المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للعمر .. رقصات شاردة..’


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 [16] 17

أرْجُـوانْ
08-23-2019, 03:30 AM
الحبَ أحياناً .. لا يكفي ..!!

أرْجُـوانْ
08-26-2019, 04:07 AM
نظرت إليكَ نظرة المُحب .. لا نظرة المُعاتب
هل أخطأ القَلب حين اشتاق .. وبَعثرة المَسافات الطويلة
اتعبته وقوفاً .. حتى جف الغَصن ومال للإنكسار جوى ..!
بَربك هل للإنصاف طريق يروى العَطش في عروقي .. ويطوي وعثاء المسافات ..!

أرْجُـوانْ
11-08-2019, 04:49 AM
لا أعلم عِنْدما يعبرني ذلكَ الإحساس المُرهق الذّي يشبه الحَفيف رغم أنه مصفر كـ أشجار الخَريفْ ..



ويَبعثرني ..!


اسقطه بكل ما فيه .. وأنا أنشد الثَبات في كل شعُور هَزيل يوهن قَلبي ..!


أتعلم ما معنى أنّ يَمر الخَريف بِقلب إمرأة يافعة وهي تُسقط اليأس ورقةٍ ورقة ..
وهي تَبتسمْ للأفق رغماً عن الجَدب الذّي يَكسوه صَرير الّرياح البَاردة في كل مرة ..!
هو الإنتصار على التعب .. الذبول .. الخيبة .. وهي لاتزال متعبة ..!


يظنونه الإنسكار ..

بينما هي تجدد وتجدل تهشم وحشّة الخريف ..
وتلك الليّالي القَادمة الطويلة منِ الشتاء ..
لتَعبر منِ جديد لإرض تُعيد الربيّع في قَلبها مجدداً ..!





أتعلم شيئاً غريباً عنّي أصبحت أتحرر من كل أحزاني بِكل هُدوءً ..

وشيء كذلك من الابتسام البَارد ..!







الإيمان بأنّ هذه الرّوح أمانّة يكفيني قوة .. وليكن قًلبي كذلك مطمئناً

أرْجُـوانْ
11-08-2019, 05:31 AM
صباح جمعة عامرة بِذكر الله ..

والصلاة على سيد الآنام محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم
ورزقنا صحبته في الجنّة :icon20:

أرْجُـوانْ
11-20-2019, 03:16 AM
دوماً مَا أؤمن بِأنَّ ( الحَياة أوسع بكثّير أن تَتمسك بِشيء تعتقد أنه لا لن يتكرر )
ولكن هذا الظّن خَاب في مَواقف مـا .. مع شيء يشبه تَنهيّدة الشتاء..!

أرْجُـوانْ
11-20-2019, 04:15 AM
ليت الأحلامْ لم تأتي بكِ
وسلسة مُعقدة منِ ليت .. و ليت .. وليت ....
كًم منْ أحاسيس بَاردة في صَدر الكَلام .. يطوها الصمت ..!

أرْجُـوانْ
11-21-2019, 03:10 AM
المَطر, الكتابة , وثالثهما الذّكرىْ ..

عصيّة أي مظّلة أن تحمي سقفْ القَلب مِن انهمار الحَنين إليها ..!

أرْجُـوانْ
01-30-2020, 05:04 AM
تَقول: سنين من الذكرى أنا تائهة ما بينها

لم اهتدي لا إلى قُرب بَداية .. ولا إلى بُعد نَهاية .
لكن الشُعور يتمتم ( ليل الشتا القاسي الطويل )
و أقف بمنتصف (ياحبي المغرور .. ياللي دفاك شعور )
و كل شيء مع ( قل الوفا برد ) و ( الموعد المهجور )
يفُقده جَمال ما كان من الشغف ولا يُنبت الورد كما كان .







كُل الحواجز الباردة ( توجّع )
حتى وإن كان مخِزون الذكريات يشيّ بتلك اللحظات الجَميلة





أخشى تَلك الشجاعة التي ستكسر الكثير الكثير .