مشاهدة النسخة كاملة : مَوئِدْ 1989 م
دَهشة. . هل مرت بك الضحكة المدوِّية من دهشة يا هنوف.؟
ممم.. كانت هي النتيجة الاخيرة ،الدهشة أعني، أما قبلها فَ استنكرت أشياء..
و أعلم انها هي الرصف الاول للناتج الاخير.
ثُم استطرادك السابق لما اكتبه الآن جاءَ
سطرهُ الاخير لذيذاً جداً..جداً.
:
والله سَلِمَ الحرف وصاحبتهـ... :icon20:
عائشه المعمري
04-07-2010, 09:19 PM
ياااه يـ الهنوف ..
كم يعجبني هذا الإندفاع في الكتابة ،
وبنفس واحد : مكتمل ،
قرأتكِ وأنا بين السطور ، كثيراً ما أفكر في الحالة التي كُنت تعيشينها وأنتِ تكتبين النص
أي هاجس هذا الذي يدفعنا لكتابة نصوص كـ هذه ،
خارقة الدهشة ،
وعميقة حد التفكر فيما ما وراء الأبعاد الخفية ..
كَم أنتِ رائعة ..
شُكراً لك
الهنوف الخالدي
04-08-2010, 10:20 PM
.
.
رفيقةُ الأعلى ميّ .
كُلما أتفقتُ على رحبنةِ حضورك . غيبتنيّ الأيّام
لا من أجل الكسل بل لِأبدو أكثر تيهاً في مجيئيّ .
وثقيني جيداً . فأنا مؤمنه بِزمام صوتي في داخلك
وإن أخرسني هذا العالم الفارغ : )
مي العتيبي
04-09-2010, 12:58 AM
أكثر ما يؤرقني ..
أن لاتتسع الأرض لإثنين لا يجب أن يخذل أحدهما الآخر !
يالهنوف : كنتي هناك ..
طريقة الغيب في سرد المفآجآت ..
الجميل منها والعصي على مداركنا ..
:
كم انتي ماهره في تحدي هذه الأشياء الـ تمارس عليك الأفظع .. والأشد وقعا ً .. من تلك التي يستسلم دونها الكثيرين
كوني كما الحياة ..
" لاتتكرر " كي أكُ الوحيدة الـ تعيش العالم الأزلي ...
الهنوف الخالدي
04-09-2010, 08:29 PM
سيّد عبدالناصر .
الأرواح الطيبه - المُقترنه بيّ - يهبها الله بالخفاء . خلسةً عن أعين الريح
دائِماً ماأجدهم كما لو كنتُ أقبضُ فك الأمنيه الصغيره في فميّ . وتتبرعم
أجدهم . ملوحين لي من كل فج ٍ بعيد . بقلبٍ سليّم .
كذالك أنت والأرواح الطيبه من حوليّ .
تجيدين فن الكلام , وصل همسك إلى أعماق روحي وتأملت الأحداث وكأنني أرى المشاهد أمامي
جميلة وأكثر الهنوف !
ماجد موني
04-11-2010, 05:46 PM
يكفي أنكِ استطعتِ أنتِ أيضاً فعل كل ذلك
فالقاسم بينكما في الجُهد مُشترك
هنيئاً لكما بكما / جمعاً أو إفتراقاً يا هنوف
و جيّد عليكِ أنكِ تؤمنين بأنه وبرغم إغتيال الأمنيات ، هو ليس بهذا السوء !
فقط تبيّني الفصل الأول من القصة وقد يصل بكِ المطاف إلى عقيدة مختلفة .
عذبةٌ يا تشيّارا وحرفكِ الهنوف بعينه
الهنوف الخالدي
04-13-2010, 07:47 AM
السيد : العرعريّ
ثق بأن مجيئك وذهابك محل إهتماميّ ورعايتي على الدوامْ .
وللخفاءْ : [ حقيقه ] تُقرأ بمعيتك .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,