تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ يَاْ خَيَوْطَ الْشَّمَسْ ] ..!


الصفحات : 1 [2]

نوف سعود
05-03-2011, 11:48 AM
..

مجدولينا .
ستصل هذه الـ رسالة الـ دعاء
وبـ دفء لـ روح أخيكِ .

بحفظه سـ يعود .


إن شاء الله ..
سروري لحضورك المشرّف الاخ القدير / سعد المغري ..
بأذن الله تعالى وبقدرته سبحآنه ..
شكري وعظيم أمتناني ..

عبدالرحيم فرغلي
05-04-2011, 12:12 AM
الفاضلة مجدولينا .. السلام عليكم وجعل مساءك زهرة تعطرك بسعادتها وهناءها .
النص رغم كونه سلس .. واضح .. إلا أن فيه عاطفة خفية مؤلمة .. موجعة ..
بحثت عنها في النص فلم أجدها .. في استهلالها .. خاتمتها .، لكن قلبي كان يخفق معها كلماتها ..

الصورة في منتهى التناسق والتوافق مع النص .. قد أجدت اختيارها ..

جمعك الله وشقيقك .. في عاجل الأوقات وأجملها .. يسعدك ربي

تحياتي وتقديري

نوف سعود
08-10-2011, 09:11 PM
الفاضلة مجدولينا .. السلام عليكم وجعل مساءك زهرة تعطرك بسعادتها وهناءها .

النص رغم كونه سلس .. واضح .. إلا أن فيه عاطفة خفية مؤلمة .. موجعة ..

بحثت عنها في النص فلم أجدها .. في استهلالها .. خاتمتها .، لكن قلبي كان يخفق معها كلماتها ..

الصورة في منتهى التناسق والتوافق مع النص .. قد أجدت اختيارها ..

جمعك الله وشقيقك .. في عاجل الأوقات وأجملها .. يسعدك ربي

تحياتي وتقديري



وعليكم السلام والغفران ..

فعلاً .. هي كذلك .. :)
اللهم آآآمين .. : ]
شكري لحضورك الألق ..!
سلمت الاخ القدير / عبدالرحيم فرغلي ..
تقديري وتحيه ..

سعد الشريف
08-13-2011, 07:52 AM
هناك مسافة .. بين خيوط شمس ..

.. وبين خيوط هدؤء بليل أخير ..

.. فكلاهما يقفان امام حرفك !

.. شكرآ لروعة النص !

نوف سعود
08-14-2011, 09:11 PM
هناك مسافة .. بين خيوط شمس ..

.. وبين خيوط هدؤء بليل أخير ..

.. فكلاهما يقفان امام حرفك !

.. شكرآ لروعة النص !

العفوو الاخ القدير / سعد الشريف ..
شكري لحضورك الألق والمشرف ..
تقديري وأمتناني وتحيه ..

فهد الرويلي
08-16-2011, 08:51 AM
جميل تضويع هذه الروح الحميمية ي مجدولينا
وصلوات قد سجيت لها الأبجدية
إصاخة ل طهرها صدقها نمارتها
رائعة وربكِ ي قديرة
ولروحكِ الشهد

نوف سعود
05-26-2012, 08:07 PM
[ رحل دون أن يقرأها ] ~

/

فهد الرويلي / شكراً لك ..!

يحيى الحكمي
05-26-2012, 08:52 PM
نداءات نديَّة لخيوط الشمس

أن تغزل اللقاءات

البعيدةُ القريبة ،،

منشدة

: يا غائباً لا يغيبُ ،، أنت البعيدُ القريبُ
مهما تغِب عن عيوني ،، فأنت أنت الحبيبُ

،،