مشاهدة النسخة كاملة : العقـل أمْ الإيمـان ؟
سميراميس
05-20-2010, 12:08 PM
أهلاً بكم ، هذه شذرة شكوكية في " ليسيوم" مُصغّر ، ليست مقالاً ذاتياً ولا موضوعياً و لا تستوفِ شروطهما ، و آمل أن يكون القسم ملائم :)
ربما لكم أن تعتبروه " مورفيناً " للعديدِ من المفكرين و الباحثين عن الحقيقة , حيث الطمأنينة و اليقينية الحيادية ، فلا وثوقية و لا إنحيازية في هذا الموضوع ..
هناك مقولة لباسكال :
" الإيمان هو المرشد الذي يفضل للعقل , فللعقلِ حـدود .. أما الإيمان فلا حدود له "
أيضاً يقول " للقلب عقل ، لا يعرفه العقل "
فما رأيكم ؟ و هل من نظريات تنقض هذه النظرية ؟
هل تؤمنون بحدودية العقل ، و لا حدودية الشعور و من ذلك عجزنا أمام الأمور الماورائية ، لذا
أدركناها بإيمان قوامه القلب قبل العقل .. !
هل قد نجمع بينهما كما حاول القدّيس توما الاكويني ، و كما قالت الحركة الإسكولائية " المدرسية " ..؟
أجدني اتساءل !
الهنوف الخالدي
05-20-2010, 02:19 PM
أهلا بفيلسُوفتي الصغيره .
على إفتِراض ماتقدم , لاقدم لي بالخطوات الآتيه , أذ أنه مِن المُسلم بهِ ماجاء للعقل فقطْ .
لاحاجة لي بفصل توأمة الفرضيه عن بعضِهما , ماساقُه الأيمان هو النطفةُ الأولى للعقلْ .
اتخيل لو فقُد العقل من الخلقه , مادور الأيمان الحقيقي للانسان ؟!
ألاتعتقدين معيّ ان البادئ الأول لكل شيء , هو إيمانه ؟!
لاأدري صراحةً ,انا روحيةً جداً من خلال هذا العمقْ , اشعرُ ان الأيمان هو العرق الذي لايمُوت .
ليس باللزم ان يكُون الايمان بالأله او بالكُتب , الايمان بشكل مطلق اعنيِه , آمممم ثمة ُ أمور عائِمه في هذا الدركِ الأسفل من الفكِره ,
لكن قد اقول بالمختزل المفيد أن الايمانْ الروحي هو البذرة الأولى , وعلى اثره كان للعقل تنميقْ الإجراءات المتبعه .
وليست النهايه , اذا اني اؤؤمن بمجيئي كثيراُ لليسُيوم .
قُبلاتي .
سـ/ـماء غازي
05-20-2010, 05:40 PM
و إني أخالف الهنوف و آتي من الجهة المعاكسة : )
فـ قبل أن أقرأ موضوعك ومن خلال العنوان قلت : العقل ثم الإيمان
وليس العقل الذي يعنيه باسكال بل العقل الذي تعنيه المسلمات , فبالعقل يحصل الإيمان , و بالشعور يُتَمّ .
سأكون هنا ,
أشكرك .
محمد آل ابراهيم
05-20-2010, 07:33 PM
،
،
،
إن كلَّ الحقائق في هذا الكون نسبية ، وبالتالي ، يصبح العقل هو المقدم على الإيمان والمسلّمات المتوارثة بطبيعة الحال ، ولذا يتوجب علينا نبذ ثقافة اليقين المطلق بثقافة الشك الداعية إلى البحث والتقصي والتفكير الفلسفي المتسائل والناقد والنافي للرضى التامّ بكلّ ما هو موجود ، فالشكّ يرغم العقل للدخول في حركةٍ دائمة تبحث عمّا هو مقنع ، وغير مكتفٍ به أيضاً ، ليبحث عمّا هو أكثر أقناعاً وهكذا ، إن هذا الشكّ يعتبر استزادةً في الإيمان وتجديداً له ، ولولاه لما وُجد الأنبياء الشاكّين بالثقافة السائدة من حولهم ، ولعبدوا الأصنام والأوثان واكتفوا بذلك ، ولذا نجد النبيّ إبراهيم يتسائل شاكاًّ وغير مقتنع بحقيقة الربوبية وهو يقول : " أرني كيف تحيي الموتى " فقال الله : " أولم تؤمن ؟ " فقال إبراهيم : " بلى ولكن ليطمئن قلبي " أي أنَّ الشك لا يزال في قلبه حتى رأى إعادة الخلق أمام ناظريه ؛ ويقول النبي محمد حول هذا أيضاً : " نحن أولى بالشك من إبراهيم " ، إذن لا بد أنَّ نقدم الشكَّ على اليقين لكي نتبيّن اليقين الذي يكون نسبياً ما بعد الشكّ ، لأنه لو كان مطلقاً - اليقين - لاستحال بنا إلى حالةٍ من الخمول والركود والاغتباط والتعالي به على الآخرين . فهنالك حديثٌ يقال أيضاً : إنه عندما سُئل النبي محمد عن الشك قال : " هو صريح الإيمان ، ومحض الإيمان " لأنه يجعلنا دائمي البحث والتفكير والحراك الذهني ، إذن ، إنه لولا الشك لما أصبح اللاديني دينياً ، ولما أصبح الديني لادينياً أو دينياً بشكلٍ آخر ، ولما وجد الفلاسفة والمفكرون .. وهل يمكننا اتخاذ الديكارتية نموذجاً ؟! <<<< بدا يشك http://www.ab33ad.com/vb/images/icons/icon10.gif
شاميرام
عذراً على الإطالة :)
،
،
،
عبدالله الحربي
05-20-2010, 10:47 PM
العقل هو الذي يعقل المسلمات و الأخطار التي تواجه الإنسان نفسه على أرض الواقع
فالعقل هو التفكير إذاً ..
