المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حَميمِيةٌ مُفْرَطَة !


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

فرحَة النجدي
07-06-2011, 11:46 PM
.
.

مغمورةٌ بإستياءٍ مُتورد في ذاكِرة المُدنْ الغيبية
مُدننا الأولى رَحلت, وحميميتنا المُفرطة تنهالُ على أواخر النبضات
ياليلتكِ يافرحة .. نُواحٌ وحنينٌ تالف .



بل الحنين أوابٌ مُتجذر ،
و القلب لشدة يقظته قلق / متوتر / مُنهك !


كـ بسمةٍ على شفة الصباح يا حصة،
شكرا لكِ :icon20: !

فرحَة النجدي
07-06-2011, 11:49 PM
قريبة منا يا فرحة وقريبة من النبض يا غالية
فالافكار النيرة تبقى كالسنديان بل كمحبة لا يمكن ان تأخذ بالنقصان
ألا وهي محبة الوطن
فدمتي لثرى انجبكِ


نادرة ،

قُبلة على جبين قلمك :icon20:

عُلا
07-07-2011, 01:04 AM
ذاك الحبّ
لا يزرعُ فينا إلاّ الطهـر
و إن كتبَ عليهِ الفرقـة
يبقى حاملا لـِ سمو أرواحنا
يهدينا في كلّ هبّةِ حنين تفاصيلَ أبهـى


مُضيءٌ حرفك كـَ النور
و لنا أن نفرح كـَ فرحة
لأنّها بيننـا تبثّ المشاعر النقيّة

شكرا لكِ

فرحَة النجدي
07-15-2011, 03:11 PM
..
فرحة الـ نجدي .
حميمة حنينة مربكة كـ ارتكابة الـ مطر .
روحكِ شفافة ومنجلية في نصوصكِ نحصد منكِ حين قراءة ..
الـ جمال .
وردة لـ روحك





سلمتَ يا سعد ،
شكرا جميلاً .

فرحَة النجدي
07-15-2011, 03:12 PM
فرحة والحنين والحميمية...

كثيرٌ على قلبي اليوم..

دوماً دافئة أنتِ

سلمت وسلم قلبك يا حبيبه




سلمك الله يا صبا ،
ممتنة لحضورك اللامنقطع الذي أحب !

:34:

فرحَة النجدي
07-15-2011, 03:18 PM
تَنْطَلِقُ شَهْقَةٌ مَا بَيِّنَ حُنْجرَةِ اَلْعُمقِ وَرِئَةِ اَلْإِحْتِضَان

!







اَلْفَرح
تَتَمَرَدِّيِنَ عَلْىَ أَمْواجِ اَلْدِمَاءِ
كَمُهْرَةٌ تَصْهَل بِ لُغَةِ اَلْسَمَّاءِ

يَا كِبْرِيَاء :icon20:









يا روض ، كثيرة أنتِ عليَّ يا أناي .
أين أذهب بإعاقتي منك و بأي وجهٍ أخبؤها كي لا تجلوها شمس عينك !


ممتنةٌ لريح الجنة الذي حضر معك ،
فأورد قلبي بساتين فرحتها !

فرحَة النجدي
07-28-2011, 11:32 PM
دائماً ما يدفعني الشوق لحرفك للارتواء منه ولا ارتوي
ككل نصوصك يدفعني حنينك للبكاء
أعدتني لسنوات ماضية
للحظة ميلاد الحزن

كنت شفافة وعذبة

لاحق لي بنقدك فأنت بالنسبة لي شيء غير قابل للنقد
أترك النقد لمن يملك حق النقد
محبتي ياعذبة


لحظة ميلاد الحزن ،
تذكرينها إذا يا همس .
و آه منها تلك اللحظة ،
لا زالت تعاودني ذات تنفس للذاكرة
فتتنفس معها كل أوجاع الفقد و الحنين !


يا همس ،
قُبلة على جبينك المزهر بالحب و العطاء يا حبيبة القلب .
ممتنة لكِ .

فرحَة النجدي
07-28-2011, 11:42 PM
هل أتيت متأخرا ؟ معذرة إليك .. فهكذا حياتي .. دوما اكتشف الجمال متأخرا
رايتك قد سمحت بالنقد لنصك .. وهذه سمة الاقوياء .. والكرماء مع أنفسهم والآخرين .

مررت سريعا على التعليقات .. فأنا أود التعلم منهم .. فوقعت قراءتي على تعليق الفاضلة عائشة المعمري ..
استطيع أن أقول هي الوحيدة التي نقدت النص .. بكلام يدل على عمق قراءتها .. وسعة اطلاعها وإحساسها بالنص الأدبي ..
وأتفق معها في السرد المقالي الذي رافق بعض مقاطع النص ..

شعرت وكأني قرأت نصين .. أحدهما عن الحبيب الذي غاب والحنين إليه وسمو العاطفة وعفتها
ونص آخر عن البحرين والقلعة .. ، هناك إنفصال في ذهني كقارئ عن جمع النصين في فكرة واحدة .
وأيضا وأعذري بلادة ذهني .. الرابط بين قولك إن كنت لا اشبهك .. ( العبارة بالأحمر ) والنص .

بس كفاية كده .. خايف تقولي .. دا ما صدق .. ولعلي وسامحيني أتجرأ هنا .. حتى استفزك لتتجرأي على نصوصي http://www.ab33ad.com/vb/images/icons/icon7.gif واستفيد شوية من أدبك ورفعته ..

ألف تحية وتقدير

مرحبا بأستاذي عبدالرحيم ، و لك أن تنقد حتى لو لم أطلب أيها القدير
السرد المقالي لا أعلم له سببا و الله هو يأتي هكذا رُبما استرسالي كان سبباً في ذلك

في الفقرة الأولى قلت بأن الحنين له وجه مدينة ثم كان السؤال هل قلت وجه مدينة فكانت الفقرة الثانية .
ذاك أن قدم المدينة و عتقها كان مذكيا للحنين سيما و أنها حوت رفات راشد .

* إنْ كنتُ لا أُشبهك ، قلْ لي بِربك كيفَ لكَ أنْ تُشبهَني !

فهي أن الطرف الذي أعتقد بمشابهتي له لا يعتقد هو بذلك ، و لذلك كان السؤال إن كنت تقول بأنني لا أِبهك كيف لي أن أرى شبهي بك !
و ما الحنين إلا لشخص كان يشبهني يوماً بل كان أنا و كنت هو .

شكرا لك أيها القدير