المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ربان المركب وماسح الأحذية


الصفحات : [1] 2

المصطفى الكرمي
07-30-2010, 02:41 PM
ربان المركب و ماسح الأحذية.



(http://up.arab-x.com/)

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-a2f2394de6.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-a2f2394de6.jpg)


منار البحر يلقي بضوئه كسهم يلف بكل الجهات...

يظهر مرة... ومرة يختفي...
واخر البحارة، ربان يتلو خطوه على رصيف الميناء،عند الفجر،
يقرأ حلم عبور البحر غدا على مركب أحسن...
وفي حال أحسن... وهيهات،...



اﺁخر خطوات ربان تسمع على الرصيف،

اخر مركب وصل،
والليل يحتضر،



ماسح أحذية في ركن بالميناء،جنب الرصيف،

هو الأخر مع ضوء المناره، تارة يظهر وتارة يختفي،
للتو اقتات نصف رغيف،
بارد،
مرره بالماء وبقطعة سكر...
يتلو وقته على ضوء منار البحر...
يضاهي النوم ينتظر،
ينتظر ألا يأتي الغد إن كان سيصل...
يغفو عندما يختفي الضوء،
ويصحو عندما يعود...


المينا ظلماء،

وشهباء
نور مراكب مازالت تسهر،
ضوء خافت أصفر...



يعود ضوء المنار مرة...، ومرة ويختفي...

وهكذا الأيام، نهار وليل
مد وجزر...
أخذ وعطاء،
وهكذا الخلق أنثى وذكر...



توقف صوت الخطو على الرصيف

توقف الربان وظله من ضوء المنار،
هو الاخر يظهر مرة، ومرة ويختفي ...
يطلب من ماسح الأحذية التلميع،
ويسأله أصاح يا صاح،
ويرد عليه،
أنا صاح، يا صاح
ويسأله،
إلى ما ينظر؟...ويرد عليه،
أنظر إلى المناره...ويسأله،
وماذا ترى ؟...ويرد عليه،
أرى على برجها ماسح أحذية عظيم،
أضخم من الفيل ،
جالس على كرسي من قصب،صغير،
بزي محترم، وشارة فضية،
وعلبة نحاسية... وممسحة من خيط الحرير،
يلمع حذاء ربان عظيم...ويسأله،
وماذا أيضا؟...ويرد عليه،
وحسناء في الميناء على موعد ببرج المناره،
ويسأله،
حسناء؟...ويرد عليه،
بائعة الورد بالمينا حسناء...ويسأله،
ومع من؟...ويرد عليه...
مع ربان كبير أوصتني هذا المساء أن أنتظره،
هناك على برج المناره...
ولن أنام حتى ألمع حذاءه...
ويسأله...
هل لمعت حذاء قبلي...ويرد عليه...
لمعت حذاءك يا ربان.. فناولني من فضلك سيجاره،
خلصت شغلي بالصحة والعافية،
فبعد حذاءك لن ألمع حذاء غير حذائه...
فخلصني،
خلصني سأطير إلى برج المناره،
أحلق حوله كما النورس...
كما يمامة بيضاء رأيتها منذ قليل تحط فوق شراع مركب،
تركت مكتوبا على "ورق الطير" يتهادى وطارت،
وطارت الرياح بالمكتوب،
ولا أعلم بما جاء به المكتوب...
فخلصني سأطير إلى المناره...
لألمع حذاء من هي على موعد معه.
وأنعم بموعد اللقاء وضوء المناره...



خلصني

سأغمض جفني،
سأرتل حلمي،
قبل أن يعود ضوء المناره...



ويعود ضوء المنار ثم يختفي...

وهكذا الأيام، نهار وليل
مد وجزر...
أخذ وعطاء،
وهكذا الخلق أنثى وذكر...






http://up.arab-x.com/Mar10/27B62728.jpg (http://up.arab-x.com/)





المصطفى الكرمي

08 مارس "أذار" 2010




اللهم استرها يا رب

ابتسام آل سليمان
07-31-2010, 07:54 PM
ثمة ربان مركب و ماسح أحذية قابع في ذات كل منا ..
ربان المركب العظيم , : ذواتنا ذات طموح ..!
وماسح الأحذية العظيم : ذواتنا ذات انكسار ينوي الشموخ,,,
وبيت هذا وذاك نحن عظماء ...
نميط عن روحنا من تراكم من شجون , و نتطلع للعلا سموا و سماء ...

عيد المطرفي
07-31-2010, 10:33 PM
ربان المركب و ماسح الأحذية.




(http://up.arab-x.com/)

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-a2f2394de6.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-a2f2394de6.jpg)


منار البحر يلقي بضوئه كسهم يلف بكل الجهات...

يظهر مرة... ومرة يختفي...
واخر البحارة، ربان يتلو خطوه على رصيف الميناء،عند الفجر،
يقرأ حلم عبور البحر غدا على مركب أحسن...
وفي حال أحسن... وهيهات،...



اﺁخر خطوات ربان تسمع على الرصيف،

اخر مركب وصل،
والليل يحتضر،



ماسح أحذية في ركن بالميناء،جنب الرصيف،

هو الأخر مع ضوء المناره، تارة يظهر وتارة يختفي،
للتو اقتات نصف رغيف،
بارد،
مرره بالماء وبقطعة سكر...
يتلو وقته على ضوء منار البحر...
يضاهي النوم ينتظر،
ينتظر ألا يأتي الغد إن كان سيصل...
يغفو عندما يختفي الضوء،
ويصحو عندما يعود...


