عبدالله العويمر
03-25-2010, 07:28 PM
دَعْني أتَحدّث مِن ثَلاث ِ جَوانِب يَاعَزيزي
1- المَرْأة:
المرْأة لدَيْنَا قَضِيّة شَائِكَة وهِي مَن سَاهَمت فِي هَذا!!
حِيْنَمَا تُنَادِي بالانْفِتَاح ضَع المرْأة أولى اهْتِمَاماتك ، فَهي الّتي يَدُور حَولهَا الجِنْس والأخْلاق ، والمُحَافَظة! ، وحتّى إنْ أرَدت إيْقَاعِهن فِي شِرَاكِك لِتَمْتَدحهن ، ولْتُنَادِي بِهِن فِي كُل مَوضِع ، لأنّهن "سَهْلات" إلاّ مَن رَحِم الله-ولاأحد يجِيْني مقفّل مُخ ويُقُول تَعمّم:)-
المَرْاة لَدَيْنَا فِي كَثِيْر مِن الأشْيَاء تَنْسَاق وبِلا وَعْي ، وتُنَادِي بِحُقُوقِها ولَيْتَها تُنَادِي بشَيء يُكْرِمها كَحق المُطَلّقة والأرْمَلَة ِ والتّقْدِيْر المَعْنَوي والنّظَر إليْهَا عَلى أنّها النّصْف الثّاني مِن المُجْتَمع وتَرْفُض وضْعهَا نَعْشَا ً لِلمُجْتَمع وهِي أهم رَكِيْزَة فِي بِنَاء المُجْتَمَعَات!
بَل هِي تُنَادي بِالقِيَادة ، ونَزع الحِجَاب والمَنْصِب واسْتِقْدَام سَائِق وأشْيَاء أقْسِم ُ بِالله تَعْكِس ُ سَطْحيّتها !!
وحتّى أهْل ُ الدّيْن لَدَيْنَا مِن مشَائِخ وقُضَاة تَجِدَهم يُصَوّرُونها بِأنّها مُخِيْفَة ، وبَدَلا ً مِن تَقْدِيْرِها عَبْر مُنَادَاة الرّجُل بِالإحْسَان إليْهَا وتَعْظِيْم كَيَانِها عَبْر الإعْلام ومَنَابِر الجُمْعَة ، تَجِدَهم يَتَحَدّثون فِي "إنْحِلال الأخْلاق إن تُرِكَت المَرْأة ، وَوُجُوب اعْتِبَارِها شَاة ً ، والرّجُل ذِئْبَا ً ، حتّى أنّ النّسَاء -السّطْحيّات- وجَدْن هَذا الأمْر مُقْنِعَا ً لِلمُطَالبَة بِأشيَاء لاتُغنِي فِكْرَها وجْنْسِها بِشَيء ، وتَفَرّغن لإغَاضة ِ المُحَافِظ !!
المَرْاة ُ يَاسَيّدي مِعول ُ هَدْم ٍ وبِنَاء ، ولَكِنّني فِي أحيَان كَثِيْرة ٍ أجِدُهم يُسِيْئون لَها وبِأشْكَال ٍ مُخْتَلِفَة!
