المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرياض


الصفحات : 1 [2] 3

هـيـفـااللاّفـي
03-31-2010, 01:37 PM
,’
{..أعشق الشعر الحلال ..
لـ هذا أتيـــتْ !

.
.




للشعر .. الوعي .... قوافل ورد
,’




أستاذي سلملي عليك
http://www.shathaaya.com/vb/images/f12.gif

نواف العطا
03-31-2010, 01:48 PM
أبو عبدالله
تنحني الكلمات والأحرف لهكذا شعر وترتصف بإستحياء في حين الثناء على هكذا نص شامخ وراقي
نص شاعري من العيار الثقيل
وصح لسانك أبو عبدالله

نواف بن جارالله المالكي
03-31-2010, 02:08 PM
الله الله الله ياعقاب

حلّقت في سماء الرياض وابيت ترضى الا ان تكون عقاباً

عقاب لايقتنص الا اسمن المعاني
واعند الافكار

وأجمل العبارات

يقدمها لنا شهيةً نقية

استمتعت بها قراءةً واستمتعت بها سمعاً ومشاهده .

عطْرٌ وَ جَنَّة
03-31-2010, 03:00 PM
إذا ً الرياضُ فِي يَدك هَذه ِ الْمَرة يَا عقاب .
وأقول ذَلك , لأني أعلم ُ كَيف يُمكنك أن تَجعل للأشياء مَأمنا ً قصيا ً فِي الرّوح .. كَيف َ سيتسع ُ القلب لِلرياض الآن ؟! لِلرياض بَعد كِتابة عِقاب الْرُبع لها .
.. وحتى أعوام ٍ قادمةٍ من الْحُلم , سأربِي عليها أُذنِي , لأني سأسمع صوت عِقاب الْرِبع , شّعرا ً فِي شَوارعها .. ومَطرا ً يُخِيم فِي الأجواء .. لا يَسقط ولا يَرتفع , هَكذا يَبقى كَترطيبٍ أَبديٍ للرئةٍ الجافة ..
ولِلوجهِ الَّذي غُيب عنه الصباح لفتراتٍ عَريقة .

http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

أمجد الدبيسي
03-31-2010, 05:01 PM
شعر او إلقاء او ماذا عساني اقول

عقاب الربع

اسم يجذبني للشعر دائما

لله انت

اعجابي يسبق متابعتي

عبدالله العويمر
03-31-2010, 05:01 PM
عقَاب
حُضُورك َ يُلْبِس ُ الشّعْر جِلْبَاب َ الجَمَال

الرّيَاض بِك رَحْبَة ٌ وفَاتِنَه

حُبّي

فهد ساير الظفيري
04-01-2010, 01:11 PM
شهادتي بك مجروحه

بدأت الرياض في عيني احلى واحلى بعد هذه المعزوفه الجميله

من الاجمل والاروع الربع

جُمان
04-01-2010, 09:42 PM
هُو الشِّعر إذاً يا عقَاب
حِينَ لا يَترُك لَنا خِيَاراً غَيرَ أن نُؤمِن أنَّك تَجرِبة فَريدَة تَتَّجِهُ إلى الأجمل بِجَدارة
تكتُبُ الشِّعر بطريقَة خَاصة ومُغايرة حدَّ أنَّك تؤنسِنُ الرياض وتَحشُرُ نَبضَهَا بينَ شَطرٍ وشَطر
لـِ تَجعَلُها حيَاةً مُمردةً مِن شِعر وَ قصائِد مُكتظّة فِي قصيدة

شِعرُك دَائماً يا عقَاب : يُشبِهُ شَيئاً لَم أستَطِع قَولَهُ حتَّى الآن

فائِضُ الشُّكر لك



.
.