تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حـديـث الـنـفـس


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 [18] 19 20 21 22

أمجاد محمد
03-14-2011, 03:29 PM
صباح غواية الما لا غدى شلاّل في كفّك
صباح غواية النرجس و توليفة فراشاته !
صباح الياسمين و ياسمين الصّبح لا زفّك
من أوّل فزّة الجوري إلى ما لا نهاياته !
من البارح و أنا لي عين قبل ما تْرِفّ لي تْرفّك
أثر هااليل ملهاته بَعَض من بَعْض مأساته!
وأحاول في يد النسيان لو هي لحظة تلفّك
واشوفك في مدى شوفي و شعري وارتحالاته
بقت في داخلي نزوة طفل أنفاسه تْهِفّك
أحسّه شيء من ذاتي وأنا كل شيء في ذاته
يمارس طيشه و يكبر وهو لا زال في صفّك
يبعثر ( ياسمينك ) لا غفيت ويجمع شْتَاته !
حبيبي كل ريح تزيد نشوة ساعة تْحفّك
ولمّا تغيب احسّ إن الفضا تُعدَم مساحاته !
حبيبي والغياب المرّ كانه يحصل بشَفّك
وَلا يهمّك بادوّر لك عذر وآقول لك : هاته!
حبيبي والشتا يقتات منّي والدفا ب كفّك
أبي بردك وأبي وردك و توليفة فراشاته

خالد صالح الحربي

أمجاد محمد
03-14-2011, 03:37 PM
يدك لامَدَّت وفاءلاتحرّى وش تجيـب
كان جاتك سالمه .. حِبّ يـدك وخشّهـا ..!

سعدْ بنْ جَدلآن

أمجاد محمد
03-18-2011, 10:10 PM
اعترافات متيم

سألني الناس عن سرِّ وَلَهي
... جنوني ... جمرِ الإحساس


لم أنا دوماً شريدُ البال و حبيسُ الأنفاس
ما عَرَفوا أني أحاكي السماء وأجالسُ الماس


متيمٌ في العشقِ بكلّ الحواس
حوريتي حبيبتي أجيبي سؤال الناس
أخبريهم أني عَرَفتُ امرأةً تختصرُ الأجناس


عَرَفتُ امرأةً يمتدُّ حُبُّها مِن بحرِ العربِ حتى فاس
عَرَفتُ امرأةً تكسُوها أنوثة
وبراءةُ طفلٍ وقتَ النُعاس


قطةٌ هي حين تنامُ في حضني و يغالبها النعاس
وإن قبّلتُها تناغم قلبها كصوت الأجراس


تبعثرني تلملمني كما تشاء
فهي حبيبتي، مليكتي
وأنا، عبدٌ يعلنُ الطاعةَ والولاء


أَصِلُ النهارَ بالمساء
كي أنام في حضنها وأقبّل الشفةَ الملساء


أتغلغلُ في بحرِ شعرِها وإن تعبتُ حاكَت لي الرجاء
تمارسُ الحبَّ بثورةٍ كأنها ليلةُ الشتاء


أُباغتها لأقطفَ من شفتيها زهرَ الرُمان
تُشعلني جمراً بمفاتنها أنهمرُ عليها كالطــُّوفان
سفينةٌ هي وأنا الراكب والرُبّان


على متنها تعلمتُ العشق جبتُ الخلجان
تُصارعني كالموج بقوةٍ وعنفوان
تبادلني الحب وتصدني في ذاتِ الأوان


حالكٌ شعرُها و ثغرُها بلونِ الأرجوان
من اقتربَ منه لسعته النيران

وأنا وحدي أعشقُ لهيبَ الثغر و جمرَ النيران
أضيعُ معها بين الصد والقبول وقضم الأسنان
كيف أراضيها وهي المد والجزر، الوصل والبعاد


أحبُّها مشاكسةً تهوى العِناد
أحبُّها ملاكاً بين العباد
تتقنُ دورَ الأسير ودور الجلاد


هذه حبيبتي بكلِّ ما فيها من طهرٍ وإلحاد
ترمي الطعم بعينيها وتنتظر الصياد
صوتها الأجشُّ يُشعِلُني رَغَبات

ويزدادُ اللهيبُ حين أسمعُ تلكَ الآهات
و تهمِسُني: اقترب أكثر في جوفِ المتاهات
لا تكترِث بصوتِ التنهدات
فالعشقُ أمدٌ
وأنتَ ...
في البدايات

أمجاد محمد
03-18-2011, 10:13 PM
على نافذتي سمعت نقر المطر
يهمسني مولاتي حان وقت السهر


إنزعي عنك ملابس الضجر
الشوق يناديك والريح تصارع الشجر


وذاك الشارع الماطر من الوحدة سئم وانتحر
شيء يحتلني يستدعي من الأعماق جنون البشر


كل شيء حولي يستطعم العشق يتلذذ بالسهر
الليل يقبل القمر، الريح تغازل الشجر


الشمس تصادق السحر
وأنا ... أنا أبحث خلف الأثر
عن رجل سرقه مني القدر
ويحاً لذاك النقر اللعين
الذي يذكرني بشفتيك لحظة الحنين
مزق جروحاً كادت تخيطها السنين
وقفت بجوار نافذتي وقفة المساكين


