المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنَفَة_


أسمى
01-01-2011, 06:32 PM
شعورُ أنفةٍ عن مرورٍ كمرور كرام..لاأثرَ يوصَف ولا إرثَ يُصرَفْ.
أيَّاً كان ،أنَّى مكان، لا حرب للإنصاف ولا رحابة لانصراف.


.
أنفة تُشعرُ أحايين بداءٍ يُشابهُ داءَ الملوك الموصوم بما بعد تمثُّل الأماني،
فلا نشوة عندَ تحقيق حلم، تدفع للتقدَّم وتقتلُ المُقت إن ثَمَّ،
أنَفَةٌ خانقة.. تُزجي بالأنفاس إلى جُدُر الصدّ
وامتقاع اللون وازرقاق اللحظة ،
حرَّى الأنفاس تُنافي فيها تفانيها فَتُفنيها..
بلا صبر ،بلا روِّية ، بِوشمِ زيف ،بتكهُّن مكر ..بِتحرٍّ دقيق ،
بِحرٍّ شَفيق ،ببردٍ قاتِلْ..بِصراخِ كَفيف وإيماءَة أصمّ.. بِكَدَرِ طفل و وهمِّ أُم..


:
و يزولُ النور ممتداً عبرَ الستائر،تسحبهُ الشمس بزوال ويحيرُ العقل وأنَّى تعقُّل
شعورُ أنفة يبدأ صحيحاً سليماً مُعافى وتكونُ نهايتهـُ
حزنٌ كَسيحْ لا مدخولَ له ولا منهُ هَدَفْ.
وكانَ صِبا العُمر إذ كانت ريحٌ صَبَتْ للأقوم فصبأت عن دينِ الأوَل،
وليسَ ثُمَّ إن ثَمَّ لَثمٌ ،إن ثَمّ.
.


أزيزٌ ..كَمِرجَلْ..أو كفارسٍ أصمتّ الدهر ثُمَّ ترجَّل،
يا لله كم يوقِع أثرُ ذلك بالنفس فَتتكدَّر ولاتُنساه إبتداءاً لِتتذكَّر،
.
أنَفَة، ولا سبيل فَيُحارُ العقل ولا استطاعة وأنَّى والعودة صعبة والإكمال مُحال،
أنَفَة تود لو أنها رجلاً لِتقتلهـ..أو كائناً هُلامياً لِتتخلص من وهمه،
ليست ترفُّعا إذ ذاكَ يعني إستقلالا ،لكن كبرياء وكيف والرتق يتَّسِعْ
والراتِق يتهاون والقطعة تقصُر فيخجلها تقلّصها ويحجم رِفعتها،
ياللزمن كم ينضح غرابة ويالنـــا كم نُمضيه أنَّى تأتَّى كان،
وياللناس كم صاروا ثامن غرائب الدُنيا.


:


تتبدَّل الأشياء،
لاتأخذ أماكنها،
تُلجمكَ عن المُناولةِ الإساءة،
لتتوقف هُنيهةَ تفكير
وقد تُعيدُ الكرَّة،
ليسَ لسذاجة بل لنسيان المضرَّة،
ويالك وأنتَ تراك الأذكى ،وأنت بلطافتكَ الأشقى
دمحُ زلَّة وتغاضٍ عن إيلام،ومعاودة
لذلك تتأتَّى الأنَفَة بطلة المشهد الأخير..
لاتدري من المُخطئ ويحجب عنها السمع الدمعْ.!





http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs073.snc3/14123_387119256233_687141233_4106146_2196072_a.jpg

سعد المغري
01-02-2011, 11:21 AM
..

أسمى .
هيَ تمارس ماتتقنه وتترك لنفسها اللاشيئ ولاعلم .
أنا أمارس الـ غوص مع الـ ريح .! وأكشف عن ساقيها لأجد لاشيئ.؟
أنتِ يا أسمى تمنحين للذاكرة الـ فارغة نصف وطن .
شكراً لروحكِ .

ابتسام آل سليمان
01-02-2011, 05:23 PM
عجباً لسحرك كيف لم يؤمه العابرون ؟؟!

عبدالرحيم فرغلي
01-04-2011, 12:18 AM
عجباً لسحرك كيف لم يؤمه العابرون ؟؟!
دعيني أكررها .. العبارة التي تركتها الفاضلة ابتسام .. عجبا لسحرك كيف لم يؤمه العابرون ؟
منذ وقعت عيني على التمهيد للنص .. اسندت رأسي إلى يدي وأنا أقرأ بدهشة .. (لاأثرَ يوصَف ولا إرثَ يُصرَفْ...... لا حرب للإنصاف ولا رحابة لانصراف.) .
لن يكون لي أثر أتركه هنا .. سوى ترهات قارئ يتعكز على عجز حروفه .. ويتجرأ على نص ممتع كهذا .. ولن أوفق لإنصاف .. فالتوفيق في نص كهذا ضربا من محال .. لقوته وضعفي .
==========
وامتقاع اللون وازرقاق اللحظة ،
هنا تكثيف للمجاز في ازرقاق اللحظة .. وجرأة على الابتكار لا يصل إليها إلا من كثرت قراءته وحبر الأوراق .

حرَّى الأنفاس تُنافي فيها تفانيها فَتُفنيها..
استخدام أمثال هذه الأساليب البلاغية افتقدناها من زمن .. زمن بعيد يا أسمى .

