المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحلامي العارية ..!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7]

صالح الحريري
07-25-2011, 11:31 PM
علّ سنابلِ الإنتظار تؤتي أُكلها برداً و سلاماً لقلب ما أنكرها يوماً !

كإختلافك دوماً يا صالح ،

شكرا لك .


ما زالت كفوف النداء تمتد نحو السماء بأن تجود غيمة القدر بقطر لقاء ...!


كحرفك يــ فرحة تكون الكلمات دافئة ..
شكرا لك ....

صالح الحريري
09-07-2011, 06:14 PM
فلا تغتالي الحلم بيقظة غيابكِ ...!

سأنتظر ...!

السفر بمعيتّك ...
يصلنا بجزر لم تنام ..
ظلت تنتظر صباحاتك ..

فلـ تكتب .. الكتابه تصل الغائبين ..

مودتي

خ[/quote]



يــ خالد ..
بعض الصباحات قاتلة ..
لا يطفئ نار احتراق أصحابها إلا قطرة مطر ..!


كغيمة حبورك يــ صديقي ..

د. منال عبدالرحمن
09-09-2011, 08:15 AM
الأحلامُ كالأرض, تتجدّدُ إذا ما أحاطها الدّفءُ في الرّبيع و تلبسُ أثوابَ الأملِ و الفرح
هي لا تموت و لا تعرفُ البردَ و الفقد, إذ أنَّ مكانها القلبُ و رجاؤه ..
و أمّا حرفكَ فهو ربيعٌ دائمٌ لا يعرفُ البرد.

دمتَ بألف خير يا أستاذ صالح.

صالح الحريري
10-06-2011, 04:32 PM
للغياب احجية تتعدد شفراتها بتعدد الانتظارات فانتظار واحد لا يكفي وقراءة واحدة لا تفي النص الجميل حقه
شكرا لحرفك البهي

على عتبات الغياب ولد الحلم ولم يمت ..!
ما زال يشرب نبيذ الأمنيات من كأس الحنين لهم ...!


ماجدة ..
لحضور ضوء الفجر ..
وابتهاجات العيد والعطر ..!

عثمان الحاج
10-08-2011, 06:24 PM
إحدي عشر ألف ربيع أخضر,
ووراء كل خفقة هطول
يستنبت المطر ليكسو الحلم والأبجدية,
لو لم تكن يا أخي الكريم اَخر ما تبقَي من زاد
لاكتسبنا من عبرة الخواتيم اسكاتها,
دمت بخير أخي صالح..

صالح الحريري
10-11-2011, 10:01 PM
أحد عشر خفقة ..

وقد تزيد!
حين يبدا ارتعاش القلب لا يوقفه خوفٌ من تراكم الحِساب ..

رائع أيها الصالح

صباحك خفقان ..


صدقتِ ...
وقد تزيد لما نريد أو لا نريد ..!
ففي رعشة القلب ثورة إحساس وانتفاضة روح ..!


بدرية ..
طابات بك أوقاتك:34:

صالح الحريري
10-11-2011, 10:05 PM
الأحلامُ كالأرض, تتجدّدُ إذا ما أحاطها الدّفءُ في الرّبيع و تلبسُ أثوابَ الأملِ و الفرح

هي لا تموت و لا تعرفُ البردَ و الفقد, إذ أنَّ مكانها القلبُ و رجاؤه ..
و أمّا حرفكَ فهو ربيعٌ دائمٌ لا يعرفُ البرد.


دمتَ بألف خير يا أستاذ صالح.


دكتورة أبعاد والمقال ...
نحتاج إلى فلاح يجيد صداقة الأرض لتقدم له بذور العطاء حصاد وفاء ...!
كتلك الأحلام التي نزرعها في أرض الأمنيات نخشى أن نستيقظ فيعصف بها ريح الواقع ..!




سعيدٌ بعودتك يــ منال :34: