المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لون ما؛ لوني ؟!


الصفحات : 1 [2]

بثينة محمد
05-01-2011, 11:05 AM
لون الحياة

هو لون نبتكره لها في كل لحظه يعصف بنا شعور ما


بثينه محمد

جميله هي ثرثرة الالوان والمدهش كمية التحديق بها


مدهش فعلا، كيف نحدق

سكون، شكرا جزيلا لحضورك :)

تحية و سلام :)

بثينة محمد
05-01-2011, 11:07 AM
يعجبني لون ضحكة والدي عندما يضحكان ولكن لون ضحكتهما يشعان منها الوان الدنيا .

لضحكتهما لون الطهر يا قطر،
لحضورك الورد

:)

بثينة محمد
05-14-2011, 03:13 PM
المسألة في كم من الارادة نملك .....؟
بالنسبة لي كان صوت الإرادة يبقيني يقظة برغم سبات الفرح الطفولي
وكان القدر السامر الوحيد لاليالي باردة طويلة
والمسألة ان الارادة العملاقة لم تتقزم في مواجهة الحياة


و الارادة العملاقة تنبع من عملقتك يا نادرة..
دمت كبيرة :)
:34:

د.داليا أصلان
05-22-2011, 06:34 AM
صباااااااحك منطلق من فوهة البراءة .. العبير يا بثينة

سؤالك بركاني اللون شفاف القوام
لونكِ يشبهكِ .. كريما رخيما ، ودود لا يتكرر بالعادة

تأسرني بَلْسَمَة تكتبين بها ، وكأنها تمحو ما علق بذاكرتي من بقع
فأغفر للأرانب والمهرجين وثرثرة الحمام


لونكِ من شفاء يا نقية

ولوني من تشرد لا يصدق الملائكة .. إلا هنا

صباحك سكر زيادة

بثينة محمد
05-27-2011, 05:17 PM
صباااااااحك منطلق من فوهة البراءة .. العبير يا بثينة

سؤالك بركاني اللون شفاف القوام
لونكِ يشبهكِ .. كريما رخيما ، ودود لا يتكرر بالعادة

تأسرني بَلْسَمَة تكتبين بها ، وكأنها تمحو ما علق بذاكرتي من بقع
فأغفر للأرانب والمهرجين وثرثرة الحمام


لونكِ من شفاء يا نقية

ولوني من تشرد لا يصدق الملائكة .. إلا هنا

صباحك سكر زيادة

د. داليا، و حضور يبهجني جدا
الأرانب، المهرجين، الحمام و النوارس و الألوان: كلهم أصدقائي و أصحابي :)

شكرا جزيلا لك. :34:

خلف المهيلان
05-30-2011, 05:43 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-cf2e72ca88.jpg

الوجوه ترتدي الكثير من الألوان..
في الضحك ما يجعل البعض يدمنه؛ الهروب؟
النسيان؟
أم التضاد؟
أحيانا نخشى شيئا ما فنندفع لأقصى درجة في الضدية!
لا يبقى إلا ؛ الملكات لسن إلا عصافير في أقفاص فخمة..
ما هي أهمية الهودج؟؟
يستعمل أحيانا لمنع البعض من الهرب :) بحجة الحماية.. التي يتقنها الجميع!

....



كيف يمكننا أن نحمل لون الموت؟؟
و نستمر في حمله حتى نموت حقا !
أن نموت تماما يعني ألا تبقى فينا ذرة حياة
و أن نموت حقا أي .. أن نموت!

ما هو لون المصير؟!
أسود، أبيض، أحمر، أخضر.. ؟!
أتحدد نهاياتنا؟!

نعم..

حقا، بشكل أو بآخر.. نحن لن ننتهي..
فهناك؛ جنة و نار..

لكن.. دنيويا!
نمارس الانتهاء كثيرا..
لا أعرف لماذا..
لكن ألواننا.. لا تعرف ماذا تفعل بنا!

أريد..
أريد لونا غريبا
لا يملكه أحد
لا الأرانب
ولا المهرجون
ولا الحمام

و أريد أن يكون لي لون المصلين..
ياه، كم أتوق للانهاية!

الخلاص من النهايات
الاندفاع إلى فكرة الأمان الأبدي
الخلود.. في استقرار..

هذا ما لا أحبه في الألوان
إنها متغيرة
لا تستقر على حال
و تميل لكونها؛ متأثرة!

أسود، أحمر، أبيض، أخضر..
كم أريد؟

لا، لا..
قد نخطئ في الاختيار كثيرا..
أنا فقط أرغب بحظوة المصلين..
نعم..
المصلين الخاشعين..
أميل للتصديق بأن ألوانهم ثابتة!
بشكل غريب هي أقوى من غيرهم..
لا أعرف لماذا
أو أن أطفالي فقط لا يرضون بالادراك!


لم؟؟
لم لا ندرك؟!

ربما، أن الحقيقة مسيطرة جدا.. فنخشى أن نفقد فرصة معينة للهرب؟!

نعم، قلت كثيرا أننا غالبا ما نخطئ الاختيار..

و لهذا فالألوان لا تهم بقدر ما تهم المصائر: الضمائر..
بالرغم من أنهما متماسكين..
لكن.. المسألة في كم من الارادة نملك؟!
و كم من الضعف نسمح له بأن يطغينا؟!


هناك أمور كثيرة تستحق لفت نظر الألوان..
لو أنها تتكلم فقط...





إلأربعاء، 16 محرم، 1432


ام محمد طوبى لمحراب هذا الخشوع الميمم شطر وجهة عمقه وبعده من قال عنها المصطفى ارحنا بها يابلال
اجمل طعم هو حلاوة الايمان جمعناالله وياك بدار كرامته تحت ظل عرشه بماوى الحب به
كوني بخير وخشوع ولكل من هذا طموحه الود والحب و:icon20:

بثينة محمد
06-02-2011, 03:27 AM
ام محمد طوبى لمحراب هذا الخشوع الميمم شطر وجهة عمقه وبعده من قال عنها المصطفى ارحنا بها يابلال
اجمل طعم هو حلاوة الايمان جمعناالله وياك بدار كرامته تحت ظل عرشه بماوى الحب به
كوني بخير وخشوع ولكل من هذا طموحه الود والحب و:icon20:


شكرا جزيلا بمقام عال يناسب مقام هذه الكلمات..
شكرا لك.