المينا ظلماء،

وشهباء
نور مراكب مازالت تسهر،
ضوء خافت أصفر...



يعود ضوء المنار مرة...، ومرة ويختفي...

وهكذا الأيام، نهار وليل
مد وجزر...
أخذ وعطاء،
وهكذا الخلق أنثى وذكر...



توقف صوت الخطو على الرصيف

توقف الربان وظله من ضوء المنار،
هو الاخر يظهر مرة، ومرة ويختفي ...
يطلب من ماسح الأحذية التلميع،
ويسأله أصاح يا صاح،
ويرد عليه،
أنا صاح، يا صاح
ويسأله،
إلى ما ينظر؟...ويرد عليه،
أنظر إلى المناره...ويسأله،
وماذا ترى ؟...ويرد عليه،
أرى على برجها ماسح أحذية عظيم،
أضخم من الفيل ،
جالس على كرسي من قصب،صغير،
بزي محترم، وشارة فضية،
وعلبة نحاسية... وممسحة من خيط الحرير،
يلمع حذاء ربان عظيم...ويسأله،
وماذا أيضا؟...ويرد عليه،
وحسناء في الميناء على موعد ببرج المناره،
ويسأله،
حسناء؟...ويرد عليه،
بائعة الورد بالمينا حسناء...ويسأله،
ومع من؟...ويرد عليه...
مع ربان كبير أوصتني هذا المساء أن أنتظره،
هناك على برج المناره...
ولن أنام حتى ألمع حذاءه...
ويسأله...
هل لمعت حذاء قبلي...ويرد عليه...
لمعت حذاءك يا ربان.. فناولني من فضلك سيجاره،
خلصت شغلي بالصحة والعافية،
فبعد حذاءك لن ألمع حذاء غير حذائه...
فخلصني،
خلصني سأطير إلى برج المناره،
أحلق حوله كما النورس...
كما يمامة بيضاء رأيتها منذ قليل تحط فوق شراع مركب،
تركت مكتوبا على "ورق الطير" يتهادى وطارت،
وطارت الرياح بالمكتوب،
ولا أعلم بما جاء به المكتوب...
فخلصني سأطير إلى المناره...
لألمع حذاء من هي على موعد معه.
وأنعم بموعد اللقاء وضوء المناره...



خلصني

سأغمض جفني،
سأرتل حلمي،
قبل أن يعود ضوء المناره...



ويعود ضوء المنار ثم يختفي...

وهكذا الأيام، نهار وليل
مد وجزر...
أخذ وعطاء،
وهكذا الخلق أنثى وذكر...






http://up.arab-x.com/mar10/27b62728.jpg (http://up.arab-x.com/)





المصطفى الكرمي

08 مارس "أذار" 2010





اللهم استرها يا رب



وهكذا الدنيا .. تكامل .. وتفاضل .. وجعل بعضهم لبعض سخريا !!

نص جميل لكاتب رائع ..
تحياتي وتقديري ..

سعد المغري
08-01-2010, 05:16 AM
..
مصطفى الـ مكرمي..
مائز ومائر على وجه الـ صباحات
وما أن تكتبك حتى تكتبنا هنا .
رائع وبـ حق ..!

إغفاءة حلم
08-01-2010, 08:17 AM
هذه الأحرف
تُشبه المنامات الوردية ووسائد مغزولة من خيط القُزح
تلك الـ يكون فيها البحر طيباً ويجمع السُفن بالمرسى .. في موعدٍ يُشبه ضحكات الندى من ثغر الورد ...

شُكراً لهذا الجمال يامصطفى ...

عائشة العريمي
08-01-2010, 02:18 PM
اعجبتني جدا ،ويسعدني كثير ان قرأتها ،

تذكرني بروايات الادباء العمالقة ،

ولك مني كل الشكر والامتنان .

أسمى
08-01-2010, 09:56 PM
يقول ما يرى..لِ يرى ما يقول
فيجزم زعماً بأن ما قالهـ..كانَ رأيَ العين
أحببتُ من النص رُباناً آخر الصف ..
وقمراً تتعانق أشعته وأنوار الفنار
وحديثاً أزلياً حول رجلٍ وامرأة.


أهلاً بك .

المصطفى الكرمي
08-05-2010, 06:08 AM
..المصطفى الـ كرمي..
مائز ومائر على وجه الـ صباحات
وما أن تكتبك حتى تكتبنا هنا .
رائع وبـ حق ..!


http://www.youtube.com/watch?v=o6XpwNSDrf0



ويا خيي

واماتلا حد اسال فحد
كلها محراث غاس
ويا خيي الحمام اللي مولفو طار وعلا
وايي محلا لرصام
قلت الشيا وصحابي
ماتلا وقت حمات
ال مولا جود عليا
بكرة لي مشات
سور اولاد غفير
سقسيه اصحبي وسول
ويا محبوب خاطري يا بغيت اللمع ونصبر الكلام اللي بلا مزية يبقى فالخطر
لا لا لا ياودي لال قوموا صلو عل نبينا زيدو فصلاتو
يا محمد بورقية شفيع ماتو
اجي ياوا نعيد ليك الغرايب مادا
حنا خلينا الصلاة وتبعنا حمادة

مجموعة ناس الغيوان


أنت تستاهل أن نطلب الطير المهاجر من الشرق إلى سهول تادلة أن يحملك على جناحيه للمكان تقضي فيه ما عجبك من الأيام
وما راق لك من الأوقات..