أحسدها لأن المطر أوفى من المحبين
إقتربتُ وفي عيني نظرة الحاسدين


فالمطر يحبها حباً لم يعرفه المغرمون
حباً ربانياً لم تكتبه الدواوين


يحاورها بنعومة الياسمين
ينساب عليها بهمس الخاشعين


حبيبي طفلتك باتت ملامح باكية
تجوب الأزقة الشاتية


تلبس كل شيء لكنها عارية
تبحث بين السفن الراسية


عن رجل له عيون عاتية
يسرق العمر بقبلة دافئة


يبحر بي إلى جزيرة نائية
حبيبي لم تركتني أركض خلف الأمطار


لِمَ لَم نكمل معاً دربنا والمشوار
فيه جنون عشق طرب وجع وأشعار


نقراتك على جسدي تحمل شيئاً من الأسرار
كتلك التي تحملها رائحة الأزهار


أو تلك التي يحملها الحب حين ينهار
شيء يشبه نضال الأحرار، كحوار النافذة والأمطار


أجمل ما فيها أنها ستبقى على جسدي نوراً ونار
أمواجاً في ليلة عشق تحطمت في وجه الأحجار


سأذكرها إن رأيتك تمزق النص وتستبدل الأدوار
وأدفنها إن احتج الجمهور و صفقت الأقدار

أمجاد محمد
03-18-2011, 10:17 PM
حبيبي قلبكَ مرتعدٌ وساخن
و كأنك في جوفِ الشوقِ ساكن


أيا رجلاً يقتحمُ بأصابعهِ كل الأماكن
ويعبثُ بممتلكاتي كما يعبث مطرُ
الشِتاء بسقفِ المساكن ...


قبّلني بإحساس فزيفُ القُبلِ تفضحهُ الأنفاس
وخطواتُ عينيكَ على جسدي تشُلُّ الحواس


همساتكَ أعشقُها كما يعشقُ الكاهنُ صوتَ الأجراس
أذوبُ حين تهمِسُني، حبيبتي هل غلبكِ النُعاس؟


وتلامِسُ وجهي كما يُلامسُ النور انكسار الماس
فأضيعُ مرةً أخرى كما يضيعُ الحزنُ في صَخَبِ
الأعراس ...


بين ذراعيكَ أغفو كالعصفور ..
تعبثُ بشعري فأذوبُ أنا و يشتعلُ الشعور


ترمي أطرافه على وجهك تصِفُه بموج ِالبُحور
وتقبُّله كما يُقبِّل النَّحلُ وجه الزهور


أيا رجلاً انتظرته بشوقٍ منذُ عصور
وبات قلبي بلا عينيه قصراً مهجور


حبيبي نحن قلبٌ، روحٌ، ملامحُ إنسان
نتحاور بالعيون لا باللسان


فلغةُ الحب ترسمها شَفَتَان
ذاقتا لوعة العشقِ نزف الأجفان
عرفتا لهيبَ الشوقَِ طعم الحرمان


صاغت بتنهداتها أعظم ألحان
فجسدُ العاشقِ يصبحُ بركان
إن داعبه الحبيب ولو بالبنان


ضُمني أدخلني مدن الأحلام
من ثغرِكَ اسقِني شهد الغرام


طوّقني حبيبي فمريرةٌ هي الأيام
لم يعد على الأرضِ خيراً أو في الأرحام


أحتاجُ إليك حبيبي كما إلى الأمومةِ يحتاجُ الأيتام
أحتاجُ إليك حبيبي لأقتحمَ باكورةَ الأيام


فإن شطّ بنا الهوى أسمعني تراتيل الهُيام
واجعل أصابعك تخطو على جسدي كالرُهام
لتلملم ما في الروح من حُطام


وترفّق ... ترفّق ... بطفلةٍ في عمرِ السلام
سلّمتكِ نفسها بكل براءةٍ واحتشام ...

أمجاد محمد
03-18-2011, 10:19 PM
قبلةٌ واحدة وأصبحتُ لكِ أسير
من ثغرٍ ملائكيٍ مكتنزٍ مُثير
في أنفاسِه شجنُ الناي، طعمُ الزمهرير


يبدو كثغرِ العصافير مسكيناً خجولاً صغير
كنتُ أمامه أغضُّ الطرف ككهلٍ ضرير
وما إن اقتربتُ منه اكتشفتُ أني المسكين الخجول الصغير
استسلمتُ له كما تستسلمُ الحسناء للثوبِ الحرير
كما يستسلمُ للنوم ذاك العبدُ الفقير
ويلي منه يصارعني كأني الخطيئة كأنه الضمير


يبتلعني و يرميني في الرمق الأخير
رحماكِ حُلوتي نورك نارٌ و قلبي من حواء كسير
أدعو لكِ أن يحفظكِ العلي القدير


