تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مٌتعفّفَة عَن ذِكرهـ ,


الصفحات : 1 2 [3] 4 5

فرحَة النجدي
07-15-2011, 01:46 PM
آه يا حنين !
حقاً بعض العاهاتِ نحب استدامتها فينا !
حرفك شهيّ .!


أهلا بكِ بيننا و بمدادك النور !

حنين فهد الأحمدي
07-17-2011, 04:23 AM
،،
رائعه جداً ،
لكِ تقديري ..:icon20:

والأروع هذا الحضُور ,

حنين فهد الأحمدي
07-17-2011, 04:26 AM
آه يا حنين !
حقاً بعض العاهاتِ نحب استدامتها فينا !
حرفك شهيّ .!


أهلا بكِ بيننا و بمدادك النور !

تلك العاهات والجروح وكلّ مازارني منه , ضيوف ثقلاء جدّاً . .
ألاشهَى بصمتك هُنا ,

مريم الزيدي
07-17-2011, 01:40 PM
حنين

أمْطِرينا مِنَ البَوْحِ.. سَيْلاً

لـِ قلبِكـ.. :icon20:

سعد المغري
07-18-2011, 05:40 AM
..
حنين الأحمدي .
متأففة عن ذكره.!!
ومدهشة في تأنيبه حد روحكِ الـ مرهقة الـ متدلية في صدره وعينه .!
هوَ لعنة فارغة ومستمرة وكاتبته غارقة برحيقه .
شكراً لـ هذا الـ جمال .

حنين فهد الأحمدي
07-19-2011, 09:21 AM
حنين

أمْطِرينا مِنَ البَوْحِ.. سَيْلاً

لـِ قلبِكـ.. :icon20:

سَتغرقونْ ألماً يَ مريمْ ,
أضئتِ

حنين فهد الأحمدي
07-19-2011, 09:25 AM
..
حنين الأحمدي .
متأففة عن ذكره.!!
ومدهشة في تأنيبه حد روحكِ الـ مرهقة الـ متدلية في صدره وعينه .!
هوَ لعنة فارغة ومستمرة وكاتبته غارقة برحيقه .
شكراً لـ هذا الـ جمال .



ماذا عسَايْ أن أفعَل . .
حظّي العَاثر يبكينيْ ولا يملّ ,
أنرت مُتصفّحي وخالقِي

خالد الداودي
07-20-2011, 03:14 PM
http://store2.up-00.com/jun11/7lu47964.jpg (http://www.up-00.com/)
بكبريَاءْ ,
أتّكئْ علَى وسادة جَرح لاتحتمِل النكزّ . .
يتطاير ريشهَا . . وأجمعهْ لأضمّد به وجعِي . .
وإذا تراءَى لِي أنثره فيْ وجهه . . غير مٌباليه به ولا بجرحه !

وحدِيث النسَوةْ . .
أو حديثيْ مَع النسوَة . .
[ يَا صديقتيْ مَتى تفهميَن , الرجال لا يستحقّون , انظرينيْ امَامكْ مُنذ خَامسْ جَرح وأنا أتعفّف عن ذكرِهـ
وأنتِ مَازلتِ فيْ ضلالِك القديَم حتّى بعد الفِراقْ . . أفقِن يا نسَاء , وأبصقوا علَى الذكريَات ]
وأكسِر دبّوسْ شعريْ خِلسه عمداً حتّى تنسَابْ خصلاتيْ على وجهيْ . . وأتحجّج به إذا ادمعت عينايْ ,

كَاذبةْ أنَا , أراءِي بنسيَانه فيْ النهَار . .
فيحبط اللهْ عمليْ بالليَل . . وأناجي طيفه !

أتظَاهر بالقوّة والمشيْ فوقْ الجَرح . .
وأنَا حافيَة القدميَن خَاوية علىْ عروشيْ ,
أقلّبنيْ ذات اليميَن وإذا اكتويت أقلّبنيْ ذات الشمّالْ ,
وأحياناَ , ذَات جِهة لَم تُشرق عليّ فيهَا شمسُه . . هيْ أأمَن قِبلة ليْ !

اتفقّد عكّاز الصبرْ , فلا أجده ,
ابحث عن عكّاز التحملْ , وأرجع خائبَة . .
أنظر إلى عكّاز الأملْ , لأراه مكسُور ,
أقهقِه قهراً . . يائسَة . . بائسَة . . عاجزِة . . فاقدَة كلّ عكاكيز الحَياة ,

عودته هُو جبري الوَحيد . .
وبقيّة الأشيَاء . . [ تحطّمنيْ ] !

علَى شُرفات الشّوارع التيْ إعتدت مجيئه مِنهَا . .
أمكثُ أنَا ,
وعينيْ لا تملّ مِن الدورانْ باحثَه عنه . .
مَن يأتيْني بطوالْ اللّحى فيرقيْ هذهِ العيَن حتّى تستقرّ !

رُغمْ هذاَ . . حيَن أراه أتعَامى عَنه ,
رُغم الإشتيَاقْ . . ورُغم كلّ معَانيْ إسميْ . .
إلا أن رائحة الدمّ الذيْ أشبعني بهْ يقفّ حائلاً دونه ,
والجُروح قصَاصْ وانَا لَن أعفُو بدون إنحناءَة وقُبلة !

أذّنوا بالنّاسْ مِن فَوق عَلم وأتونيْ بِه طالباً عفويْ . .
ولكم مَاشئتمْ مِن حُمر النّعمْ ,

مَابالي افشَل في تسطيَر نهَاية تليَق . .
كفَانيْ مُرآءَاه . . أحبّه جداً !





حَنينْ الأحمَديْ ,‘
حُرّر فيْ :
فَجر لا يَمتّ لإسمه بصلة !

ذكية يا حنين

واكثر تألق
لا حرمنا المولى ابداعك ..

خ