و لذلك العقل هو الطارق الأول للإنسان في حكم الأمور !
فالعقل له حدود ، كما للتفكير حدود و لذلك العقل هو الفكر !
اعتذر لقصر مشاركتي و خفة كميتها من حيث الفائدة !
لاني أحيان تصعب علي الفلسفة الإنسان العصرية :) !
و لو في وضح أكثر كان أفضل !
و شكراً
قايـد الحربي
05-20-2010, 11:06 PM
شاميرام
ــــ
* * *
كُلّ الترحيْب بك .
:
قَبسُ سؤَالٍ بهِ يهْتدي القَلق ،
وَ يَقتدي الفَلَق - أيضاً - .
:
الإيمان بِالعقْل : مِن المُسلّمات ..
أمّا العقْل بالإيمان فيَستَحيل بِـ دَليل :
- حَديث : " اسْتفتِ قلبك " .
- قوْل عُمر بن الخَطاب : " إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك " .
- " لو كان الدين بالعقل لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلى الخف " .
:
قبْل السؤال : " العقل أمْ الإيمان ؟ "
هَل نحنُ في [ اَمّ ] السؤالِ مُخيّرون أمْ مسيّرون !
:
شاميرام
شكراً كَـ غمام .
ماجد الذيبان
05-21-2010, 03:27 AM
الأيمان (حدود) يا شاميرام إن سلط على العقل
العقل يكتشف ماهيته ثم يكتشف حوله وهو بهذه المعرفه (الأكتشاف) يخلق الحياة ( فيخلق الأيمان)
لا حدود للعقل فالعقل يجتاز حتى قوانينة ( يتفوق على ماهيته )
وحتى هذا ليس مفهوم مطلق يتم نفيه او إثباته
فما يثبته مثلاُ (كانت) او (فولتير) قد ينفية احد الوجوديون الملحدون كـ ( سارتر)
شاميرام / شكراً لا محدودة
عبد الله العُتَيِّق
05-21-2010, 04:06 AM
شاميرام. و إبداع فلسفي سامق باسق سابق
العقل هو الباحث الحارث، و الإيمان باعثٌ و مُرشدٌ، الإيمانُ يتخللُ العقلَ بأن هناك شيء ما فينبعث العقلُ باحثاً في الوجود حارثاً في أرض الكون لينتهي إلى اكتشافاته، فيأتي الإيمانُ الخارجي يُوجِّه و يُرشد العقلَ . الإيمان الخارجيُ عُرضة لما يؤمن به العقلُ ذاتياً، فيُمحَّصُ ما فيه بأحكام العقلِ. و لا يُمكن أن تكون الأديان الربانية معارضةً للعطية الربانية.
قال الشافعي: لكل شيء حد. حتى العقل. في ذكره العقل إشارة إلى بُعد حدوده، فكأنه يقول: حتى العقل الذي لا مُنتهى له في عقل الإنسان له حد ينتهي إليه. و حد العقل هو عتبة المستحيل، و لا مستحيل إلا ما كان خاصا بالرب، وما عداه فهو ممكن. و الممكنُ مُؤْمَنٌ به، و إلا لما تحقق شيءٌ منه.
في عالم العقلِ نحتاج إلى فهم للعقل، فالكثيرون لا يُدركون أسرار العقل و قُدراته. لذا من لم يعرف قيمة عقله حاربَ ذا العقل.
شاميرام. تتوالى الفلسفة ميسورة من رسم رقْم يدك. فشكرا لك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,