تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حـديـث الـنـفـس


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 [17] 18 19 20 21 22

أمجاد محمد
02-15-2011, 03:18 PM
بعد العسر يسر ، و مع الصبر نصر ، و بعد الليل فجر ، وبعد الشدة رخاء ، و بعد الضراء سراء ،
ولكل حادثة عزاء ،
و الباب الموصد له مفتاح ، و القلعة المنيعة ، و لكل قميص من الشدة جيب من اللطف ،
و لكل غرفة ضيفة من الكرب كوة من الفرج ،
اذا اشتد الحبل انقطع ، و اذا ادلهم الليل انقشع ، و اذا احتبس القطر همع ،

بشر الفقير بالغنى ، و المريض بالعافية ، و الغائب بالقدوم ، و المتعب بالراحة ، و المسجون بالخروج،
و الايام دول ، و الفلك يدور ، و لكل امر حد ، و الدهر مقبل مدبر ، و الايام اخذة معطية ،
و الزمان يومان ، و لكل نازلة رحيل ، و لكل صعب سهولة ، و لكل داء دواء ، و لكل علة حيلة ،

حكمة نافذة ، و قدرة باهرة ، فلا تجزع ، فان مع العسر يسرا ،
و لاتياس فان مع العسر يسرا و لكن ليس يسرا واحدا بل هما يسران
أعجبتني

أمجاد محمد
02-15-2011, 03:19 PM
الحياة أقصر من إضاعتها بمحاولة إقناع الأخرين , توقّف عن الإقناع وحاول أن تعيش قناعاتك

أمجاد محمد
02-15-2011, 03:20 PM
عـلى رامى السهام أن يـتـأنى فالسهم متى انـطـلق لا يـعـود

أمجاد محمد
02-15-2011, 03:23 PM
فِي دَاخلي جفَاف َيتَوسل المَطْر .
أغدِقْني عِشقاً .
لِتُزهر بذُوْر حُبك عَلَى جَسَدي

أمجاد محمد
02-15-2011, 03:25 PM
" لا أحد يستحق دموعك .. !
فمن يستحقها .. لن يدعك .. تذرفها !! "

أمجاد محمد
03-04-2011, 11:44 AM
بي رغبة للبوح
هل تصغي لروحي نجمةٌ كانت تسامرني
إلى أن يقبل الصبح المدجج بالمغولْ
إن غادرتْ لا شيء يُطرق لي إلى أن نلتقي ليلاً
وليلاً كان ميعادي لدى أنثى الذهولْ
في البدء كان حديثنا ينثالُ عن وطنٍ
تبعثره المنى مدناً
ويوماً ثم يوماً
صار لغزُ الشوق غايةَ ما نقولْ

بي رغبة للبوح
قلبٌ واحد في الأرض يصلح أن تبوح له الضلوعْ
لي قصةٌ ما مثلها
حتى أبوح لغيرها
ولقد شكوتُ لسيّد الملكوتِ
يا ألله كيف تصيبني بالوجدِ
في هذا الطريق الصعبِ
في نصف الروايةِ
حكمةٌ ورضا.. وبينهما دموعْ

الشوق يجعلني شفيفاً
آسراً
تتساءلُ النسماتُ عن شجني
وتنتحرُ الزهورْ

ما كل شيءً ملهِمٍ في الأرض، يا لميا، له سببٌ وجيه
ولذاك يصعب أن أبوح سوى لمن ذهبتْ
وأبقت في حنايا مهجتي جرساً
وقوسَ قزحْ

عادل الأحمدي

أمجاد محمد
03-13-2011, 11:45 PM
هذي فتاتك يا مروج ، فهل عرفت صدى خطاها
عادت اليك مع الربيع الحلو يا مثوى صباها
عادت اليك ولا رفيق على الدروب سوى رؤاها
كالأمس ، كالغد ، ثرة الأشواق . . مشبوبا هواها
هي يا مروج السفح مثلك ، إنها بنت الجبال
درجت على سفح الخضير ، على المنابع والظلال
روحا تفتح للطبيعة ، للطلاقة ، للجمال !
*
روحا شفيفاً رفقته لطافة الجو النضير
روحا رهيف الحس ، متقد العواطف والشعور
يهوى الجمال ، يعب لا يروى ، من الفيض الكبير
*
قد جئت ، ها انا ، فافتحي القلب الرحيب وعانقيني
قد جئت أسند ههنا رأسي الى الصدر الحنون
فهنا بحضنك أستريح ، أغيب ، أغرف في حنيني
*
وهنا ، هنا في جوُك المسحور ، جو الشاعريَة
كم رحت أستوحي الصفاء رؤى خيالاتي النقيَة
فتضمَني في نعمة الإلهام أجنحة خفيَة
*
كم رحت أرقب في انجذابي طلعة القمر الرهيف
متوحَداً ، تلقي الغيوم عليه هفهاف السجوفِ
أحلامه الفضية انتشرت على الأفق الشفيف
*
بيضاً ، كأحلامي ، نقيَاتٍ مجنحة الطيوف
كم رفَ قلبي يا مروج لكوكب الراعي الخفوقِ
سبق النجوم الى الطلوع وراح في الأفق السحيق
يصغي ، كما تصغين أنت معي ، الى الصمت العميق
ونذوب مندمجين ، متحدين بالكون الطليق !
*
أوَاه ، لو أفنى هنا في السفح ، في السفح المديد . .
في العشب ، في تلك الصخور البيض ، في الشفق البعيد.
في كوكب الراعي يشعُ هناك ، في القمر الوحيد . .
أواه ، لو أفنى ، كما أشتاق ، في كل الوجود !.
*
أوَاه ، لو أفنى هنا في السفح ، في السفح المديد . .
في العشب ، في تلك الصخور البيض ، في الشفق البعيد.
في كوكب الراعي يشعُ هناك ، في القمر الوحيد . .
أواه ، لو أفنى ، كما أشتاق ، في كل الوجود !.



فدوى طوقان (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=127&start=0)

أمجاد محمد
03-14-2011, 02:29 PM
أموت من فرقاك .. و أموت بلقاك
وأموت من جورك .. و أموت بحنانك

كلٍ قضاه يمـوت مـرّه .. و يفداك
وأنا أموت ألفين مـرّه .. عشانك

أذكرك.. لامني نسيت إني نسيتك
أنساك .. لامني ذكرت نسيانك

رضيت أنا بالهم لرضاك مرضاك
وارخصت لك قلبٍ جرحته .. وصانك

أجيك في صدري عتاب .. و أبجفاك
وأرجع ألوم الوقت و أقول خانك

أحب فيك .. احساسي إني بلاماك
في عز خوفي منك أحس بأمانك

عجزت أفرق بين وصلك و فرقاك
ياللي عطيت الناس بيدك عنانك

مر تجيني لين أقول إني إياك
ومر تروح بعيد و انسى أوانك

أقبل وتقفي .. واعتذر عن خطاياك
و أقول ما عييت .. عيا زمانك

وإن خانتك دنياك .. أو خنت دنياك
إرجع و تلقابي .. مكانك.. مكانك


طلال الرشيد