مشاهدة النسخة كاملة : بُعد أول : موتٌ بارد !
صالح درويش
02-11-2011, 11:58 PM
حُضُور ٌ فَاخِر
وبُعْدُك الأوّل إطْلالَة ُ الشّمْس
أهـلا ً بِك يَاجمِيل
أخي العزيز عبدالله العويمر .
إمتنان و تقدير لمثولك ها هنا , كنت مشعا بما يكفي . فمرحبا .
مرورك الأول : هو بالنسبة لي إكتمال الفرح .
صالح درويش
02-12-2011, 12:05 AM
من الأفضل أن نلتقي مرة أخرى لُنكمل عقد روعة وبهجة حضوركم الخلاب .
ممتنٌ أنا بفائض الود لكم جميعاً .
بأمر الله فقط أعود فـ إمنحوني دعوات الرضاء . :)
رَوْضٌ
02-12-2011, 01:05 AM
ذَاك
اَلْجَفَّاءُ اَلْمُنْهَك اَلْذِي يُطَوِقُ خَاصِرَةِ اَلْوَجَعِ
وَيَغْتَالُ أَضْلاع اَلْزَمَنِ دُوْن مُسْتَظِّلِ رَحْمَةِ
إِجْلال
صالح درويش
02-14-2011, 12:17 AM
الحقيقة بأني مُبتعدة كثيراً عن القراءة - هذه الفترة - أجمل ما وقعت عليه عينيّ اليوم هو نصكَ
اللذيذ جداً
هذا الموتْ له صوتْ .. صدااه في الأعماق لا يزال ينبض بالحياة
جميل و مُتألق
لله أنتْ
الغيمة نوف ..
عندما يرسلك الرب ، لتعيدي الحياة لأشياء ميتة ، يكون الدعاء صالح !
وتكوني بذلك مأجورة خيراً على فعلتكِ الرائعة .
وإن كنتُ أبدو متألقاً وجميلاً فأنا أعرف جيداً لأن النص وقف وإنعكس لكِ من بهاء طلتك .
كثيرُ القراءة لكِ يانوف . :)
مرورك الاول : هو بالنسبة لي حياة .
صالح درويش
02-14-2011, 12:18 PM
بعد أول ... نثر خط بحزن
كنت يتيمةً في حزني
حين قرأت حزنك االمتنامي
أدركت أن اليتامى كثر
مخلد للوجع نبضك
بترقب لقادمك
أرق الهمس ..
رغم مرورك الحزين كانت ملامحه في غاية الروعة .
لا عليك يا صديقة سنرفع رؤوسنا للأعلى ونمشي في زحمة هذه الأحزان .
أرجوكِ كوني بخير .
مرورك الأول : هو بالنسبة لي إحساس مُختلف .
صالح درويش
02-14-2011, 12:28 PM
صالح
نص فاخر وعاطر وينبئ عن هطولٍ غزير بإذن الله
فيه من الجمال مالا يوصف فكن بخير ولك كل الود .
الرائع نواف .
أعيي بأن تواجدك هو من أضاف للنص هذا البريق .
أنت ممن يكسبون رهان بالغ الإحترام لأنك فعلاً تستحق .
مرورك الاول : هو بالنسبة لي هو تشريف كبير اشكرك عليه .
ماجدة الظاهري
02-14-2011, 05:15 PM
قرات هذا النص اكثر من مرة وتيمة الحزن فيه تفتح منافذا للبوح الشفيف
لك الفرح والحياة
صالح درويش
02-15-2011, 11:59 AM
هي طعنة حزن !
و رحيلها فُجاءَة ترف استحالت إلى نزف !
لا بأس كانت قدراً و أصابتك !
جميل جداً ،
ألف مرحبا بك بيننا في أبعادنا / أبعادك ..
الأجمل فرحة النجدي .
ويظل قدراً عزيزاً ، وأرعاه بداخلي كل حين .
مرورك الأول : هو بالنسبة لي بهجة و سرور بالغ .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,