تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رصاصةُ وفنن !


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9 10 11 12 13

موضي
07-06-2011, 11:50 PM
ياا يحيى :

أتراك تفهم قميصي الذي ولدتك وأنا أرتديه ، ومن ثم جعلته مهادك واليوم أنا أرتديه !
أتراهم يعوون أنك أكبر من ابن وأعلى من رجل وكلا الأمرين لمرأةٍ أسقم من إنسان !.

::

موضي
07-07-2011, 12:15 AM
إن روحي صارت شِقابٌ ووكرٌ للكَبَد
واهترأت كبدائي* من دفع الرصاص
وأنا من كل ذلك بجدة الحياة وعقلي ابن بجدتها .

::



* راحة اليد

موضي
07-08-2011, 01:51 AM
أرى أن اللحاف قطعة
وأن الأمل صُرّة
والقلب حراسة
أنا المرأة الثكلى البتول
وواقعٍ يتكوّر ، ويدٍ تتسوّر
جدرانك الوعول
أنا أكنس قصيف الليل ، بعقلٍ بسيل
لا أنام في السدف ، ولا أتذوق من رحيق الترف
وأنجلي كما الأحلام

::

موضي
07-18-2011, 12:23 AM
كنت أظنّ أن الأمل صُرةً أحملها ، وصرت الأن مؤمنة أني أنا الصُرة وحسن الظنّ بالله يحملني

::

موضي
07-18-2011, 12:27 AM
عادت من الخارج جذلةً بأول راتبٍ لها في وظيفتها لتجد زوجها قد بتر ساقه مع يده !

::

موضي
07-18-2011, 12:34 AM
عند الضيق تكفهرّ قسمات جرحي الأزلي فأغدو أكثر قبحًا وأكثر جلافةً وأكثر صرامةً وأكثر قرفًأ بالحدّ الذي يتركني أتقيأ كل شيء وأي شيء بما في ذلك (أنا)

::

موضي
07-22-2011, 05:28 PM
أنا لست ممن يراهن على القزع من كل شيء ، ولست ممن يلعق اصبعه بعد كل حدثٍ يقوله ولا ممن يُخرج لسانه بعدما ينتهي مما حدّث !

::

موضي
07-22-2011, 05:37 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5bedfd76cb.jpg


هَرِمٌ وتضاريس الزمن تعلو وجهك ولكنّ عينيك لازالتا ثاقبتين وذات وعي
قسمات الكِبر ذات الأنفة والعزّة تأتي لديّ في المقام الأول لأنها تكون تاريخًا لامجرد ملامح ينتهي بها الزمن ، شنّ الشيخوخة يخبرني أنه كالنخلة بعطاءها حكيمة وموتها ثمين !

::