تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لِلْفَضَـــاءات .. صديقي


الصفحات : 1 2 [3]

موزه عوض
07-24-2011, 01:09 AM
أنثى الوجع ...


تبقى الصداقة سرٌ رباني ..
لا تحتضنه إلا القلوب النبيلة الصادقة ....


حرفكِ ...
كما عهدتك وأكثر ..


دمتِ في خير يــ موزة ..



اهلا بوريث الحرف صالح

ودوما نلتقي على المحبة والصفاء عزيزي
لا عدمتك ..

موزه عوض
07-24-2011, 01:11 AM
..

موزة عوض .
ونة ألم .. جنة أمل .
تكتب حزنها حلمها وتاريخا ..تزرع رمادية الـ حياة في نصوصها ..
وتنبت لأعيننا بنقاء قلبها وبياض روحها .
كـ الجُمعة انتِ خيراً .



العزيز سعد المغري

نحاول زرع بعض العشب الأخضر على تلك الأراضي التي تجردت من الأصدقاء الحقيقيون ..
يكفيني هذا الحضور الزاهي ..

موزه عوض
08-10-2011, 12:46 AM
يوما ما قطفنا السهر من شجرة كبيرة
ووفق شواذ الصمت المقيت
ترسبت أحاديثنا في قعر فنجاة القهوة
فالحقيقة تتبلور مع مصابيح الغرف المقفلة وتبدأ الشمعة بالإنحسار قرب مدفأة الشعور..
كي نعود كالأمس ..علينا ان نجري خلف أحفاد الغيم ورذاذ المطر البكر
=======
صور كثيرة .. وتشبيهات جميلة امتلأ به نصك ..
ولكن .. ورغم وضوح فكرة النص وسطوره .. إلا أنه بقي في داخلي
شئ مفقود .. كنت أتساءل عنه وأنا أقرأ .. لم تفصحي عنه .. أبقيته
مختبأ بين السطور .. كنت أشعر به يأتي ويمضي .. وهذا ما أشعرني بلذة القراءة اكثر

شكرا لك .. شكرا لوقت يهديني نصك ..

تحياتي وتقديري

هناك الكثير ما يختبأ تحت سطورنا
نغلفه بوميض من أمل وضحى اليوم البكر ..


استاذ عبدالرحيم فرغلي

حضورك اشبه بغيمة المطر في صيفنا الحار
لا عدمتك وكل عام وانت بخير

عثمان الحاج
08-10-2011, 01:07 AM
بأبجدية مسترسلة
عامرة بتفاصيل الحلم
احتشدت الفصول والمواسم
بالصمت والشتاء والشجر وغبار المدن,
وبيقين محكم
تفتح الفضاءات مصاريعها للحلم
في عبرة الخواتيم.
موزة:
شكرا لك هذا الدفق الشفيف..

فهد الرويلي
08-14-2011, 05:11 PM
الله ي موزة
وخالقي أصبتِ الحرف في مقتل
ف نزوفك رغم كثافة الشجن الكادس أياديمها
إلا أنها نضاحة الألق والسموق
لاخثرت لكِ إداوة ي قديرة
ولروحكِ البيلسان