بلا صبر ،بلا روِّية ، بِوشمِ زيف ،بتكهُّن مكر ..بِتحرٍّ دقيق ،
بِحرٍّ شَفيق ،ببردٍ قاتِلْ..بِصراخِ كَفيف وإيماءَة أصمّ.. بِكَدَرِ طفل و وهمِّ أُم..
هذا التكثيف الرائع .. في العبارات والوصف رائع .. جعلتني أتخيل معاناة الكفيف .. حتى يصرخ ... والأصم حين يريد أن يوصل ما يريد بإيماءة .. جعلتنا نشعر بثقل هذه الآنفة التي تجهد النفس وتحيطها بهالة من الضيق .. هنا تعبيرات نفسية خفية .. تحتاج للتأمل كثيرا ..

وأسمحي لي بالعودة أيتها الفاضلة .. لأكن متطفلا على نصك حتى أثمل منه

ألف تحية وتقدير

أسمى
01-04-2011, 02:58 PM
..


أسمى .
هيَ تمارس ماتتقنه وتترك لنفسها اللاشيئ ولاعلم .
أنا أمارس الـ غوص مع الـ ريح .! وأكشف عن ساقيها لأجد لاشيئ.؟
أنتِ يا أسمى تمنحين للذاكرة الـ فارغة نصف وطن .
شكراً لروحكِ .





تأتي بالنصف الآخر من الوطن ريحٌ
أُخرى يا سعدْ،
فقط تريَّث و يا بُشراي ،
بِك والريحْ.

نادرة عبدالحي
01-05-2011, 10:29 PM
حرَّى الأنفاس تُنافي فيها تفانيها فَتُفنيها..


الكثير من الرموز هنا تحتاج ان نعود اليها مرة اخرى وبلا تردد

رجفة المحيط الممتدد يضاعف محصول القمح الذهبي .

دلال الماجد
01-05-2011, 11:04 PM
..

يـــاه ..
كم احببت عمق معانيك بوسط الإيجاز يا أسمى ..
لن أحدد .. لقد وقعت في غرام النص .. من أول من أول نزف لآخر نتيجة ..

جميل الفكرة جميل الوصف كل ما وقعت عيناي عليه هنا ..

تقديري ..

أسمى
01-09-2011, 06:24 PM
عجباً لسحرك كيف لم يؤمه العابرون ؟؟!






يتخمون الليل بالأماني،ليهزأ الصُبحُ بالأُمنيات،
و أستلطف الأرواح ولو لم تَشي بخطوحنينها محبرة.

ابتسام ووجودك محلّ امتناناتي وإلف الشعور.

أسمى
01-11-2011, 12:25 AM
عجباً لسحرك كيف لم يؤمه العابرون ؟؟!
دعيني أكررها .. العبارة التي تركتها الفاضلة ابتسام .. عجبا لسحرك كيف لم يؤمه العابرون ؟
منذ وقعت عيني على التمهيد للنص .. اسندت رأسي إلى يدي وأنا أقرأ بدهشة .. (لاأثرَ يوصَف ولا إرثَ يُصرَفْ...... لا حرب للإنصاف ولا رحابة لانصراف.) .
لن يكون لي أثر أتركه هنا .. سوى ترهات قارئ يتعكز على عجز حروفه .. ويتجرأ على نص ممتع كهذا .. ولن أوفق لإنصاف .. فالتوفيق في نص كهذا ضربا من محال .. لقوته وضعفي .
==========
وامتقاع اللون وازرقاق اللحظة ،
هنا تكثيف للمجاز في ازرقاق اللحظة .. وجرأة على الابتكار لا يصل إليها إلا من كثرت قراءته وحبر الأوراق .

حرَّى الأنفاس تُنافي فيها تفانيها فَتُفنيها..
استخدام أمثال هذه الأساليب البلاغية افتقدناها من زمن .. زمن بعيد يا أسمى .

بلا صبر ،بلا روِّية ، بِوشمِ زيف ،بتكهُّن مكر ..بِتحرٍّ دقيق ،
بِحرٍّ شَفيق ،ببردٍ قاتِلْ..بِصراخِ كَفيف وإيماءَة أصمّ.. بِكَدَرِ طفل و وهمِّ أُم..
هذا التكثيف الرائع .. في العبارات والوصف رائع .. جعلتني أتخيل معاناة الكفيف .. حتى يصرخ ... والأصم حين يريد أن يوصل ما يريد بإيماءة .. جعلتنا نشعر بثقل هذه الآنفة التي تجهد النفس وتحيطها بهالة من الضيق .. هنا تعبيرات نفسية خفية .. تحتاج للتأمل كثيرا ..

وأسمحي لي بالعودة أيتها الفاضلة .. لأكن متطفلا على نصك حتى أثمل منه

ألف تحية وتقدير



ولو أنَّ الزُجاج يَشي بنقر المطر حِفاظاً وتمريرا لقُلت أكتَفي ،
لكن لايُكتفى بِمثل هذه القراءة مللا
ولا يُكفّ عنها اكتفاءا.
وحيِّ هلا أستاذ عبدالرحيم ..مِئاتٍ بل آلاف
.

فرحَة النجدي
01-11-2011, 11:52 PM
جنةُ معاني وارفة الظلال وافرة الخصب و الماء ، دانية القطاف !

أسمى ،
الإختلاف يتميز بك :icon20: !

أماني الثابت
01-12-2011, 07:53 PM
أسمى
لنبض قلمك قوة أستوقفتني
دائما أقرأك بعناية.. فلك حق التقدير والمتابعه ..

مودتي ..