المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حـديـث الـنـفـس


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22

أمجاد محمد
08-28-2010, 10:20 PM
أنا المستبعد، الخارج على القانون،
الملعون الذي لا يستسلم !
أنا البطل الذي يموت في الصفحة الأولي !
أنا القط الأعور الذي لا تريد أي عجوز أن تداعبه !
أنا الحيوان الخائف من رهاب الماء
الذي يعض اليد الممدودة بالرحمة !
أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلى الشجار !!
أنا الشيطان الذي هرب محبرة لوثر !
أنا شريط الفيلم الذي ينقطع في ذروة الحدث !
أنا الهدف الذي أدخل في مرماي في الثانية الأخيرة !
أنا الطفل الذي ينخر ردا علي تعنيف الأم
أنا خوف العشب الذي على وشك أن يجزوه
لست أدري ما إذا كان البحر يصنع الأمواج
أو يتحملها !
لست أدري ما إذا كنت أنا المفكر
أم فكرة عارضة !

كلاوديو بوتساني

أمجاد محمد
08-28-2010, 10:37 PM
بربك قل لي ..
كيف تروّض طبعي العنيدا ..
وكيف تحيل نسيمي ..~
رعودا ..
وكيف تحلّق بي ..~
كي أعودا ..
وآوي إليكْ ..
لأغفو وأصحو ..
على ساعديك..
وأشتاقُ ..
أشتاقُ ..
حدّ اللهيب..
إلى مقلتيك ..
فآهيَ منك..
وواهًا عليك..!

أمجاد محمد
08-28-2010, 11:06 PM
من أجل عينيك.. (http://www.4byt.com/view.php?byt=10584) :
استشف الوجد في صوتك ..آهات دفينة

تتوارى بين أنفاسك .. كي لا استبينه

لست أدرى أهو الحب .. الذي خفت شجونه

أم تخوفت من اللوم .. فآثرت السكينة

عبدالله الفيصل

أمجاد محمد
08-29-2010, 03:18 AM
وَغَرِيـرَةٍ في المَكْتَبَــهْ بِجَمَالِـهَا مُتَنَقِّـبَهْ

