مشاهدة النسخة كاملة : مَلامِح خَدَشَها النِسْيانْ !!
نِسْرينْ
06-18-2010, 01:26 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-4fd85299af.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-4fd85299af.jpg)
مَن يعيرنا قليلا من الهدوء
مَن يعطينا ملحهُ المر
من يهبنا فضاءات الفرح الحقيقية
من يغمرنا بغصن زيتون أخضر
من ينشلنا بسفينة الأمل ويختصر مساحات الضوء
أشعر بصرخة في أعماقي ... بصوت دمعة ترتد مهزومة !
أشعر أن ملامحنا مجرد حروف تداعبها الذكرى ......
لا أريدُ فقط ذكرى ........
طارق المالكي
06-19-2010, 06:47 AM
الغالية والمبدعة نسرين ..
حرفكِ يُبكينا ..
وملامحكِ لم ولن يخدشها النسيان ..
حزينٌ لحزنكِ وسعيدٌ لوجودك ..
كوني دائما أنتِ ..
تقبلي مروري الآسف ..
نِسْرينْ
06-20-2010, 12:14 PM
نسرين ...
أهلاً بكِ في أبعادكِ الأدبية ...
و معذرةً على قطع تدفق بوحك / روحك ... لكنها لباقة الترحيب جاءت بي .... فأهلاً بك ...
أشكرك يا حمد الرحيمي
على الترحيب
لك مودة بحجم حضورك
نِسْرينْ
06-20-2010, 12:17 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-eb35eee4cf.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-eb35eee4cf.jpg)
أيها الرحلون رفقا بنا ......
آتون اليكم رغم المسافات
آتون نحمل شوقا أعظم من ضيق القلوب
أتون لا نخشى سوى عثرات الوقت .....!
فهل ستمنحني تأشيرة دخول الآن ............!
نِسْرينْ
06-30-2010, 04:17 PM
نواف العطا
حينما يسقط المطر ......
يتوقف الحرف
هذا ميزانُ حزني .........
أشكرك كثيرا على المرور الملائكي
ولك التحية أعظم
نِسْرينْ
07-06-2010, 06:52 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-95fb09e4ad.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-95fb09e4ad.jpg)
هكذا نمد ايادينا من خلف الضيق
من تحت أظافر الوهم
نتمدد من تحت جيوب الحقيقة
هل من زيف ينفع
هل لك أن تدفع بالعمر نحوَ مصبِ الإكتظاظ
الغربة تجيد العزف
وأنا أغنى هناك
لا جمهور يصفق
ولا حتى كلمات شجاعة تقف أمام الأسد المزيف ................
نِسْرينْ
07-06-2010, 07:14 PM
الغالية مريم
أنت تعرفين ........
وتدركين
لا أمتلك في هذه اللحظات إلا كلمة واحدة
كم احبك يا مريم
علي السعد
07-08-2010, 02:43 PM
تاشيرات حضورنا المؤقته
وتاشيرات فقدنا النافذة باثر رجعي
حتى لحظة قطع التذكرة
باتجاه واحد هذه المرة
الرائعة نسرين :
شدوك يحيل صمت الحياة الى مسرح لاعتناق الورود
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,