المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - موعـد


الصفحات : 1 2 [3]

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-25-2010, 06:02 AM
/

لأخُبركِ امراً ، ان مكوثكِ في مُتصفحي له مُعنى آخر
حيثُ انني قبل إنضِمامي هُنا .. كنتُ من هواة حرفك وَ اجدني اترقبُ جديدكِ دوماً .

.
.
.

قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ
حُييتِ في مُتصفحي وَ اهلاً تتراقصُ لأجلكِ يا غلا .

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-26-2010, 12:58 AM
/

لولا هذا الثُقب لما استطعنا إكمال المَسيّر
ف منهُ ينبعثُ الضوءْ ، إشراقة الشمسٍ .. وَ الغدِ السعيد

.
.
.

حياه
كلماتكِ تبعثُ الأمل إلى قلبيّ وَ الحياة ايضاً ،
كوني بيّن صفحاتي دائماً .. ك فراشةً تزدانُ بِها الأماكِن .
قبلة على جبينك يا طُهر

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-26-2010, 01:13 AM
/

أن الياسمين يلتحِفُ بأحرُفك ك التِحافْ السمَاءْ بقُطعِ السحابْ ،
وَ صفحتِي املتئت مِن ياسمينك طهرٌ وَ نقاءْ .

.
.
.

المغري سعد
شُكراً مُرصعةً بالياقوتْ الأحمَر لحضورك .

عازفة الشوق
04-28-2010, 02:07 PM
وكما يُقال..كل المواعيد وهم..
ينسجها اولئك الحالمون..والمتظرون للغير آتـي..
نصٌ انيق..ودافئ..
ودي وامتناني..

مَـشاهِـد إبراهيّـم
04-30-2010, 05:19 AM
/

لا مسلك لأحلامهُم غيّر قعرِ السراب !
وَ يظلُ الأنتِظار يتأجج بدواخلهُم إلى حيّن إنتِهاءْ الرحلة

.
.
.

عازفة الشوق
شُكراً لحضوركِ هُنا

زينَبْ مَنصُور
04-30-2010, 07:08 AM
مواعِيدُنا كَ المُوسيِقى

على وتائِر مُختلِفة / مُتذبذِبة / صاخِبةَ بالحُزن وتَارةً تعتلي مِنبرَ الفَرح و ترينها في التارةِ الأُخرى تسكُنُ الهُدوء و الطمأنِينة !

مشَاهد !!

دائِماُ نُمارسُ الحُزنَ و أقسى مراسِيمُ الأنتِظار و اللهفَة في الطقس المُثلِج : ) .. ألا تُلاحظِين

هناكَ صِلة قوية بينَهما .. رُبما ليخفِفَ الطَقس من لهيبِ الإشتِياقِ و الوجَع المُشتعِل في غمرةِ أجسادِنا : )

وَ أبعدَ اللهُ الحُزنَ عن قلبِك يا صديقتِي

تُمسِكِينَ بأنَامِلِ اللُغة إمساكاً مُتقن يا مشاهِد .

:icon20:

مَـشاهِـد إبراهيّـم
05-04-2010, 06:58 PM
/

وَ ليّت جميّع المواعيّد تأتي على سيمفونية هدوءٍ وَ طمأنينة ،
دون إزعاجٍ من تسارعٍ نبضات الذي يركِنُ بالجهة اليُسرى !

.
.
.

زينَبْ مَنصُور
شُكراً لك صديقتي على تشريّفك
وَ ادام اللهُ تلك الأبتِسامة الحانية على وجهكِ دائماً يا ترف