2- الدّيْن :
ألبَسُوه كُلّ شَيء وفِي أمُور ٍ يَتَسَامَح الدّيْن بِهَا تَجِدَهم يُضَيّقُون عَلى الخَلْق بِه! كما أن المَشَائِخ في الآونَة الأخِيْرَة لَم نَجِد لَهم اتّفَاق ، وتَجِد بَعضُهم يُسِيء لِبَعْض ٍ عَبْر ظُهُورِه وحَدِيْثِه بِأشْيَاء يَجِب ُ عَلَيْه أنْ يَسْمَع أهْل الدّيْن ومَااتّفَق عَليْه غَالَِبَهم ، ومَاحَدِيْث ُ العَودَة عَن تَرْقِيْع غِشَاء البَكَارة لِمن أرادت التّوبَة وإخْفَاء مَافَعَلَته عَن الزّوج بِبَعِيْد! ، وكَذلِك حَديْث العُبَيْكَان عَن جَواز ِ فَكّ السّحْر بِالسّحْر ، وحَدِيْث الأحْمَد الأخِيْر -وإن خَانَه التّعْبِيْر لِما يُريْد قَوله- وغَيْره من الشّواهِد الكَثِيْرَة ولَعَل حَدِيْث الحِيْدان-إن لم تَخني الذّاكِرَة - عَن خَطَأ الأحمَد ورَد المُفْتي عَلى تَحليل ِ فَك السّحْر بِالسّحْر ورَفْضِه لَه أيْضَا ً لأمْثِلَة عَلى عَدم وجُود آليّة لِمَن ولّوا أمُور الفُتيَا والإجَابَة عَلى أسْئلَة النّاس يُتَفَق ُ عليْهَا ، بَل إنّهَم جَعَلوا أنْفََسَهم صَيْدَا ً سَهْلا ً لِمَن أراد التّشْكِيك بِهم أو إثَارَتَهم أو تَألِيب الشّارِع عَليْهِم!
بِلْ إنّهم حَتّى هَذه اللحْظَة ِ لَم يُفَكّروا بِقَاعِدَة إعْلاميّة قَويّة تُثْري المُجْتَمع الّذي لايَزال مُتَمَسّكَا ً بِهِم ، ولَعَل نَجَاح قَناة بِدَاية الدّيْنيّة والاجْتِماعيّة لَدلِيْل علَى أهْميّة الإعْلام فِي تَدْعِيْم وتَقْويَة المُجْتَمع المُحَافِظ.
ونجِد ُ فِي الجَانِب الآخَر يَاسُليْمَان إعْلامَا ً ليْبْرِاليّا ً أخَذ عَلَى عَاتِقِه هَز أرْضِيّة الدّيْن وسَحْب البِسَاط مِن أهْل الدّيْن ومُحَاولَة تَشْويْه المَشَائِخ فِي المُجْتَمع ، وللأسَف فَإنّ مَن فِي هَذا الجَانِب لم يُفَكّروا فِي اسْتِقرَار الوَطَن والمُجْتَمع ، فلا اسْتِقرَار لِمُجْتَمع ٍ بلا ثَوابِت ديْنيّة واجْتِمَاعيّة ٍ أبَدا ً ، ولَعَل ارْتِفَاع مُعَدّلات الجَريْمَة الأخْلاقيّة فِي المُجْتَمع وتَغيّرَه واتّجَاهَه لِرَكْل العَادَات والقِيَم الاجْتِمَاعيّة لأمْر ٌ واضِح لِلعَيَان!
ودَعْني أقُول لَك أنّ الدّيْن حتّى هَذه اللحْظَة ِ يُسَاء لَه مِن قِبَل التّيّاريْن بِقَصْد ٍ أو غَيْر قَصْد فِي جَوانِب َكَثِيْرَة!
3- الأامر الثّالِث : المُجْتَمَع :
فَالمُجْتَمع لَديْنَا منْذ عَام 1411 هجريّة تَغيّر كَثِيْرَا ً وهَذا التّغيّر بِغَالِبِه لَم يَكُن إيْجَابيّا ً ، بَل كَان سَلْبَا ً في العَديد مِن جَوانِب الحَيَاة ، وأخْطَأ المَسْؤولون فِي الدّولَة فِي التّعَامُل مَع هَذه المَرْحَلة ِ الحَسّاسَة ، فعُمر هَذا التّغيّر صَغِيْر ومَع هَذا اتّجَه بِالمُجْتَمَع للأسْفَل !!
