأعلى لما جبل عليه الإنسان من عجلة ﴿٣٦﴾ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ سورة الأنبياء

ومع قوله تعالى:

﴿٦﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ سورة الكهف

فاعلم أن زينة الحياة الدنيا من مال وولد كلها فتنة يمحص الله بها قلوب عباده وهو القائل:

﴿٣٤﴾ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾ سورة الأنبياء

من يرث الأرض ؟

كن عبدا صالحا يأتك الخير من حيث لا تحتسب وذلك بتدبير اللطيف، وتذكر قوله تعالى:

﴿١٠٤﴾ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿١٠٥﴾ سورة الأنبياء

والأرض أي أرض الجنة يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ الذين قاموا بالمأمورات واجتنبوا المنهيات، فهم الذين يورثهم الله الجنات ، كقول أهل الجنة ، قال تعالى:

﴿٧٣﴾ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾ سورة الزمر

ويحتمل أن المراد:

الاستخلاف في الأرض ، وأن الصالحين يمكن الله لهم في الأرض ويوليهم عليها كقوله تعالى:

﴿٥٤﴾ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾ سورة النور

فوازن دائما أيها الإنسان بين نصيبك من الدنيا ونصيبك من الآخرة.

فأي منهما تحب أن تسعى له وتذكر

﴿٢٥﴾ اللَّـهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴿٢٦﴾ سورة الرعد

من كتاب: التوازن و الاتصال

عبدالناصر الأسلمي
03-08-2010, 09:16 PM
اللهم احفظ كل نفس مسلمة من شر كل شيء

فعلا غريب هذا العالم غريب غريب غريب

انا فعلا ارى تناقضات هذا الكون بشكل يدعو للأسى والأسف