تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ... تساؤلاتي الصغيرات ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28

دلال الماجد
02-19-2011, 05:52 PM
..






أوقات .. نتشبث برأي ٍمعين لمــــدة طويلة ..

أنقوم بذلك لتيقننا من صوابيته ..
أو لعنادٍ يسكننا ضد الجديد من الأمور ..
أو لخوفٍ يتربص بنا من الإتيان بغيره !!

دلال الماجد
02-22-2011, 08:38 PM
..




http://img103.herosh.com/2011/02/22/197015297.jpg




بمنتهى البساطــة ..
هكذا كان حالنا ورغبتنا ..

نحن مع الإصلاحات الجذرية ونحن مع إستمرار النظام ..
كان هذا فحوى احتشاد جموع ( الوحدة الوطنية ) ..
( مثل هذا العدد وأكثر خارج إطار الصورة )

وما تشاهدونه بأعلى كان البارحة فقط واليوم بدأت الأخبار بالتوارد ..
صوتنا كان مسموع وسيتم العمل على تحقيقه على وجه السرعة ..




حفظ الله وطني .. ومنها لأحسن يا ديرة هلي ..










فروحه .. تعتقدين أنا وين وأنتِ كنتِ وين ..
تعرفين تطلعين روحج :D !

دلال الماجد
02-22-2011, 10:30 PM
..



هؤلاء الذين لا تفوتهم شارة وواردة مما يحدث حولهم ومعهم ,,
هل هم أشخاص جد دقيقين الملاحظة و شديدين التركيز ,,
أم هل هم مجرد أشخاص ( فاضين ) يعانون الفراغ واللاشيئ ,,
فيحولون هذا اللا شيئ إلى شيئ ٍ وكبير أحياناً !!

دلال الماجد
02-24-2011, 02:49 PM
..



هل من الشرط خسارة الحب لمعركته حين تتدخل الكرامة ,,
ألا يوجد ميزان يستطيع معادلتهما !

حين يُجرح القلب تدخل الكرامة من بين ثنايا الجلد المثلوم ,,
أما حين تتلاطم أمواج الكرامة ثائرة دون( رؤية ) فأن الحب يغرق في لجتها ,,
يغرق بدون مساعده !

قد يكون الحب مجنون بلا عقل أحياناً أما الكرامة فقد تذهب بالتعقل !

الكرامة قد تحفظ ماء الوجة مراتٍ كثيرة لكن الحب يحفظ ويزهر الروح أيضا !


ما العمل حقاً حين يختصم الإثنان ,,
حين يتمسك كل طرف بكرامته \ حبه ,,
ما العمل حين ينتصر كل طرف لنصفه ,,
سيأخذ كلٌ منهما نصفه الفائز معه ويضل يحيى (ناقصاً ),,
سيضل يفكر في الطرف الآخر ونصفه !!!

ما العمل ,,
ألا يوجد ميزان يعدل بينهما !

دلال الماجد
02-25-2011, 04:06 PM
..







من طبعي حين يعصف بي الحزن والقلق .. أن أعتزل القلم والحرف فيما يخص المسبب لذلك ..
لهذا السبب أردت أن أشكر ها هنـــا الغالية فرحه النجدي وبعمق ..
فلقلمها ووفرته فيما يخص أحداث وطني متنفس لي و لما يعتمل بفكري ..


فأغلب ما كان بفكري قد حولته هي لواقع بحروفها ..
وإن اختلفت معها في بعض الأفكار وهي تعرفها ..


لكن لولا ما كتبت هي لكنت سأحمل حاجتي لنثر مشاعري على الملأ بداخلي لمدة طويلة وطويلة جداً ..
فلن أستطيع الكتابة إلا حين أهدأ ..
وكيف يهدأ الواحد حين يكون ما يحزنه ويشغله .. قضية وطن ..




فروح لك ولقلمك الشكر يا حبيبة ..
:icon20:




دمت بخير يا وطني ..

دلال الماجد
02-26-2011, 09:52 AM
..











وجودك بداخلـــي كمــا الكحل لعينــــي الأرمــد ..
يجملها لكن لن يغير من حالــها ..

دلال الماجد
03-01-2011, 02:23 PM
..








أما آن لكم أن تستدلوا على القويم من الطرق !
أهدافكم واضحــة لكم و( لنــا ) على السواء !





اختلاف جوهري في التطلعات والطرق المؤدية إليه ..
أقرأه وإن كنت لا أقبلـــه ..
لكن الطعن في الهوية والإساءة للشخوص مباشرة ..
حدوث ذلك من أشخاص عاشرناهم لآخرين عاشروهم ..


أمر فاق قدرة كل عقل وتعقل على التحمل !!






أمر أخير ..
منحى الأمور بات مثيراً للحنق والغضب الشديد ..









أتق ِشر الحليم إذا غضب ..
أكل مني الكثير ما حدث اليوم أمامي.. الكثير !

دلال الماجد
03-01-2011, 02:32 PM
..




ثرثرات قلب ..
لكم حرية القرار ..
أمـا أن تقرؤها معي أو تتركوها لتضل حجر في زاوية للذكـرى ..
فهي ذكريات الماضي اكتبها لحاضري وللذكرى ..
مهما كانت .. كيفما اتفق .. فهي غالية وستضل !!






أولى الثرثرات .. لأغلى الجميع ..
لـــ والدي الطيب ..




يبه .....
أتذكر حادثة قفص الحمام تلك ..
لا اعتقد تنساها ,,


فمن بعدها ابتعدت أنا طفلتك الصغيرة عن كل ماله أجنحة من الكائنات !
قبل ذلك اليوم , كان هذا هو موعدي المفضل معك ..
حين نتسلح بالحبوب والمياه للدخول لقفص الحمام الكبير المتمركز في ( حوش ) منزلنا الخلفي ..
ذلك القفص الأبيض الممتلئ عن بكرة أبيه بكل ما ( قد ) يطير ..


تدخل أنت أولاً وأنا من بعدك مقتدية بكل حركة أو فعل من عندك ..
نستلذ بتطير الحمام وإطعام الدواجن ..
لغاية ما أن قرر هذا الديك الشديد البياض والإزعاج الإنقضاض على يدي الصغيرة الممسكة بكيس الطعام بمنقارة المؤلم ..


والأكيد لا اعتقدك تنسى موشح ووصلة البكاء الذي صدحت به وقد يكون أخلف آثاراً مدمرة لأذنيك يومها ..


هذا اليوم ترك لي تذكارين مهمين ..
معلومة أن ابتعدي ما تستطيعين عن ديكٍ جائع ..
وندبة بدأت في التلاشي في كفي الأيمن

أن كنت قد نسيت كل ذلك أبي ..
فأنا من المستحيل أن أنسى ..
لم ولن أنسى نظرات التطمين ورد الإعتبار ..
لم ولن أنسى من عالج خوفي المرضي من الطيور بعدها بأسلوب مميز ..


فوقتها كان موضوعي الأهم والمسيطر ..
وكنت بطلي ..
كعادتك دوماً ..




أحبك يبه
:34:..