المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قهوتي هذا الصبآح / المسآء


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 [156] 157 158 159 160

حنان العصيمي
08-30-2017, 11:18 AM
شاحبة الملامح ..

عبدالله السعيد
09-07-2017, 11:34 AM
الحيوية وطاقة الرضا الصباحية ليست معقودة بتلك الملعقة
الصغيرة المسنودة على كتف الكوب ولا بصوت فيروز المنتشر
في الأرجاء هذه كلها خزعبلات وأساليب تقليدية
مقتبسة من المنتديات والبرستيج الثقافي
إنها الوسادة
والنوم الباكر يا سادة

ضياء شمس الأصيل
01-20-2018, 12:18 PM
...

تركية

...

عبدالله السعيد
01-20-2018, 03:07 PM
شاي وصامولي بالجبن من ايدين أمي
أمي التي تجمع فتاتي كل صباح وتغذيني جيدا
لمساء مزيف وحطام آخر ..

رشا عرابي
01-20-2018, 07:00 PM
إمممم
هذا المساء ..؟

مَطلَعُها بُنّ ، ووجهها ناعم القسمات
ناقِمُ النّكهة

نادرة عبدالحي
01-21-2018, 02:22 AM
بعض الصباحات أنسى قُربها ورائحتها الغربية و
أقول: هل لي بفنجان ساخن؟

حنان العصيمي
01-25-2018, 01:14 PM
بها ملامح جاذبيتك

عبدالله عليان
04-13-2018, 06:35 AM
لم أكن في المقهى هذا المساء , ولم أجلس على كرسي الألم وأقرأ عن النداءات !! ولم أشاهد النكبات عبر جريدة تركها مواطن بأس فقير قبلي على الطاولة , لم يحضر النادل , لم يبتسم , اليوم الجميع مشغول جداً بلمّ المحصول وأنا عاجز إلى الآن عن الأجابة عن هذا السؤال ماذا أقول !!؟ فعلاً ماذا أقول !! وتظهر علامات التعجب على جمجمتي لتتطاير وتموت قبل أن تصل للهواء الطلق خارج المقهى , أحبتي الكرام كم من السنين ونحن نتبرع إلى فلسطين ! ونغيث فلسطين والمنكوبين في فلسطين ! ولآ جديد !! فلسطين لا تزال محتلة من الأوغاد !
من الأمس ! حتى الآن ! وإلى غداً ! أي مالٍ ندفع ونتبرع به طيلة حياتنا وحياة أبائنا وأجدادنا .. ولاجديد الوضع لم يتغير فلسطين لا تزال محتلة ! ومنهوبة الهوية ! المال وحده لآ يفي بالغرض إن لم يكن هناك وقفات صادقة ! إنسانية إيمانية عربية وإسلامية حربية عسكرية جديّة تبادر بالتحرك بكل الإتجاهات تجاة كل عنف غير مبرر تجاه كل شعب أعزل أو شعب مغلوب على أمره !! لو كان المال يفيّ لتحررت فلسطين وعادت غزة والخليل ولكن لا حياة لم تنادي فقير يأن من الجوع ! كيف له أن يتبرع بعد كل هذه الخيبات ! لابد من حمّل السلاح وإتخاذ القرار بالزحف براً وبحراً وجواً .. لأنهاء هذا الكابوس !! وكل كابوس في كل دولة عربية إسلامية شامية ! يمانية ! المال وحده لا يكفي غطاء مؤقت لأجل موجة البرّد , البرّد لن يستمر طويلاً سيغادر ! ويبقى الكابوس ! الموحش ! القاتل ! الذي لن يرحل الأ ب الدماء ولكن أية دماء ! وليسَ في جعبتنا ! ما يكفي لنقف وقفت رجل واحد ضد كل عنف ,, ( أجىء عليك الدور يادكتور) جملة لم تجدّ من يترجمها على ارض الواقع حتى الآن !! والسؤال من يشرب فنجال :" بشار الأسد " وينهى الوضع ! ومن يشرب فنجال :" إسرائيل " وينهي الوضع ! ومن يشرب فنجال " اليمن :" وينهي الوضع ! ومن ومن ومن لآ حياة لم تنادي !!!
من يشرب فنجال الغربة العربية الإسلامية ويِلمّ الشمل !!
على كرسي الألم أقرأ !! ولا تنبؤات !!!
ويستمر النادل ينتظر إشارتي , ولكني أرحل دون أن أُلبي أي نداء !
يقول عادل الإمام : " ناس عندهم لحمة !! بيعزموا ناس عندهم لحمة " !!
وأنا أقول :" فقير كحيان ! ماذا سيعمل لفقير آخر عريان "
اللهم أغثنّا وأغثهم يا معين ,,,


. .. والدماء لاتزال تنزف !