فَلَم نَجِد ُ إعْلامَا ً يُوازِن بَيْن الانْفِتَاح والدّيْن ، بَل تُرِك الانْفِتَاح حتّى كَاد أن يَكُون كَالنّار في الهَشِيْم ، والآن ومنْذ سَنَوات ٍ قَلِيْلَة بَدَأوا يُنَادُون بِقَنَوات ٍ تُعْنَى بِالمُجْتَمع !!
االمَرْأة ُ وجَدَت عَبْر الإعْلام ِ صُورَة خَاطِئَة لِمَا يَجِب ُ أنْ تَكُون عَليْه وراحَت تَرْكُض خَلْفَها ! ، وأهْل الدّيْن مِن المَشَائِخ لَم يُدْرِكُوا القِيْمَة الإعْلاميّة لَيُضِيْئُوا المُجْتَمع ويَدْعَمُون كَيَان ِ المَرْأة بِشَكْل ٍ يُوازِن بَيْن الحُقُوق ِ والدّيْن ، بَل تَفَرّغُوا للكَافِر ِوالمَرْأة ُ السّافِرَة وفَتَاوى يَجِدُها السّائِل ُ في كُتُب ٍ صَغِيْرَة تُبَاع ، ولَم يُكَلّفوا أنْقُسَهم بِالبَت ّ بِالاتّفاق ِ حَول فَتَاوى تَخُصّ مااسْتَجَد عَلى المُجْتَمع ، بَل إنّهم لَم يَقِفُوا صَفّا ً واحِدَا ً تِجَاه مَايَحْصُل لَهم الآن!! ، ولَيَرْتَكِب المُجْتَمع الخَطأ الثّالِث بِعَدَم التّمَسّك بِالقِيَم والعَادَات ، وبَدأ يَنْسَلِخ مِنْها فِي مَوجَة تَقْلِيْد ٍ وانْبِهَار لِما يَراه ُ عَبْر الفَضَاء ِ المَرْئي!!
وأخِيْرَا ً
أقُول: المُجْتَمَع ثَقَافَتُه مِن المَشَائِخ إلى فَيْرُوز!
مَحبّتي
1- المَرْأة:
المرْأة لدَيْنَا قَضِيّة شَائِكَة وهِي مَن سَاهَمت فِي هَذا!!
حِيْنَمَا تُنَادِي بالانْفِتَاح ضَع المرْأة أولى اهْتِمَاماتك ، فَهي الّتي يَدُور حَولهَا الجِنْس والأخْلاق ، والمُحَافَظة! ، وحتّى إنْ أرَدت إيْقَاعِهن فِي شِرَاكِك لِتَمْتَدحهن ، ولْتُنَادِي بِهِن فِي كُل مَوضِع ، لأنّهن "سَهْلات" إلاّ مَن رَحِم الله-ولاأحد يجِيْني مقفّل مُخ ويُقُول تَعمّم:)-
المَرْاة لَدَيْنَا فِي كَثِيْر مِن الأشْيَاء تَنْسَاق وبِلا وَعْي ، وتُنَادِي بِحُقُوقِها ولَيْتَها تُنَادِي بشَيء يُكْرِمها كَحق المُطَلّقة والأرْمَلَة ِ والتّقْدِيْر المَعْنَوي والنّظَر إليْهَا عَلى أنّها النّصْف الثّاني مِن المُجْتَمع وتَرْفُض وضْعهَا نَعْشَا ً لِلمُجْتَمع وهِي أهم رَكِيْزَة فِي بِنَاء المُجْتَمَعَات!
بَل هِي تُنَادي بِالقِيَادة ، ونَزع الحِجَاب والمَنْصِب واسْتِقْدَام سَائِق وأشْيَاء أقْسِم ُ بِالله تَعْكِس ُ سَطْحيّتها !!