أَبْصَرْتُهَا عِنْدَ الصَّبَـاحِ الغَضِّ تُشْبِـهُ كَوْكَبَهْ

جَلَسَتْ لِتَقْرَأَ أَوْ لِتَكْـ ـتُبَ مَا المُعَلِّـمُ رَتَّبَـهْ

فَدَنَوْتُ أَسْتَرِقُ الخُطَـى حَتَّى جَلَسْتُ بِمَقْرُبَهْ

وَحَبَسْـتُ حَتَّى لا أُرَى أَنْفَاسِـيَ المُتَلَهِّبَـهْ

وَنَهَيْتُ قَلْبِيَ عَنْ خُفُـو قٍ فَاضِـحٍ فَتَجَنَّبَـهْ

رَاقَبْتُهَا فَشَهِـدْتُ أَنَّ اللهَ أَجْزَلَ في الْهِبَـهْ

حَمَلَ الثَّـرَى مِنْـهَا عَلَى نُورِ اليَدَيْـنِ وَقَلَّبَـهْ

وَسَقَـاهُ في الفِرْدَوْسِ مَخْـ تُومِ الرَّحِيقِ وَرَكَّبَـهْ

فَـإِذَا بِـهَا مَلَـكٌ تَنَـزَّ لَ لِلْقُلُـوبِ المُتْعَبَـهْ

يَا لَيْـتَ حَـظَّ كِتَابِـهَا لِضُلُوعِـيَ الْمُتَعَذِّبَـهْ

حَضَنَـتْهُ تَقْرأُ مَـا حَـوَى وَحَنَتْ عَلَيْهِ وَمَا انْتَبَـهْ

فَـإِذَا انْتَهَـى وَجْـهٌ ونَـا لَ ذَكَاؤُهَا مَا اسْتَوْعَبَـهْ

سَمَحَـتْ لأَنْمُـلِهَا الجَمِيـ ـلِ بِرِيقِهَا كَيْ تَقْلِبَـهْ

وسَمِعْتُ وَهْيَ تُغَمْغِـمُ الـ كَلِمَاتِ نَجْوَى مُطْرِبَـهْ

وَرَأَيْـتُ في الفَـمِ بِدْعَـةً خَـلاّبَـةً مُسْتَعْذَبَـهْ

إحْـدَى الثَّـنَايَا النَّـيِّـرَا تِ بَدَتْ وَلَيْسَ لَهَا شَبَهْ

مَثْلُـومَـةً مِـنْ طَرْفِهَـا لا تَحْسَبَنْهَـا مَثْلَبَـهْ

هِيَ لَوْ عَلِمْـتَ مِـنَ الْـ مَحَاسِنِ عِنْدَ أَرْفَعِ مَرْتَبَهْ

هِيَ مَصْدَرُ السِّيْنَاتِ تُكْـ سِبُهَا صَدَىً مَا أَعْذَبَـهْ

وَأَمَـا وَقَلْـبٍ قَـدْ رَأَتْ في السَّاجِدِينَ تَقَلُّبَـهْ

صَلَّـى لِجَبَّـارِ الجَمَـالِ وَلا يَـزَالُ مُعَذَّبَـهْ

خَفَقَـانُـهُ مُتَـوَاصِـلٌ وَاللَّيْلُ يَنْشُـرُ غَيْهَبَـهْ

مُتَـعَــذِّبٌ بَنَهَـارِهِ حَتَّى يَزُورَ الْمَكْتَبَـهْ

وَأمَا وَعَيْنِكِ وَالْقُوَى السِّـ حْرِيَّـةِ الْمُتَحَجِّبَـهْ

مَا رُمْتُ أَكْثَرَ مِنْ حَدِيـ ـثٍ طِيبُ ثَغْرِكِ طَيَّبَهْ

وَأَرُومُ سِنَّـكِ ضَاحِكَـاً حَتَّى يَلُـوحَ وَأَرْقُبَـهْ


إبراهيم طوقان

أمجاد محمد
08-29-2010, 03:35 AM
أكثر من حبّك
أحبّها..
عاصفة حبّك التي تمرّ على عجل
و تخلّف داخلي كلّ هذه الفوضى
أكثر من حبّك
أحبّ اشتعالي المفاجئ بك
أكثر من انبهارك بي
أحبّ اندهاش الحبّ بنا
في ليلة
لا شيء كان يوحي فيها
أنّنا سنلتقي !





أكثر من حبّك
أحبّها..
عاصفة حبّك التي تمرّ على عجل
و تخلّف داخلي كلّ هذه الفوضى
أكثر من حبّك
أحبّ اشتعالي المفاجئ بك
أكثر من انبهارك بي
أحبّ اندهاش الحبّ بنا
في ليلة
لا شيء كان يوحي فيها
أنّنا سنلتقي !




أحلام مستغانمي

أمجاد محمد
08-29-2010, 03:46 AM
خُذِ الجهةَ الّتي أهديتني
الجهةَ الّتي انكسرت
و هاتِ أنوثتي ,
لم يبقَ لي إلّا التّأمّلُ في
تجاعيدِ البحيرةِ. خُذ غدي عنّي
و هاتِ الأمس , و اتركنا معاً
لا شيءَ بعدكَ سوفَ يرحلُ
أو يعودُ
محمود درويش

أمجاد محمد
08-29-2010, 04:32 AM
كنتَ تلملمُ أشياءَكَ

المبعثرةَ في حجرةِ الفندقِ

وتجمعُها

في حقيبةِ سفرِك

حينَ أردتُ أن أسألَك :

" هل لديكَ

مكانٌ

يتّسعُ

لشيءٍ صغير؟ "

لكنّكَ كنتَ تشكو

من كَثْرَةِ أشيائكَ

ومن صِغَرِ الحقيبة .


سوزان عليوان

أمجاد محمد
08-29-2010, 04:47 AM
وأريدُ صدراً لا يساومُني عَلى عُمرِي
ولا يأسَى عَلى ماضِِ عَبَر
إني سأرحَلُ عندما يأتي قطارُ الليلِ
لا تبكي لأجلي
لا تلومي الحَظّ إن يوماً غدر
إني أحبُّكـِ رغم أن الحُبَّ
سلطانٌ عظيم عاش مطروداً
وكم داسته اقدامُ البشر..!!!

" فاروق جويدة "