الذي صوركِ ملاكاً وهبكِ شِفاهاً من سعير
أُحبِّكِ أيا امرأةً ترقُص كالبلابل تحت الأمطار
تمارس الحب بعنفوان الريح جنون الإعصار


أحمل لك يا حبيبتي من جنة الحب تذكار
قبلة عاشق مات شهيداً من أجل الأشعار
أبعدوه عنك شيدوا الحصون وضعوا الأسوار


أحرقوا زهور الصباح ستروا العار بالعار
ونسوا أن شفاه العشاق تحمل نزق الثوار
قبلاتهم لحن بربري يمزق كل الأوتار


يسمعه الأصم تطرب له الأحجار
نسوا أن العاشق لا يلبس مثلهم وجهاً مستعار
و لا يدعي النبوءة وهو أكفر الكفار


فتعالي حبيبتي فلا فرق بين الخمر والخمار
هذه عقولهم يبقى الدهر ويفنى العطار
وتبقى عيناك للشعر جداول وأنهار


و أعدك طفلتي مهرة خيالاتي
أن تبقى عيناكِ سيدة كلماتي
فقد تعبت واعرف أنك متعبة مولاتي


من أناس يضعون الحب في خانة الشهوات ..
دفنوا في فؤاد حبيبتي ملايين الآهات
اعتبروا شفاهها أول المحرمات


لكن قبلاتي ستنسيك ليلاً مثلجاً شاتِ
وجسمي سيحرق برد النهداتِ
كلما لامست يدايا مواضع الطعناتِ


وزحفت شفاهي فوق الجمرات
فارتعشت حوريتي،
كارتعاش الشجر في وجه النسمات
بعد أن وضعوها في عدادِ الأموات
عاد النبضُ فيها وعادت شقاوةُ الفتيات

أمجاد محمد
03-27-2011, 03:18 PM
أحبك ... ولكن

همسكَ يغريني حتى نفسي ينسيني ..
خذني بيَن ذراعيك في حضنكَ آويني


نظراتكَ تأخُذُني تقتُلُني تحييني ..
و أناملُكَ إن لملمت شعري تَرمِيني


أذوبُ حبيبي إن قلتَ طفلتي ضميني ..
وأرتعد هُياماً إن لامستْ إصبَعُك جبيني


أنتَ مولدي وفنائي، تارةً والدي وأخرى جنيني ..
مزقتُ هويتي أطفأتُ في عينيكَ سنيني


أيا من يسري كالعطر في بساتيني ..
أيا من يَلُّفُني بين ذراعيه كما
يَلُفُّ الشذا ثنايا الرياحين ..


ظمآنةٌ أنا سألتكَ بالله أن ترويني ..
فحبكَ ماردٌ يغلي في شراييني


من ينقذني منكَ أيا من يحترفُ طقوس المساكينِ ..
يهوى الجمال كما تهوى النساء تغيير الفساتينِ


لا تقُل حبيبتي سامحيني ..
إن غضبتِ مني بثغرك الذعيني


وإن زاد زَعَلُكِ، في كل مكانٍ قبليني ..
هيا حبيبتي فقلبكِ يناديني


وإن كررتُها بعينيك اذبحيني ..
كفى أيها الشقيُ فمهما فعلتَ لن ترضيني


أبعد أنفاسكَ عني فمن هَدَمَني لن يبنيني ..
خُذ عطرك، زهورك فما عاد شيئاً يعنيني ..


ولا تحاول بكلماتك أن تغويني ..
هيا صغيرتي سامحيني ..
بقوة إليكِ ضميني، في خلايا جسمكِ فجريني ..
وبنيران أنفاسكِ عاتبيني ..


أفرغي سُمَّكِ بين ضلوعي كحمم البراكين ..
واجعلي شفتيكِ تثأرانِ مني، وإليكِ ادفعيني


أيا رحيمةَ العيون ارحميني ..
ففي قمة الغضبِ تثيريني


كفاكَ توسلاً فبحةُ صوتكَ تبكيني ..
وانهزامكَ يضعفني فأسلِّم نفسي
ومن منكَ يحميني ؟


وإن سامحتكَ عاد صوتكَ كاذبُ الرنينِ!
وعادت أكاذيبُكَ البيضاء وشقاوةَ المجانينِ


ويلي منكَ فأنتَ دائي، دوائي، ملاكي،
آخر الشياطينِ

للشاعرة الليبية ردينة الفيلالي (http://alfrasha.maktoob.com/search.php?do=process&query=للشاعرة الليبية ردينة الفيلالي&ytm_source=alfrasha.maktoob.com&rsadiv=للشاعرة الليبية ردينة الفيلالي)

أمجاد محمد
04-22-2011, 03:17 AM
لا دور لي في حياتي
سوى أَنني ،
عندما عَـلَّمتني تراتيلها ،
قلتُ : هل من مزيد ؟
وأَوقدتُ قنديلها
ثم حاولتُ تعديلها ...


الراحل .. محود درويش ..