المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَا بين خمّارة الجنّة وَ معبد الجحيم !


الصفحات : 1 2 3 [4]

حمد الرحيمي
06-14-2010, 04:13 PM
شاميرام ...




نبضٌ عُمِّدَ بين أضلعكِ العطشى ... و أُسْقِيَ طهراً ... ففاض أرقاً / ترقبا ....

نبضٌ كُتب بحبر / بحب الشوق السري ... فاشتعلت أوراقه تلهفا ...

سميراميس
06-17-2010, 06:25 AM
في الْبِدأ تَشَارِيب وَ الْأوسطِ تلَاقِيم
في الْجُمدِ إِثباتُ رعشة وَ الْرعشة تَودُ أحد الْكَفين
في الْنِهاية إِسراع تَجاوزْ مُعرد الْخُطى وَ الْخَطوة ما قبل الأخيرة
هي الْأخيرةُ تماماً بثقة لن تَزولْ .

شَاميرام : نَصُك حَكايات حَكايات وَ مبدأ نحنُ أبطالُها
وَ أتمنى أن لَا نكون مُبطليها .



مَا قبل الخطوة الأخيرة ترتبك الشمس و تنحصرْ
لأنها تحاولُ التخلصَ من تنورها الأعظم الذي يتمخّض ليلد خلاصة منشودة
نفثة العزيزة بحضورك تعلقيّن النهار على حبل غسيل الأبجدية ليسبقنا و نتجرّد
نحن كعراةٍ شُرّع لهم العري تنسكّاً ، فبقدومك نخشعْ يا طمأنينة

:34:

سميراميس
06-17-2010, 06:30 AM
دائماً اتساءل ، كيف تفعلين كل هذا وحدكِ ؟
الغيم يبتسم ، الشمس تمد يدها ، المساء يضيء
والشريان لايتوقف .. أبداً لايفعل !
خُلق من كوْنٍ آخَر ليسكن آخِر كوْن .

شاميرام
بحقّ أنتِ مُذهلة ، كما هي حدائق بابل المعلقة / بفضلها .


بورتريه جميل هنا ، أحببته كثيراً و به أبصرت النوارس التي تحلّق على خلجان الشكر
لتغنيك إمتناناً .. :34:

سميراميس
06-17-2010, 06:33 AM
شاميرام ...




نبضٌ عُمِّدَ بين أضلعكِ العطشى ... و أُسْقِيَ طهراً ... ففاض أرقاً / ترقبا ....

نبضٌ كُتب بحبر / بحب الشوق السري ... فاشتعلت أوراقه تلهفا ...






بحفلات إشتعال الورق نُبصر ثمة بواخر تحمل أصواتاً ضخمة فينا
حتى تتداخل بذواتنا المتعاقبة ، وترتطم بأرصفتنا لنكتب .. :34: