نادية المرزوقي
04-03-2014, 11:24 AM
,
التاريخ يعيد نفسه .,
وحينما قرأت التاريخ من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الوصول إلى زماننا , وجدت شي عظيم بنظري
وهو قوله تعالى [ ويسؤلونك عن الروح ] .!
لحين أجد الوقت الملائم للكتابه أو مزاج متعدل : سأكتب ما رأيته .؟
وأنتم عليكم أن لا تصدقو ما أكتب .. ف كل ما أكتب جهد يقبل الصح أو الخطأ ؟
ولكن ..
قريباْ :
سأذكرك بهذا لو تكرمت ،عساها ذكرى خير و فائدة لنا جميعا ..
" الروح" جوهر الأشياء الحية الأسمى و الأنقى و الأزهى، و سر حياتها و بقاءها..الاشياء التي مهما بلغت من جماليات و زخارف نقول عنها قبيحة و مشينة، لخلائها من الروح الطيبة المتواصلة مع ربها الصاعدة اليه سبحانه -جل و عز.
و لهذا -في ظني-المتواضع،.سر عظيم شغل الناس و لا يفتأ يفعل،و لن يصل أحد لكنهه أبدا و ربي..الا خير من يصل بالتسليم أنه سر إلهي عظيم له جل الحكمة و الخبرة في احتفاظ سره لنفسه-سبحانه-الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير.
مبلغ سؤال بعض الناس منذ القدم كان عنه للوصول الأسرع، و الصعود للهدى و الشفاء و التسامي
عن أوزار الطين التي أرهقتهم بلظاها و كيها و الاصطلاء بينهما.
وعلى الجانب الآخر(الشر)، خلاء الشيء من روحه يعني مواته،
فمن الخطر معرفة الناس به و هم كما نعلم أخي ، قلما يستمرون على خير و صلاح لهم و للناس
لأنهم لا يطيقون بطبيعتهم الضعيفة و العجولة،
و يميلون كثيرا بطباعهم إلى الخلاص مما يكدرهم ..يعني قد يصبح نزع الروح عن جسد ما من بعض الآمال لخلاصها والعياذ بالله تعاني ..
جل ما استطاع الإنسان التوصل اليه في هذا هو القتل:
و لأن القتل يخلفه الفضيحة، والبعد،و التعب في السجن، قد يبتعد عنه الناس.والا ما انصرف عنه أحد في لحظة غضب و طلب راحة.
ولكن تلك الارواح تبقى بعد فناء اجسادها تلاحقهم في كوابيسهم اليس كذلك، يعني لم يتخلصوا منها حتى بعد تخيلهم الخلاص ..!
و لو كان كفار قريش علموا عن سر "الروح" لما استدامت النبوة بانوارها على البشرية و لخلعوها من جذورها في لحظة
و تلك الرغبات ما زالت قائمة بين قطبي الخير و الشر ..فالحمدلله أن "الروح" من أمر ربي و لم يطلع عليها أحد..
يقبضه الله في ميقاته بعد انتهاء دور الجسد في وظيفته على الأرض ،،الحمدلله الحمدلله..
بعض نمنمة هنا بانتظار
أناقة زخرفاتك -باركك الله_
أخي الكريم
..
متابعة لخير ما تجودون و كل الشكر و التقدير موصول مني إلى الاخوات الفاضلات
نوف ، و البقية لجمال و ثراء ما يبحن به..
ع القوة دوم يارب ..بالتوفيق
التاريخ يعيد نفسه .,
وحينما قرأت التاريخ من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الوصول إلى زماننا , وجدت شي عظيم بنظري
وهو قوله تعالى [ ويسؤلونك عن الروح ] .!
لحين أجد الوقت الملائم للكتابه أو مزاج متعدل : سأكتب ما رأيته .؟
وأنتم عليكم أن لا تصدقو ما أكتب .. ف كل ما أكتب جهد يقبل الصح أو الخطأ ؟
ولكن ..
قريباْ :
سأذكرك بهذا لو تكرمت ،عساها ذكرى خير و فائدة لنا جميعا ..
" الروح" جوهر الأشياء الحية الأسمى و الأنقى و الأزهى، و سر حياتها و بقاءها..الاشياء التي مهما بلغت من جماليات و زخارف نقول عنها قبيحة و مشينة، لخلائها من الروح الطيبة المتواصلة مع ربها الصاعدة اليه سبحانه -جل و عز.
و لهذا -في ظني-المتواضع،.سر عظيم شغل الناس و لا يفتأ يفعل،و لن يصل أحد لكنهه أبدا و ربي..الا خير من يصل بالتسليم أنه سر إلهي عظيم له جل الحكمة و الخبرة في احتفاظ سره لنفسه-سبحانه-الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير.
مبلغ سؤال بعض الناس منذ القدم كان عنه للوصول الأسرع، و الصعود للهدى و الشفاء و التسامي
عن أوزار الطين التي أرهقتهم بلظاها و كيها و الاصطلاء بينهما.
وعلى الجانب الآخر(الشر)، خلاء الشيء من روحه يعني مواته،
فمن الخطر معرفة الناس به و هم كما نعلم أخي ، قلما يستمرون على خير و صلاح لهم و للناس
لأنهم لا يطيقون بطبيعتهم الضعيفة و العجولة،
و يميلون كثيرا بطباعهم إلى الخلاص مما يكدرهم ..يعني قد يصبح نزع الروح عن جسد ما من بعض الآمال لخلاصها والعياذ بالله تعاني ..
جل ما استطاع الإنسان التوصل اليه في هذا هو القتل:
و لأن القتل يخلفه الفضيحة، والبعد،و التعب في السجن، قد يبتعد عنه الناس.والا ما انصرف عنه أحد في لحظة غضب و طلب راحة.
ولكن تلك الارواح تبقى بعد فناء اجسادها تلاحقهم في كوابيسهم اليس كذلك، يعني لم يتخلصوا منها حتى بعد تخيلهم الخلاص ..!
و لو كان كفار قريش علموا عن سر "الروح" لما استدامت النبوة بانوارها على البشرية و لخلعوها من جذورها في لحظة
و تلك الرغبات ما زالت قائمة بين قطبي الخير و الشر ..فالحمدلله أن "الروح" من أمر ربي و لم يطلع عليها أحد..
يقبضه الله في ميقاته بعد انتهاء دور الجسد في وظيفته على الأرض ،،الحمدلله الحمدلله..
بعض نمنمة هنا بانتظار
أناقة زخرفاتك -باركك الله_
أخي الكريم
..
متابعة لخير ما تجودون و كل الشكر و التقدير موصول مني إلى الاخوات الفاضلات
نوف ، و البقية لجمال و ثراء ما يبحن به..
ع القوة دوم يارب ..بالتوفيق