نوف سعود
09-17-2014, 01:29 PM
،
نقد إنطباعي لقصيدة "محمود درويش"
"أحنُّ إلى خُبزِ أمي"
،
غَفى عقلي، وخَشِع قلبي وسمعي وبصري أمام تراتيل الحنين التي بدأها الشاعر الفذ "محمود درويش" في قصيدته "إلى أمي" في مطلعها "أحنُّ إلى خُبزِ أمي" فالأم عندما تصنع طعامها فإنها تستقطع جزء مِن حُبِها في كلِّ مرةً تصنع فيها الخُبز وتذوِّبه فيه ليشتهيه أبنائها تناوله، ثمَّ انتقل بي إلى القهوة فهي مرَّة كمرارةِ الفقد، وحلوة بحلاوةِ الحنين، رُبَّما تسقط فيها دمعة أمي عندَ إعدادها إلا أنها تبقى الألذ والأنقى، لو جُمعت لمسات الأمهات وربتت على كتفي لن أشعر بها مقابلِ لمسة أمي الواحدة التي عندما تطبطب بها على روحي فكأنَّ قلبها في يدِها كقطنةٍ مبللة بدموعِ الحنان، ثُمَّ أنَّ قول درويش "وأعشق عمري لأني.. إذا متُّ.. أخجل من دمعِ أُمي" انتشلني مِن عالم الأنانية إلى عالم آخر وهو التضحية والصبر في سبيلِ أن اصون دمع أمي في حال غيابي ورحيلي للأبد وحزنها لفقدي، وحقيقةً اصبح في دوامةِ الضياع عندما افقدها لأيام فقط فكيف بأعوام؟!
لمادة النصوص،
الدكتورة: هيفاء الفريح
نقد إنطباعي لقصيدة "محمود درويش"
"أحنُّ إلى خُبزِ أمي"
،
غَفى عقلي، وخَشِع قلبي وسمعي وبصري أمام تراتيل الحنين التي بدأها الشاعر الفذ "محمود درويش" في قصيدته "إلى أمي" في مطلعها "أحنُّ إلى خُبزِ أمي" فالأم عندما تصنع طعامها فإنها تستقطع جزء مِن حُبِها في كلِّ مرةً تصنع فيها الخُبز وتذوِّبه فيه ليشتهيه أبنائها تناوله، ثمَّ انتقل بي إلى القهوة فهي مرَّة كمرارةِ الفقد، وحلوة بحلاوةِ الحنين، رُبَّما تسقط فيها دمعة أمي عندَ إعدادها إلا أنها تبقى الألذ والأنقى، لو جُمعت لمسات الأمهات وربتت على كتفي لن أشعر بها مقابلِ لمسة أمي الواحدة التي عندما تطبطب بها على روحي فكأنَّ قلبها في يدِها كقطنةٍ مبللة بدموعِ الحنان، ثُمَّ أنَّ قول درويش "وأعشق عمري لأني.. إذا متُّ.. أخجل من دمعِ أُمي" انتشلني مِن عالم الأنانية إلى عالم آخر وهو التضحية والصبر في سبيلِ أن اصون دمع أمي في حال غيابي ورحيلي للأبد وحزنها لفقدي، وحقيقةً اصبح في دوامةِ الضياع عندما افقدها لأيام فقط فكيف بأعوام؟!
لمادة النصوص،
الدكتورة: هيفاء الفريح