مشاهدة النسخة كاملة : فراشات ٌ عِجاف !
عثمان الحاج
06-15-2010, 04:15 PM
انت تفجرين من اصلاب اللغة فلسفة اخري
وتغوصين بها الي اعماق القيود
صوتك الرحب يضئ الاشارة الحمراء
ويقحم نصف الكوب الملئ بسخرية
عفراء..
عميقة الحرف والدلالة
خالد الداودي
06-16-2010, 02:58 PM
ما اجمل هذه الفراشات يا عفراء
تطير اسرابا كالاحاسيس الجياشه
فلسفة اللغة طاغيه هنا
اعتدنا قراءتك جزءا لا يتجزاء
اعتدنا اتجاهك الى العمق الداخلي ..
لكنك هنا تنصبين الدهشة بإسلوب مغاير ..
جميلة فراشاتك وفرشاتك ..
خ
لمى الناصر
06-16-2010, 04:04 PM
كالفراشة تحولقت حولها أبجديات اللغة الطائعة
ببوح أنثوي صامت بهدوء موجه...ومضات أنيقة مهذبة .
جميلة يا انتِ حين تزرعين بوح الكلمات.
نادرة عبدالحي
06-16-2010, 09:26 PM
-
لمْ تَرْتَدِ أيّ عِطرْ ، وَ تَوَجَهَتْ لِمَقاصدْ الحيّاة،
فقُصِفَتْ ، وَلمْ تَعُدْ كمَا هيّ ،
وَقالوا هيّ استَسلَمتْ !!
والقَاصِفْ بَرَيء بَرَيء بَرَيء !
اختي عفراء ....يطيب لي البقاءء في جنة الكلمات
لان الثمار الناضجه حلوة المذاق
دمت لنا بحفظ الرب
عفراء
06-17-2010, 07:59 PM
عفراء
أهلا بك في أبعاد أدبية .. كـ الفراشات التي لا تموت ..
-
هَمَسَت
قَالُوا تَعْشَقْ
تَحَدثَتْ
قَالُوا مُدَعِيَة
صَرَخَتْ
قَالُوا صَوْتُ المَرْأة عَوْرَة !
ولو صمتت .. ماذا عساهم أن يقولون ..؟؟!!
:
:
راقت لي كل المقاطع ..
فهي من الفراشات ، وتعود إليها ..
تتحدثين من عمق الإحساس النابغ من الأنثى
القريب من أجوائها دائماً
والمترصد لأحوالها على كل نبض ..
أهلاً بكِ مجدداً .. أيتها العذبة
أهلا بك ، نورا مضاعفا يا عائشة
هي لو صمتت لقالوا
جاسوسة !!
عزيزتي هي الفراشات
تطير نحو الضوء كي تموت به !
خزامى ينبت نحو قلبك
ممتنة
.
عفراء
06-20-2010, 11:52 PM
.
فَرَاشٌ مَبْثُوث وَ كُل فَراشَة يَعلَق بِهَا مِن الرحِيق الزاكِي
مَا يَجْعلها تضُوع بِالبهَاء يا عفْرَاء ،
تقدِيرٌ جَم :34:
نورة ،
وكأنك تغزلين حريرا بحضورك ،
خزامى ينبت نحو قلبك
.
عفراء
06-20-2010, 11:55 PM
.
عفراء ...
أهلاً بكِ في أبعادكِ الأدبية ...
فراشيَ ملوناتٍ بألوان الظمأ ... أرّقها لاهب الشوق ... و أحرقها ....
حمد ،
ممنونة لبساطك المرحب ،
واسقي الفراشات
خزامى ينبت نحو قلبك
.
عفراء
06-20-2010, 11:57 PM
فقط , محض استفهام :
إن كانت عجاف حرفك لتنوء بالسحر , فكيبف بسمانها ؟؟!
لله أنت ِ !
ابتسام ،
حضورك أكليل بهجة و سمو ، على رأس طفلة ، تزهو به ،
خزامى ينبت نحو قلبك
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,