مشاهدة النسخة كاملة : الف ليلة وليلة من القلب
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
[
12]
13
14
الليلة الرابعة/..
عبث اللقاء والفراق
الليل يضحك في الخفاء
والروح تتراقص
بين لحظة لقاء وزفرة فراق
كأن كل لمسة هي لغز
وكل ابتسامة خدعة
والشغف يتلاعب بنا
بين القرب والبعد
فلا أحد يعرف
أين ينتهي وأين يبدأ الألم
لكن القلب يصر على أن
يختبر كل شعور بلا تردد.
الليلة الخامسة/..
شجن وحنين
في هذه الليلة
يهمس الحنين في زوايا القلب
يجرني الماضي بخفةٍ ثقيلة
كأن كل ذكرى تطرق باب الحاضر بلا استئذان
فتشعر الروح بأن الفراغ أوسع من الليل نفسه
وكل لحظة غياب هي شهقة حزينة لا تُمحى.
الليلة السادسة/..
سكينة ودفء الانتظار
هنا يهمس الليل بهدوء
وتستكين الروح
في حضن الانتظار الدافئ
الحنين يصبح دفئًا يلتف حولي
والشغف هادئ كالنسيم
يهدهد على خُصل الذكريات
فأشعر أن كل لحظة صمت
هي فرصة لأستجمع نفسي
وأعرف أن الانتظار أحيانًا
أرقى من كل لقاء.
الليلة السابعة/..
فرح مكتوم
يشرق الفرح خفيفًا في الزوايا
كوميضٍ قصيرٍ
يختبئ بين خفقاتي
تبتسم روحي رغم الحذر
تحتفظ بالسرور في طياتها.
لحظة صمتٍ تحمل كل لذة العيش.!
سيرين
12-17-2025, 07:27 PM
الليله 8
اقترب بمقدار ألف لهفة هامساََ لي : ألا أستحق إنصاف عطركِ !!
_ يساورني الشك منذ زمن تجمدتُ لا يآزرني دفئكَ
لن نأتي وحجبي عليكَ مسدلة فلا وقت لديكَ لإنصافي
،،
صالح الحريري
12-17-2025, 08:59 PM
الليلة (9)
يجلس وحيدا على شرفته ، تلك التي تطل على شارع المدينة المظلمة لا ضوء يبعثر العتمة ولا عتمة تشبه زفراته ..!
بالجهة الغربية قرأ لافته كتب عليها " ستمضي الليلة بهدوء " تبسم وترك عيناه تراقب غرباء الحي ، وكأنه يرسم بريشه خياله ملامحهم على وراقة من سراب …!
أسرار
12-18-2025, 12:58 AM
كانت تجلس في شرفتها
والقمر يضيء الوجوه
كأنه يشاغبها
لكنها كلما نظرت إليه
أطلقت تنهيدة
كأنها تعتذر عن شيء
يسكن جوف النور
مدّت يدها إلى كوب قهوتها
وأنشدت
يا من حوى وردَ الرياض بخدّه
وحاكى قضيبَ الخيزران بقدّه
فأجابها صوت
قادِمٌ من خلف ضوء القمر
دعْ عنكِ ذا السيفَ الذي جرّدته
عيناكِ أمضى من مضارب حدّه
ارتجفتُ
لا خوفًا
بل دهشة
فلم يكن الصوت غريبًا
كان كأنه يعرف المكان
والزمان والحال
قالت في سرّها
هل القمر يُنصت؟
أم أن الليالي
حين تطول
تُخرج أصواتها من صدورنا؟
عاد الصمت
لكن الشرفة لم تعد كما كانت
والقهوة بردت
والقصيدة
لم تكتمل
أدركتُ حينها
أن بعض الأغنيات
تأتي للذكرى
لتوقظ فينا
صوتًا
كأنّا ننتظره
والليالي تعرف عددها
وسمّيتها في قلبي
الليلة العاشرة... انتظار
__
أسرار
صالح الحريري
12-18-2025, 12:48 PM
الليلة (11)
بدأ صباحه بقهوته المرة كمرارة الفقد بداخلة ،يرتشف نكهتها بهدوء لا يشبه إلا ذلك الصوت الدافيء المعزوف على وتر أفكاره ، يتمتم بكلمات أغنية عتيقة لتذوب كقالب سكر يمزج بقهوته وشهقة الآه في حنجرته ، يسرق النظر لساعته ليلدغ مزاجه عقرب الوقت ليتسلل سُم القلق إلى جسده ، لترتفع حرارة لهفته وقد برددت مع مرور الوقت قهوته..!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,