مشاهدة النسخة كاملة : أَيْنَكُمْ يَا أَصْدِقَاءْ ؟ !
بثينة محمد
12-07-2010, 05:24 PM
يَا تُرَى أَيْنَ الحَنِينْ ؟ !
لَمْ يَعُدْ قَامُوسُ شِعْرِي يَحْتَوِي غَيْرَ الهَبَاءْ، حَفْنَةٌ مِمَّا تَلاقَى مِنْ حُزُونٍ وَ هُمُومٍ
أَوْ تَبارِيحٍ لِبوحٍ أَوْ بُكَاءْ !
لَمْ يَعُدْ يَحْوِي سِوَى أَسْرَابِ حَرْفٍ آبِقٍ
يَهْوَى الفَنَاءْ !
لَمْ يَعُدْ يَحْوِي سِوَى أَنَّاتِ نَايٍ سَادِرٍ فِي لَحْنِهِ المَمْزُوجُ قَسْراً بِالنَّوى يَجْتَرُّ أَلْحَانَ المَآسِي يَنْفُثُ الحُزْنَ هَوَاءْ !
وَ أَنَا أَرْوِي بِمَاءِ الدّمْعِ أَفْنَانَ العَذَابْ
كُلَّمَا أَنْشَدْتُ شِعْراً لَمْ أَجِدْ بُؤْسَ القَوَافِي غَيْرَ بَاءْ
غَيْرَ بَاءٍ تَتَنامَى لِصِحَابٍ وَغِيَابْ
لَمْ أَجِدْهَا غَيْرَ بَاءٍ لاِنْتِحَابٍ وَ عِتَابٍ كَالعِقَابْ
لِذَهَاب ٍ لا إِيَابْ
لِضَبابٍ أَوْ سَرَابْ
لِمُصَاب ٍ وَ احْتِرَاب ٍ وَ صِعَابْ
الله عليك يا ابتسام .. لمست أعمق الجروح .:34:
ابتسام آل سليمان
12-10-2010, 07:49 AM
النّداء مِن الرّوح
وحَديث ِ الرّوح يَصِل ُ القُلُوب
ابتِسَام
حَرْفُك ِ مُضِيء
شكرا لحرفك عبدالله ودامت لك خلة أصحابك
ابتسام آل سليمان
12-14-2010, 06:13 PM
كُلّ عَامٍ أَحْتَسِي الذِّكْرى/ السّرابْ
فَارَقَتْنِي بَسْمَةُ الثّغْرِ المُسَجّى فِي ثِيَابٍ مِنْ غِيابْ !
يَا تُرَى أَيْنَ الصّحابْ !
مقطع شعري يكفي عن كل اسهاب
ويحمل وزر قصيدة كاملة
هي الذكرى التي لا تجاوز أفق الصحاب
ولا تغادر مدونة الوفاء
هناك حيث بياض الفلوب
وشفافية العتاب ..
ابتسام
حرف ألق هنا تفتق عن سمفونية عتاب محببة ..
تقبلي تواضع مروري .
عبورك نيشان فخر و سموق شكر
ممتنة!
ابتسام آل سليمان
12-18-2010, 04:32 PM
فِي لَيالِي الوَصْلِ كُنَّا قِصّةً أَوْ بَعْضَ فَصْلٍ لِلْهَنَاءْ
كَانَتِ الدُّنْيا مِدَاداً مِنْ وِفَاءْ
كَانَ قَلْبِي /قَلْبكُمْ رُوحاً ، وَ كُناّ بَلْسَماً
يَشْفِي جُرُوحَ الحُبِّ إِنْ عَزَّ اللِّقَاءْ !
وَ سَمَاءُ الوُدِّ حُبْلَى بِالمُزُونْ
كُلَّمَا جَفَّتْ دُرُوب ِالوَصْلِ أَوْ سِيقَتْ شُجُونْ !
سَحَّتِ الأَشْواقُ دَمْعاً فِي العُيُونْ
تُنْبِىءُ الأَعْمَاقَ أَنَّا فِي وِدَادٍ مُبْحِرُونْ !
وَ أَنَا الآنَ لَفِيفٌ مِنْ ظُنُونْ :
يَا تُرَى أَيْنَ الحَنِينْ ؟ !
راااائــعه
http://sa7rana77.jeeran.com/right1.gif
لن تجدي جوابا للسؤال ما دامت القلوب في ارتحال!
ممتنة
ابتسام آل سليمان
12-21-2010, 05:30 PM
يَا تُرَى أَيْنَ الحَنِينْ ؟ !
لَمْ يَعُدْ قَامُوسُ شِعْرِي يَحْتَوِي غَيْرَ الهَبَاءْ، حَفْنَةٌ مِمَّا تَلاقَى مِنْ حُزُونٍ وَ هُمُومٍ
أَوْ تَبارِيحٍ لِبوحٍ أَوْ بُكَاءْ !
لَمْ يَعُدْ يَحْوِي سِوَى أَسْرَابِ حَرْفٍ آبِقٍ
يَهْوَى الفَنَاءْ !
لَمْ يَعُدْ يَحْوِي سِوَى أَنَّاتِ نَايٍ سَادِرٍ فِي لَحْنِهِ المَمْزُوجُ قَسْراً بِالنَّوى يَجْتَرُّ أَلْحَانَ المَآسِي يَنْفُثُ الحُزْنَ هَوَاءْ !
وَ أَنَا أَرْوِي بِمَاءِ الدّمْعِ أَفْنَانَ العَذَابْ
كُلَّمَا أَنْشَدْتُ شِعْراً لَمْ أَجِدْ بُؤْسَ القَوَافِي غَيْرَ بَاءْ
غَيْرَ بَاءٍ تَتَنامَى لِصِحَابٍ وَغِيَابْ
لَمْ أَجِدْهَا غَيْرَ بَاءٍ لاِنْتِحَابٍ وَ عِتَابٍ كَالعِقَابْ
لِذَهَاب ٍ لا إِيَابْ
لِضَبابٍ أَوْ سَرَابْ
لِمُصَاب ٍ وَ احْتِرَاب ٍ وَ صِعَابْ
الله عليك يا ابتسام .. لمست أعمق الجروح .:34:
وهلِ البوح سوى نبض الصدور؟؟!
شاكرة يا بثين!
هند الفهيد
12-29-2010, 04:01 PM
/
حنينك كالشهد ابتسام
يظمئ ويسقي بعذوبة
كل الود ياغالية
/
ابتسام آل سليمان
01-09-2011, 05:15 PM
مرحبا بأماسي وطيب العبور
لك الشكر
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,