المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعتزال


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

مشعل فايح
04-04-2010, 07:26 PM
مرهق جدا هذا النص يا مشعل

رغم عفويته وإيمانياته الطاغية
لم يخرج عن الشعر
شعر مشعل فايح , الفواح بكل زكيّ

للناس بي حقّ مالي عنه زبْن وهُروب
ولْساني النارْ ما بين الشِعِرْ والجِدال

كم سنغرق في مثل هذه النار ؟
يا الله
ماهذا الصباح المليء بك وبكل شيء معك
أحبك الله يا رجل ...


كن بـ خير


تحاياي


وديع.. الرجل الذي احببته ابداً.
وآخر مكاسب النت لي.. موسم الجمال.
يبدو انه جاء الوقت لتصحيح اخطائنا
ونفض رماد النار لموسم جديد.

أحبك.. وامدّ روحي لروحك عذراً عن كل
كل شيء وأي شي.

أكرم التلاوي
04-04-2010, 07:57 PM
الجميل مشعل فايح

نص راائع ورب البيت
فيه من الحس الصادق ما يجعل القلوب تبتهل
أسأل الله أن يقبل توبتك عن كل ذنب وأن يصفح عنك ورفع قدرك
لا أخفيك أني كُنت بين شكي واليقين حتى قرأت ردك على الكريمة ميرال هنا :

شكراً وانتي تضيئين آخر عتماتي بإذن الله

وأتسائل يا مشعل إن كانت هذه ِ عتمة فأين النور في قصائدنا ؟
مثل هذا الشعر الجميل بوحا ً وروحا ً لا نشجعك على التوبة منه

قمر
04-05-2010, 12:03 AM
أنت كائن روحي الشاعر مشعل فايح
جعلتنا نصمت أمام قصيدتك وأقف إحتراماً أمام هذا الجمال الروحي
أشكرك كثيراً مشعل فايح

عبدالعزيز العميري
04-05-2010, 06:55 AM
مشعل

حضرت لكل احتسي الشعر هنا

جميل ياصديقي

أشرف الأشعل
04-05-2010, 08:05 AM
الـرمـل ابويْ انْ مَلا عـيِنِي سِكـنْت ْمغَصُوب
ـــــــــــــــــــ وآخرْ لَحَنْ.. باسمعه صوت البُكا.. والنْعال
وأعتقد أن ذلك اللحن سيكون على مقام الصبا ليس لحزنه فقط ولكن لليآس المزروع فيه
مشعل فايح .. هذا النص لا يكتبه إلا شخص خيّر .. لأنه يجعلنا نراجع حساباتنا في هذه الدنيا

أشكرك من أعماق مخي اللي رتبته لي من جديد

تحياتي وتقديري

فهد الغبين
04-05-2010, 11:20 AM
الغالي مشعل

اللهم أمين يابطل وصح كلك


دمت بود

مشعل فايح
04-05-2010, 01:10 PM
,

يالله يا مشعل ..
سكينه وطمأنينه هنا تدلت على قلوبنا وأرواحنا بكل جمالياتنا تنثر عبير بياضها
لجميع أطرافنا وكل أحتضاراتنا
أخطائنا : نعمه أن تجردنا بكُل ود وورد ..

عاطِر التحايا
:34:


ابن العمّ.. اهلاً بك..
اخطائنا نحن ,, لن نتخلص منها
لكن الأنفاس ما زالت تتردد.

دائماً تنيرني بك.. اشتقت لكم والله.

مشعل فايح
04-05-2010, 01:16 PM
رَوحَانِيّتُك تَتَسَلل أرْواحنَا يَامشْعَل


مَاأجْمَل هَذا الشّعْر والشّعُور فِي النّفْس

الطّمَانِيْنَة ُ هُنَا تَتَهادَى بِنَا إلى الإيْمَان


دُمت َ بِخَيْر يَاعَزيزي


الخير انت يا عبدالله.

أهلا بروحك الطيبة هنا.