مشاهدة النسخة كاملة : ... تساؤلاتي الصغيرات ...
دلال الماجد
08-08-2011, 11:48 PM
..
يزعجني الحزن في كـل مرة ..
بطعم ٍ مختلف !
دلال الماجد
08-11-2011, 02:54 AM
..
http://img105.herosh.com/2011/08/10/899805405.jpg
بما أواري دموع قلقي ..
كيف أداوي جرح خوفي !!
دلال الماجد
08-15-2011, 02:17 AM
..
راقـي هو الشوق ..
يتعملق بلحظات مفسحاً المجال للجمال بأن تتفتح زهراته ..
يتكثف بالقلب سريعاً تاركاً قطرات من الفرح على جداره..
دلال الماجد
08-17-2011, 02:08 AM
..
للحروف رائحة شهية تجذبك لأصحابها من بعيد .. دون ضجة !
لاغرق لحرف إلا لوكان فكر صاحبة .. ضحل !
مرض الحرف بالضرورة يعني مرض ناثرة .. فلا يستقيم حرف يموت حامله !
في الحقيقة كل مانثر بالأعلى أنطلق منذ أن وقعت عيناي على حروف الكبير .. صالح الحريري في تلك الأشياء التي بخاطره ..
فشكراً ياصالح على حرف استفز حرفي فتناثر ..
دلال الماجد
08-19-2011, 04:27 AM
..
[IMG]http://img580.imageshack.us/img580/1088/imagescamqgnxr.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/580/imagescamqgnxr.jpg/)[
بعض أبواب الحكايات مهما شرعت لنا صدرها ..
ولوجهـا ليس غايتنا ..
وغيرها لن تنفتح لنــا ..
مهما إنتظرنا أمامها مرابضين ..
دلال الماجد
08-21-2011, 10:35 PM
..
مهما جرحت وأدمت الحلق ..
على بعض الأسئلة أن تضل ..
خرسه ..
دلال الماجد
08-24-2011, 06:44 AM
..
الهـــم اللي بقلبــي ربي وحــده يعلمـــه ..
سنوات وهو يأكل فيني ومني ..
نال من صحتي .. جسمي .. ضحكتي .. أملي .. تفائلي .. والكثير ..
وجنتي تعودت مجرى الدمع ..
عقلي تعود دوام العمل ..
تأقلمت على منظر الحياة من فتحة صغيرة رغم قلبي الكبير ..
لم يكن معي زاداً بهذه الرحلة الطويلة غير علاقتي بخالقي وتوكلي عليه ..
و من بعدها حفنة من عقل !
هو صراع مستمر ماأعانيــه وسأضل ..
إلى أن يشاء ربي ..
إلى أن يشاء ربي ..
إلى أن يشاء ربي ..
إلى أن يشاء ربي ..
إلى أن يشاء ربي .. ويتغير الحال ..
اللهم لا إعتراض .. أسأل الله أن يُحسب كل ما مررت به لي لا علي ..
( اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا )
وآخر حديث الوجع ..
( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون )
أحبك يا الله ..
عذراً بحجم السماء لمن لامس حزني قلبه و ( أحــزنه ) ..
دلال الماجد
24- 8 - 2011
http://www.muddn.com/vb/images/smilies/01.gif
دلال الماجد
08-27-2011, 09:11 PM
..
يتادفع الدمع معكراً مدى الرؤيــــة ... والرأي !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,