المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيروز غني


الصفحات : 1 [2] 3

نـــجد
11-30-2006, 10:23 AM
مافي حدا لاتندهي

ولنرتحل مع الأغنيات
نتشبع صداها وتتشبع حزننا

لمى الناصر :
لقلمك المغرد ألما أجمل الكلمات
شكرا كأغنية فيروزية

عطْرٌ وَ جَنَّة
11-30-2006, 03:23 PM
بَعدكـ ع بالي
ياقَمر الحِلوين
يازهر التِشرين
ياذهبي الغالي

بعدك ع بالي
ياحلو يامغرور
ياحبق ومنثُور عََلى سَطح العَالي


كُنت أرددها وأنا أسُرح شَعري المُبتَل
قَبل أن أتعشوشب بـ فَيروُزك المُبطن بأجنّة الرُمان
أي : قاب ومضَتين مِن الآن http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif






لَمى الناصر








خَبئيني بَين العصافير فــ الشِتاء قَارس :)
[دَافئة وَأعَبق ]


http://www.mjdin22.jeeran.com/wrdah.gif

لمى الناصر
12-01-2006, 02:51 AM
*

ما في حَدا..
كانت أغنيَةً كَـ..حَيَاة!
جعلتي منها ورقة.. فأنهمرتي ذات وَجَع.
شُكراً.. لَمى.. تماماً.. كَـ..لَحْن.

الحربي:

ياتي الوجع مع فيروز

وصرخة الانهمار في لحظة مولد جديد..

لك وردة وأغنية فيروزية..

لمى الناصر
12-01-2006, 02:59 AM
لمى الناصر
ــــــــــــــ
* * *

تكتبُ السّمع ، وهنا قمّة المخاطرة .
أنْ تسمع أغنيةً كـ غيمة وتقول لها : " أيضاً "
فأنتَ تستسقي .. ،
وأنت في هذه الحالة قد أحالك اللحن إلى : وطنٍ أيضاً .

لغةٌ ماطرة كـ أغنية عاطرة
شكراً كهذا المطر .

قايد الحربي:

غيمة منهمرة تحمل وجع الحاضر...

وحدي وهذا الصمت أغنية على شفتي...

لم يخلق القلب إلا ليهب نفسه مع دمعة وأغنية...

الحربي :

هو وطن المواجع والمواجع...

لمى الناصر
12-01-2006, 05:45 PM
عندما تصمت الأغنية
ويرتفع صوت رصاصة النوى
ينتهي كل شىء

عندها
نعرف بـ أن
" ما في حَدا"
يافيروز

لمى الناصر
شكراً لك على ماقدمت لنا


الربيع:

فيرووز صمتا من يسمع الأغنيات الراحلة في أوردة

شراييني.. من يسمعك فيروز وانا ذاكرة في جسد..

كل الشكر لمرورك فوق شفاه الأغنيات.

لمى الناصر
12-02-2006, 04:24 PM
فيروز



كم أحبك ِ يافيروز


شكرا ً لكي لإنّك ِ أعدتي تشغيل الإسطوانه الذهبيه لنا .


ويا أيها الجرح
خذ مداك


إحترامات




وهل يوجد بعد نور فيروز ومطر يغرقنا بصمت هذه الساعة؟؟

سعيدة لمرورك..

عائشه المعمري
12-02-2006, 08:23 PM
سبحان الله ..

كنت أردد صوتها قبل قليل ..









لمى .. كان لحرفك وهج فيروزي ..


دمتي

بعد الليل
12-02-2006, 08:38 PM
لمى للناصر

الحَرْف يَرسِمُ رُوحاً ذَاتَ أَلمْ / حُزنْ / شَوقْ
كُنتِ أنتِ هُنا .. كُلَها

أحببتُ حبرَك
تحياتي