المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بتوقيت الورد


الصفحات : 1 [2] 3 4

ريانة القحطاني
11-01-2010, 11:51 AM
!

♥Ξ..عبدالرحيم..Ξ♥
أي قلم أنت
اسطوري العشق
خرافي البوح
أيقنت بأني تهت عني حين أنتهت بي القراءة عند أخر نقطة في نصك
ومابعد النقطة حلق شغفي يصفق لك
http://www.r10r10.com/vb/uploaded/8_01288430454.gif ([URL]http://www.r10r10.com/vb)
http://www.r10r10.com/vb/uploaded/8_11288134405.gif ([URL]http://www.r10r10.com/vb)

د.داليا أصلان
11-01-2010, 12:59 PM
فرغ صندوق بريدك مسيو عبد الرحيم سيلفوبليي
وراجع رسائل الزوار على ملفك الشخصي
مع وافر اعتذاري من مشرفي النثر

عبده المظل
11-01-2010, 06:17 PM
الأستاذ القدير
عبدالرحيم فرغلي
إنزياحاتك
أشاحتنا إليك
وحظورك
غيبنا عنا
لنكون معك
لا نتحسس
بل نغترف من فيض نقاء حرفك
شكرا لك
على ما أدهشتنا

عائشه المعمري
11-01-2010, 07:44 PM
النصوص ، حينما تكون مزيج من أحلام وذاكرة ،
تبلغ مداها في الحب والعمق ،
والتفاصيل التي تكاد تُشبهننا
تسكنها دون أن نعلم ،
ولكن ، لدينا القدرة على بلاغة سردها ، بطريقة عفوية لا يجلبها إلا الإبداع الذي يحاصرنا هُنا ..

لم تكن قفلة النص ،
إلا مزيداً من الدهشة ـ


لكنّ الرأس القديم يعود ، هذا أنا يا سلمى .. رجلٌ بلا غد .. تنبه فجأة لأربعين عاماً سقطت منه في حلمٍ سحيق .. هرب ذات مساء ولم يعد .. لكنه يحبك .


فقد أيقظت ما سهى من حسنا الأدبي ،
أعطته نشاطه ،
وجعلته يتهادى في المدى بالطريقة التي نُحب
مترنماً بتوقيت الورد .

شُكراً لك سيدي عبدالرحمن ،

نهله محمد
11-03-2010, 05:33 AM
ايييه يا عبد الرحيم ...
أنا هنا لإعادة تأهيل مشاعري ,
أعرف أن هذا المكان بيئةً صالحةً للنمو مجدداً
بفطرةٍ سليمة وقلبٍ نظيف, صاخبٍ بكل مايمت للحياة بصلة ..
لستُ بصدد تنميق الكلام , ولا تجميل ماتكتبه ,
لكني هنا أيضاً
لأفتح مداركي على أدوات جديدة للكتابة, لا يملكها أحدٌ سواك , أنت وأنت فقط ..!

لم أندم يوماً أن قرأتُ لك أبداً ..

عبدالرحيم فرغلي
11-03-2010, 09:09 AM
الفاضلة غدير المشاعر
بل ما أجملني بحضورك الباذخ .. وكلماتك التي انسابت في يوم كتابتها ..
فكانت بلسما لكل أشعة شمس حارقة أغرق فيها .. وكل تأمل أرهقني
وجعل من ساعاتي شئ من شوك .. لا أوفيك شكرا .. وامتنانا

تحياتي وتقديري

عبدالرحيم فرغلي
11-03-2010, 09:12 AM
الفاضلة نادرة ..
عادة وفي الأيام الأخيرة لكتابة أي نص .. تنبت في رأسي المعوج فكرة لنص آخر ..
وكانت فكرة الكتابة عن الوطن هي التي تملأ رأسي وأنا أعيد صياغة نصي .. لعل رائحة
الوطن وصلت إليه دون شعور مني .. ولعله حين يكتب له النشر بإذن الله أن يرتقى لذائقتك الأدبية ..

ألف تحية وتقدير .. وامتناني لحضورك السعيد

خالد الداودي
11-08-2010, 01:22 PM
لقد اعيتنا سلماك يا صديقي
فرغم الحياة التي تركض في دماءها .. تبقى هي الحياه ،،،

ولكنني هربت منك بعدها الى :- منذ زمنٍ بعيد وتلك النخلة تزدريني يا سلمى .. لها قامة رجل صالح مكتنز الحسنات .. أذرعها النائمة تحت عريشة المساء تبشر بقبول الدعاء .. وحين يستدير رطبها كهيئة الأطفال الصغار يدركني الخجل .. يُريني بشاعة أخطائي معكِ .. فأمسك رأسي بيدي وألقيه بعيداً

لأقول لك ان العصفور تمارس شغبه بفوضويه ،،، فلا يأكل بقدر ما يمزق اطراف الرطبه ،،، فأي براءة تهبه يا عبدالرحيم حينما تبدو الرطبة مخرّمة الاطراف

عد الينا ،، وارفع رأسك ،،، ليس ثمة ذنب للهزيمه ،،،

وحينما تمتد الظلال ،، توكأ على حافة ظل خلفتّه الاربعين بعد حرب ضروس ،،،
سنأتي اليك بعد عطش مبللين بالفراغ ...


عبدالرحيم فرغلي ،،،

في توقيعي لك سلام وموّده

خ