تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لم تَكُ لِـتَغْرب ..


الصفحات : 1 2 [3] 4 5

إغفاءة حلم
03-15-2010, 07:05 PM
هي الممرات .. تخلق في صدورنا
ألف صورة لها وألف حديث ..

وأنت ياعوّاشي ..
تتركين الحرف يستريح على كتف أرواحنا ..
كجديلة الشمس ..

عائشه المعمري
03-19-2010, 09:28 PM
يا له من شريط قصير ٍ ممتع

ما اجمل ممراتك يا عائشه
تعيدنا الى الحياه

قريبة انت حد الشغاف في كل ما تكتبين .. رقيقة .. راقيه

وسأقف كثيرا هنا

تستحم في لساني الأحاديث ، ترتدي ملابسها ، وتفتح باب فمي كلما طرقه طارق ،

لأقول:- ما اجمل تلقائية الحديث حين غرّه


سأحاول اعادة الشريط ببطء لأسمع وقع الخطوات .. شغب الريح ..

وببطء شديد سأغادر هذا المتصفح

خ


خالد . .

الممرات وحدها من تعرف ما نفكر به من وقع خطواتنا ،
من صوت أحذيتنا
من إلتفاتاتنا الغريبة ،


شُكراً لـ حضورك الذي يزيد الممرات ألقاً ،
ويبعث فيها كثيراً من النور ،

عائشه المعمري
03-25-2010, 10:04 AM
أنت هنا يا أستاذة .. تلتقطي اللحظات القصيرة بحرفية وترسميها .
كلقطات سينمائية سريعة .. لا تقف عندها إلا عين ثاقبة ولا ترسمها إلا أصابع شاعرة .
فكرة التدوير جميلة ورائعة هنا .. بدأت بالحذاء الذي ينسل .. والوشاح الذي يطير .

يحدث ان أكتب رسالة طويلة في هذا الممر ، يحدث أن أمحوها أيضاً
فلا عجب أن أكتبك نصاً وأنا امشي ، لكن ما لم يحدث قُبلاً ، أن أدرب نفسي جادة على ما سأقوله فور أن أصل
دون أن يشعر أحد المارة بأنك تتهافت إلى داخلي سراً .
وقفت طويلا عند هذا المقطع .. التقاط النفس ورسمها على الشاشة .. معنى لا ينتبه إليه أكثرنا والتقطه أنت بتركيب سلس وجميل .

عند الله لا تموت الأمنيات ولكن تكبر ، تستطير ، أو تغير وجهتها شطر قلب أخر
ما أجملها من عبارة يا عائشة .. أجدت في صياغتها ، في معناها ، في الحكمة التي زرعتها فيها
فأنبتت أزهار في عيني ، لا يأتي بها إلا من خبر الحياة .. إلا من تتبع النفس في أحوالها .. وأنبلج
قلبه بالإيمان .
دعيني أقضي هذا الصباح وأنا أحيي نصك .

تحياتي وتقديري


عبدالرحيم فرغلي
دائما ما أعتبر وجودك في نصوصي ، من الضروريات التي أحتاجها حتماً ،
أنت تعيد لـ الكلمة أصلها ، التي قد أغيبه أنا بذاتي حينما أكتب
وتمنح الحروف كامل أناقتها ، وتظهر الرائع منها ، ونحن لم نكن نعلم بذلك من قبل .

شُكراً ، لك ، أستاذي :
فـ قرائتك لـنصوصي بهذه الطريقة تُشعرني بالإطمئنان

م.نايف آل عبدالرحمن
03-26-2010, 08:17 PM
" أبحث عما يعيد اتزاني "
رحلةُ البحثِ عن التوازن
قدْ تستغرقُ العمر كلّهُ
إذ أنّ " الممرات الطويلة "
ترهقُ الخطوات
وعند الوصولِ تتداخلُ كلّ الجهاتِ
فـ يلوحُ في الأفقِ ذات السؤال
إلى أين ؟

عائشة المعمري
لم تَكُ لِتَغْرب
وما كانَ لها أنْ تغرب
إذ أنكِ السماء التي منها تشرق
لكِ بالغ التقدير
دمتِ في حفظ خالق الأرض والسماءِِ

عائشه المعمري
03-29-2010, 04:53 PM
عائشة ، قرأت هذا النص أكثر من مرة . و كل مرة أقول " لم أستوعبه بما يعطيه حقه ، سأقرأه من جديد فيما بعد " جربت قرائته في أكثر من مزاج و ما زلت أشعر بأني ضائعة فيه .
ليس ضياعا بمعنى عدم الفهم . لكنه ضياع يشبهني حين أحاول ان اقرأ نصا و أعرفه كله فلا أعود لقرائته من جديد . ولم أستطع تسيير نصك كما رغبت . كل مرة أرى أشياء جديدة ، أشياء أجمل . كلمات و مشاعر و تصاوير تجعلني أحبك أكثر . أنت فقط لست كأي كاتبة أو كاتب اقرأه/ا . أنت عائشة فقط . و هنا تكمن روعتك .

دمتِ صديقة أفتخر بها . :)


بثينة ،
أنتِ أحد أسباب سعادتي كلما مررت من هُنا
ويكفي أن أحظى بما ذكرتِ في ردكِ

جًل تقديري وامتناني

سنا الأبجدية
04-01-2010, 03:42 PM
مشهد رائع يجسد الحوار الداخلي بأنفة وحكمة
فالأمنيات لا تغرب بانتهاء السير في الممرات الطويلة
بل تكتسب من الوجدان إرادتها للقادم من المنعطفات .. ربما !

راقٍ سردكِ عائشة .. متدفقٌ إحساسك المرهف
دمتِ وهجًا

نوف آل محمد
04-01-2010, 06:43 PM
-من خذل الأخر ، ولما ؟

وعلينا أن نُدرك " عند الله لا تموت الأمنيات ولكن تكبر ، تستطير ، أو تغير وجهتها شطر قلب أخر "







وَ هو السؤال العَائم .. وَ الأمنياتْ كَ أخشابْ مُبللة ..
آه يَا رفيقة الجَمال .. أحقاُ لا تموتْ الأمنياتْ !! أحقاً ذلك ؟
مُبدعة .. يا جَنّة الأرض

عائشه المعمري
04-04-2010, 11:35 PM
صباح الخير ،






تماما كــ الحياة الممتدة !
ريثما نصل للنهاية كنا قد أعددنا لكثير منها ما قضيناه
و منها ما ينتظر ضمن صفوف المنتظرين ..




جميلة جداً يا عائش ..



صدقتِ ..



جميلة يا وجه الصباح الأجمل :34:..




كان الجمال يتبوتق في عينيك ، حينما أيقظها الصباح ،
لم يكن ثمة جمال هُنا قادر على أن يطغي على ذوقكِ الرفيع
وأسلوبكِ الملفت في " اتيكيت " الرد ،
أجدكِ عفوية إلى حد الإطمئنان بقوة لـ حرف كهذا ،
ونبض كهذا
وصباحات متوشحة بالجمال ، كـ ذاك الصباح الذي أوجدكِ هُنا ،


/

شُكراً لكِ كثيراً ، كـ ما أحمله في روحي لكِ ولا تعلمين ..