وحتّى أهْل ُ الدّيْن لَدَيْنَا مِن مشَائِخ وقُضَاة تَجِدَهم يُصَوّرُونها بِأنّها مُخِيْفَة ، وبَدَلا ً مِن تَقْدِيْرِها عَبْر مُنَادَاة الرّجُل بِالإحْسَان إليْهَا وتَعْظِيْم كَيَانِها عَبْر الإعْلام ومَنَابِر الجُمْعَة ، تَجِدَهم يَتَحَدّثون فِي "إنْحِلال الأخْلاق إن تُرِكَت المَرْأة ، وَوُجُوب اعْتِبَارِها شَاة ً ، والرّجُل ذِئْبَا ً ، حتّى أنّ النّسَاء -السّطْحيّات- وجَدْن هَذا الأمْر مُقْنِعَا ً لِلمُطَالبَة بِأشيَاء لاتُغنِي فِكْرَها وجْنْسِها بِشَيء ، وتَفَرّغن لإغَاضة ِ المُحَافِظ !!
المَرْاة ُ يَاسَيّدي مِعول ُ هَدْم ٍ وبِنَاء ، ولَكِنّني فِي أحيَان كَثِيْرة ٍ أجِدُهم يُسِيْئون لَها وبِأشْكَال ٍ مُخْتَلِفَة!
2- الدّيْن :
ألبَسُوه كُلّ شَيء وفِي أمُور ٍ يَتَسَامَح الدّيْن بِهَا تَجِدَهم يُضَيّقُون عَلى الخَلْق بِه! كما أن المَشَائِخ في الآونَة الأخِيْرَة لَم نَجِد لَهم اتّفَاق ، وتَجِد بَعضُهم يُسِيء لِبَعْض ٍ عَبْر ظُهُورِه وحَدِيْثِه بِأشْيَاء يَجِب ُ عَلَيْه أنْ يَسْمَع أهْل الدّيْن ومَااتّفَق عَليْه غَالَِبَهم ، ومَاحَدِيْث ُ العَودَة عَن تَرْقِيْع غِشَاء البَكَارة لِمن أرادت التّوبَة وإخْفَاء مَافَعَلَته عَن الزّوج بِبَعِيْد! ، وكَذلِك حَديْث العُبَيْكَان عَن جَواز ِ فَكّ السّحْر بِالسّحْر ، وحَدِيْث الأحْمَد الأخِيْر -وإن خَانَه التّعْبِيْر لِما يُريْد قَوله- وغَيْره من الشّواهِد الكَثِيْرَة ولَعَل حَدِيْث الحِيْدان-إن لم تَخني الذّاكِرَة - عَن خَطَأ الأحمَد ورَد المُفْتي عَلى تَحليل ِ فَك السّحْر بِالسّحْر ورَفْضِه لَه أيْضَا ً لأمْثِلَة عَلى عَدم وجُود آليّة لِمَن ولّوا أمُور الفُتيَا والإجَابَة عَلى أسْئلَة النّاس يُتَفَق ُ عليْهَا ، بَل إنّهَم جَعَلوا أنْفََسَهم صَيْدَا ً سَهْلا ً لِمَن أراد التّشْكِيك بِهم أو إثَارَتَهم أو تَألِيب الشّارِع عَليْهِم!
بِلْ إنّهم حَتّى هَذه اللحْظَة ِ لَم يُفَكّروا بِقَاعِدَة إعْلاميّة قَويّة تُثْري المُجْتَمع الّذي لايَزال مُتَمَسّكَا ً بِهِم ، ولَعَل نَجَاح قَناة بِدَاية الدّيْنيّة والاجْتِماعيّة لَدلِيْل علَى أهْميّة الإعْلام فِي تَدْعِيْم وتَقْويَة المُجْتَمع المُحَافِظ.
