أسمى
04-18-2010, 07:49 PM
ربما لأنك صديق مسالم تسمع هرائي الدائم ..
دون أن تتذمر وتراني في أشد حالاتي النفسية والعصبية
وتنصت لكل لعناتي دون أن تتضجر ..!!
ولكني مثلهم روح أنت نفثتها من روحك ..
روح معلقة ببارئها معلقة بين الوهم والحقيقة
فأنا أضعف بكثير من التعالي بحزني لدرجه الكبرياء والمبالغة !!
ضعيفة مثلما اخترت لي أن أكون !!
لأبقي دوماً في حاجتك فلا أنفك عن "مناجاتك"
فأجدني يوماً وقد اشتدت بي "الحاجة إليك"
فأعبره سريعاً فأراك تصفق فرحاً بنجاتي !!
غاضبه ربما منك أيضاً لأنك لم تعد تسمعني كما كنت تفعل !!
مازلت أجتهد "لأصلك" وأنت تجتهد في "طردي" !!
حتى عكفت على كتابه مناجاتي بطريقة أخرى
علها تصلك ولكن أي طابع بريدي سألصقه لك ؟؟
و أي البشر أقرب مني إليك لأبعثها أمانة معه ؟؟!!
أخبرني فإني غاضبة أن أجد منك صداً يذلل انكساري فيحيله غضب وانفعال!!
!!!!!
عزيزتي لمن يوجه الحديث هُنا...
قرأته مرَّات حتى غمرت الدهشة أعماق تركيزي.!!!
إن كانت رسائلك رسائل عاشقة فكثيرٌ من الصفات لاتقول ذلك بل هي واضحة وجلية التوجُّه:
كَاصطفى واختار وأوحى وخليلٌ وعرش ..!
وإن كانت لله جل جلاله فماهكذا يكون الحديث مع الله وعن الله ،
و ليسَ من الأدب معه ذلك أبداً. ولم يتخذ خليلاً من البشر إلا إبراهيم وكيف تصفين صفة التصفيق به سبحانه ،وغاضبة منه أيضاً...!!!!!
دون أن تتذمر وتراني في أشد حالاتي النفسية والعصبية
وتنصت لكل لعناتي دون أن تتضجر ..!!
ولكني مثلهم روح أنت نفثتها من روحك ..
روح معلقة ببارئها معلقة بين الوهم والحقيقة
فأنا أضعف بكثير من التعالي بحزني لدرجه الكبرياء والمبالغة !!
ضعيفة مثلما اخترت لي أن أكون !!
لأبقي دوماً في حاجتك فلا أنفك عن "مناجاتك"
فأجدني يوماً وقد اشتدت بي "الحاجة إليك"
فأعبره سريعاً فأراك تصفق فرحاً بنجاتي !!
غاضبه ربما منك أيضاً لأنك لم تعد تسمعني كما كنت تفعل !!
مازلت أجتهد "لأصلك" وأنت تجتهد في "طردي" !!
حتى عكفت على كتابه مناجاتي بطريقة أخرى
علها تصلك ولكن أي طابع بريدي سألصقه لك ؟؟
و أي البشر أقرب مني إليك لأبعثها أمانة معه ؟؟!!
أخبرني فإني غاضبة أن أجد منك صداً يذلل انكساري فيحيله غضب وانفعال!!
!!!!!
عزيزتي لمن يوجه الحديث هُنا...
قرأته مرَّات حتى غمرت الدهشة أعماق تركيزي.!!!
إن كانت رسائلك رسائل عاشقة فكثيرٌ من الصفات لاتقول ذلك بل هي واضحة وجلية التوجُّه:
كَاصطفى واختار وأوحى وخليلٌ وعرش ..!
وإن كانت لله جل جلاله فماهكذا يكون الحديث مع الله وعن الله ،
و ليسَ من الأدب معه ذلك أبداً. ولم يتخذ خليلاً من البشر إلا إبراهيم وكيف تصفين صفة التصفيق به سبحانه ،وغاضبة منه أيضاً...!!!!!