تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حَدِيثُ الصُّوَر:


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 [48] 49 50 51 52 53 54

خالد صالح الحربي
07-13-2021, 11:21 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-bc2178b141.jpeg
:
" خبطة أدمنا ع الأرض هدّارة ".
🌹

خالد صالح الحربي
08-16-2021, 12:56 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-ec12b5310a.jpeg
:
‏مَاهِي رَمْيَة نَرْد
‏__ حتى تُعْلِنْ قَهْرَكْ
‏ظِلّك يُصْبِح قِرْد
‏__ لمّا تَحْنِي ظَهْرَكْ!
🌹

خالد صالح الحربي
08-18-2021, 09:20 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-99d5ab9326.jpeg
:
اخطف الضّوء واصعد يندثر بك ظلام
.. . مثل ما تخطف الضحكة بوسط البكاء
الوسيلة هي الغاية / .. ونقطة نظام.
.. . أدرِك إنّ "الغباء" أحيان سِرّ الذكاء !
🌹

خالد صالح الحربي
09-02-2021, 01:56 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d6443d955c.jpeg
:
مَا يَفْضَحنَا
.. غير أغْمَضْنَا
ولا يسْتُرنَا..
غَير "أوْضَحْنَا"!
🌹

خالد صالح الحربي
09-04-2021, 02:05 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d4b8f2f019.jpeg
:
" على نصفي من الدّاخل تمرَّد بعضي المنحوت
.. . كأن حْضوري الكامل ينقّص همّة النّحات !

أنا الدّاخل إلى الخارج .
"
* سُرى


:
التعليق لكم؛ وسيُضاف في الفراغ أعلاه شعرًا أو نثرًا
لمن أرى أنّ تعليقه وتحليقه هو الأقرب تعبيرًا للصورة.
🌹

خالد صالح الحربي
09-21-2021, 01:20 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-182a06372c.jpeg
:
[ أنْسَنَة ].

خالد صالح الحربي
10-03-2021, 02:58 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-48a083273e.jpeg
:
إلعب إلعب.. لا تخاف ولا تأخّر
.. ضحّ بالجندي على شان الوزير
المقدّم: راح يرجع لك مؤخّر
.. والمؤخر راح يصنع لك: خشير..
.
فز علي وشوفني كيف أتبخّر
.. واتبختر .. وأجعل الأوّل أخير!
🌹

خالد صالح الحربي
10-12-2021, 01:38 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-360c54d893.jpeg

:
هذي الوِحْدة تشبه ساعة، تاهت ليلة عن عقربها
__________ كانت تَعْبُر هذا الوقت الذّابل فيها نَحْو : القَادِم
مَرّت في صُحْبَتها جْرُوحٍ شفت أبعدها مثل أقرَبْهَا
__________ وكَانت حَوّا في لَحْظَتْهَا تَكْسِر ظِلعينٍ في آدَم !
🌹