ونجِد ُ فِي الجَانِب الآخَر يَاسُليْمَان إعْلامَا ً ليْبْرِاليّا ً أخَذ عَلَى عَاتِقِه هَز أرْضِيّة الدّيْن وسَحْب البِسَاط مِن أهْل الدّيْن ومُحَاولَة تَشْويْه المَشَائِخ فِي المُجْتَمع ، وللأسَف فَإنّ مَن فِي هَذا الجَانِب لم يُفَكّروا فِي اسْتِقرَار الوَطَن والمُجْتَمع ، فلا اسْتِقرَار لِمُجْتَمع ٍ بلا ثَوابِت ديْنيّة واجْتِمَاعيّة ٍ أبَدا ً ، ولَعَل ارْتِفَاع مُعَدّلات الجَريْمَة الأخْلاقيّة فِي المُجْتَمع وتَغيّرَه واتّجَاهَه لِرَكْل العَادَات والقِيَم الاجْتِمَاعيّة لأمْر ٌ واضِح لِلعَيَان!
ودَعْني أقُول لَك أنّ الدّيْن حتّى هَذه اللحْظَة ِ يُسَاء لَه مِن قِبَل التّيّاريْن بِقَصْد ٍ أو غَيْر قَصْد فِي جَوانِب َكَثِيْرَة!
3- الأامر الثّالِث : المُجْتَمَع :
فَالمُجْتَمع لَديْنَا منْذ عَام 1411 هجريّة تَغيّر كَثِيْرَا ً وهَذا التّغيّر بِغَالِبِه لَم يَكُن إيْجَابيّا ً ، بَل كَان سَلْبَا ً في العَديد مِن جَوانِب الحَيَاة ، وأخْطَأ المَسْؤولون فِي الدّولَة فِي التّعَامُل مَع هَذه المَرْحَلة ِ الحَسّاسَة ، فعُمر هَذا التّغيّر صَغِيْر ومَع هَذا اتّجَه بِالمُجْتَمَع للأسْفَل !!
فَلَم نَجِد ُ إعْلامَا ً يُوازِن بَيْن الانْفِتَاح والدّيْن ، بَل تُرِك الانْفِتَاح حتّى كَاد أن يَكُون كَالنّار في الهَشِيْم ، والآن ومنْذ سَنَوات ٍ قَلِيْلَة بَدَأوا يُنَادُون بِقَنَوات ٍ تُعْنَى بِالمُجْتَمع !!
االمَرْأة ُ وجَدَت عَبْر الإعْلام ِ صُورَة خَاطِئَة لِمَا يَجِب ُ أنْ تَكُون عَليْه وراحَت تَرْكُض خَلْفَها ! ، وأهْل الدّيْن مِن المَشَائِخ لَم يُدْرِكُوا القِيْمَة الإعْلاميّة لَيُضِيْئُوا المُجْتَمع ويَدْعَمُون كَيَان ِ المَرْأة بِشَكْل ٍ يُوازِن بَيْن الحُقُوق ِ والدّيْن ، بَل تَفَرّغُوا للكَافِر ِوالمَرْأة ُ السّافِرَة وفَتَاوى يَجِدُها السّائِل ُ في كُتُب ٍ صَغِيْرَة تُبَاع ، ولَم يُكَلّفوا أنْقُسَهم بِالبَت ّ بِالاتّفاق ِ حَول فَتَاوى تَخُصّ مااسْتَجَد عَلى المُجْتَمع ، بَل إنّهم لَم يَقِفُوا صَفّا ً واحِدَا ً تِجَاه مَايَحْصُل لَهم الآن!! ، ولَيَرْتَكِب المُجْتَمع الخَطأ الثّالِث بِعَدَم التّمَسّك بِالقِيَم والعَادَات ، وبَدأ يَنْسَلِخ مِنْها فِي مَوجَة تَقْلِيْد ٍ وانْبِهَار لِما يَراه ُ عَبْر الفَضَاء ِ المَرْئي!!
وأخِيْرَا ً
أقُول: المُجْتَمَع ثَقَافَتُه مِن المَشَائِخ إلى فَيْرُوز!
مَحبّتي