تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : في الخفاء


الصفحات : 1 [2] 3 4

عائشه المعمري
03-29-2010, 04:47 PM
وفي الخفاء تتكاتف الأفكار والهلوسات والرغبة في الغياب
دونما مبررات حقيقية لـذلك ،
حتماً هي مباغتات لا تنتهي سريعاً ،
ولا تُخلّد .

والصمت الذي اكتفينا به ، لم يعد كافياً في لحظة كتلك التي تتبخرين فيها والسرير سوياً ..
كم نحتاج إلى صرخة واحدة ،
تعيد ترتيبنا ، أو تُكمل فوضويتنا كما يحلو لها !
فمن المرهق جداً أن لا نعرف أين نحن بين الفوضى والرتابة ..



بثينة ،
وأنا أيضاً .. أصفق لكِ في الخفاء ،


شُكراً لـ روحكِ

بثينة محمد
03-31-2010, 09:53 PM
بُثينة..
عندما تكتبين أعلم يقيناً بأنكِ صادقة جداً
و أُحب لونك في الكتابة.

:icon20:


قيد ،

تثلجين صدري :34:

سـ/ـماء غازي
04-01-2010, 02:32 AM
في الخفاء , وبصدق عارم يابثينة
بهذه التفاصيل العميقة الطاعنة في الكِبَر
كنتُ أقرؤكِ و أحب ماتكتبين قطرة قطرة , و أرسل أصابعي إلى السماء علّها تأتي لي بمثل هذا

جميلة يابثينة .

بثينة محمد
04-01-2010, 07:48 PM
..

بثينة محمد ..
هنا الـ صباح أغفل ..!
الـ غياب الـ تلاشيئ الـ بكاء
الـ وجع الـ حزن الـ قتل
الإنكسار
كل من هذا هنا .
الـ منافي الـ تشرد الـ قسوة
الـ ملل الـ صمت الـ رتابة
الإكتئاب
وكل من ذاك هناك.
الـ نوافذ مغلقة خُط عليها
لا أعرف غير الـ صمت .
كـ الماء انتِ.



و الصمت سلاحك .. :)

انا لست " ماء " لأنك سيِّده

لحضورك :34:

سعد الصبحي
04-01-2010, 09:21 PM
ولا يبقى إلا الذكرى يابثينة ..
تماماً كما قلت .. الذكرى فقط .
تفتحين مساحات للتأمل خلف حرفك ..
رائعة جداً .

الهنوف الخالدي
04-02-2010, 11:05 AM
نصوصك الأخيره التي قرئتُها جائت بالنهج الأنجليزي المُحبب - وهذا بحد ذاته إنجاز -
في كُل مره أعد نفسي أن اعود لقرائتك وأتطايّر . كما لوأن وجهي يخافُ النظر بالمرآه
تبدين في حلة جميله يابثنيه . كوني بذات الحسن والخفاء .
الذي اظهرك ِ لي : سندريلا من زمانٍ مختلف .

بثينة محمد
04-07-2010, 08:10 PM
الله ي بثينة أبدعتِ ي مجنونة *_^


أشعر فعلا بأنني مجنونة ..


ولا أعلم حتى الآن كيف اختلقوا هذه اللفظة مديحا .. !

شمس العزيزة .. كلما أرى اسمك ابتسم للشمس :) :icon20:

بثينة محمد
04-10-2010, 05:32 PM
وفي الخفاء تتكاتف الأفكار والهلوسات والرغبة في الغياب
دونما مبررات حقيقية لـذلك ،
حتماً هي مباغتات لا تنتهي سريعاً ،
ولا تُخلّد .

والصمت الذي اكتفينا به ، لم يعد كافياً في لحظة كتلك التي تتبخرين فيها والسرير سوياً ..
كم نحتاج إلى صرخة واحدة ،
تعيد ترتيبنا ، أو تُكمل فوضويتنا كما يحلو لها !
فمن المرهق جداً أن لا نعرف أين نحن بين الفوضى والرتابة ..



بثينة ،
وأنا أيضاً .. أصفق لكِ في الخفاء ،


شُكراً لـ روحكِ



اشتقت لك :)

شكرا لحضورك .