المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القَلَمُ غُصْنُ روحي


الصفحات : [1] 2 3

مريم الزيدي
07-30-2011, 12:23 AM
...........



لا تلبَثُ تَنزِف على البيضاءِ يا قلمي.. أنْهكتُكـَ أنا حتى كادَ حِبْرُكـَ أنْ يَجِفّ.. فأنهكْتَها أنتَ حتى كادَتْ يُفارِقُها البَياض...!!


كَمْ أنتَ مِسكينٌ يا قَلمْ.. أُشْفِقُ عليكـَ مِني وأُشْفِقُ على اليضاءِ مِنْكـ

أتذكُرُ حينَ ألقيتُكـَ بعيداً ذاتَ مرّة!!.. وجعلتُ بينَ كِلينا مسافةً مُمتَدّة؟!.. لمْ أَكُنْ حينَها أعي ما أفعل.. فقط.. كُنتُ أحاوِلُ أنْ لا أبُثَّ وَجَعي.. ولم أُفْلِح..!


أتعلَمُ أنِّي أُحبُّكـ..!.. وأشتاقُ قُربَكـ!.. أشتاقُ صَريرَكـَ على وَرقي.. كُلُّ قطرةِ حِبْرٍ مِنكـَ.. تمحو بَحْرَ حُزْنٍ منِّي..!.. بِكـَ.. لمْ أعُدْ أشْعُرُ أنَّ الوَجَعَ ينْهَشُ الروحَ مِنِّي..!


أشْعُرُ أنَّكـَ قَشَّةُ الفَرَحِ التي أسْتَمْسِكـُ بِها لحْظَةَ حُزْني.. لِهذا أُشْفِقُ عليكـَ مِنِّي.. فأنا لا أُجيدُ الحَرْفَ لَحْظَةَ فَرَحي.. كما أُجيدُهُ لَحْظَةَ وَجَعي.. ولا تُعانِقُكـَ أنامِلي وأنا أقْفِزُ فَرَحاً.. كما تُعانِقُكـَ وأنا ألْتَحِفُ ألَمي..!!


أشْعُرُ أحياناً أني أعْشَقُ الوَجَعَ.. لِأنَّهُ يُجْبِرُني على الكِتابة.. يُجْبِرُني التمسُكـِ بِكـ.. فـ بِغيرِكـَ لا أبوحُ وأُفْشي سِرِّي للورَقْ.. بِكـَ أُحاوِلُ استعادتَ بعضَ ملامِحي الممزوجَةِ بِغرورٍ مُزيف.. أُحاوِلُ رسمَ ابتسامَةٍ كادَ يمحوها وَجَعٌ أُحِسُّهُ مُزّيَّفاً كذلكـ.. اخْتَلقتُهُ لِتكونَ مِنِّي قَريباً لا أكثر.. وَجَعٌ رسمتُ أبْعادَهُ وحدي.. وصِغْتُ تفاصيلَهُ وَحْدي.. كِذبَةٌ بيضاء حَصرْتُها في مِساحةٍ يُعْجِبُني العيشُ بِها.. كِذْبَةٌ خَلَقْتُها أنا.. فَصدَّقْتُها حتى لم تَعُدْ بالنِسْبَةِ لي أشبَهَ بِالكِذْبَة..!


أيُّنا ضَحِيَّةُ الآخَرِ هُنا!.. أنا؟.. أم أنت؟.. أم تُرانا كِلانا ضَحيّةُ الآخر..؟..!


ضَحِيَّتي أنتَ لِأنِّي أنْهَكْتُكـَ بِالكِتابة.. وضَحيَّتُكـَ أنا لِأنَكـَ تُجْبِرُني على البوحِ إلى حَدٍّ يَفوقُ مُجَرَّدَ البَوح..!!


أظننا تعادلنا.. فَكِلانا يَحْمِلُ في مُعادَلةِ الرِبْحِ والخَسارة ورقتان.. ورَقَةٌ رابِحَة.. وأُخْرى خاسِرة... فاغفِرْ لي أنِّي أنْهَكْتُكـ.. أغْفِرْ لَكـَ إجْباري على البَوْح.



M.Zeidi



15/7/2011


1:35 PM

فهد الرويلي
07-30-2011, 02:01 AM
صدقا ي مريم ماأروع اليراع إن كان يستقطب الوجائع ويتزملها بواحا
يفثأ عن ألاعيج الروح سطورا حممية يذريها أثير الخدخدة

نفث جميل وأنامل تبرية
تلتحف السماء وتناغي أبجديتها ,
رائعة وربكِ ولروحكِ بتلات اليامندا

عبدالعزيز العميري
07-30-2011, 02:19 PM
أيُّنا ضَحِيَّةُ الآخَرِ هُنا!.. أنا؟.. أم أنت؟.. أم تُرانا كِلانا ضَحيّةُ الآخر..؟..!



ضَحِيَّتي أنتَ لِأنِّي أنْهَكْتُكـَ بِالكِتابة.. وضَحيَّتُكـَ أنا لِأنَكـَ تُجْبِرُني على البوحِ إلى حَدٍّ يَفوقُ مُجَرَّدَ البَوح..!!


الرائعة مريم الزيدي
القراءة لك مربكة جدا .. هنا وجدت ..كل ما احتاجه هذا المساء ..
نحن الضحايا يامريم ..ان حرمنا القلم هذا الجمال ..
نحن لانجيد العزف ساعة افراحنا ..
فقط نقدس احزاننا
قرأت روحك الجميلة التي كانت ترفرف كحمامة بيضاء
خانتها الاغصان !

مريم

سوف اكون قريبا من حرفك

مريم الزيدي
07-30-2011, 05:05 PM
صدقا ي مريم ماأروع اليراع إن كان يستقطب الوجائع ويتزملها بواحا
يفثأ عن ألاعيج الروح سطورا حممية يذريها أثير الخدخدة

نفث جميل وأنامل تبرية
تلتحف السماء وتناغي أبجديتها ,
رائعة وربكِ ولروحكِ بتلات اليامندا


فهد الرويلي

لا يسكبُ اليراعُ إلاّ نزفاً

.
.

شُكراً عظيمة لـ روحكـَ أيها العذبُ عظيمة

لـ قلبكـ :icon20:

أحمد آل زاهر
07-30-2011, 05:23 PM
..

..

ولسوف يأتينا ذلك اليوم الذي نتمنى أن تلتقي بهِ الأرواح ولو ... خلسة !

حتى ذلك اليوم

سنبقى في عذاب ..

..

أتعبتِ الروح .. أنْ لامَسَتها حروفٌ تغرقها القشعريرة !

..

لكِ الود

..

أحمد آل زاهر
07-30-2011, 05:25 PM
..

..

هنا

حتى كادَتْ يُفارِقُها البَياض...!!

هل هي صحيحة كما هي أم أنّ الصحيح

حتى ( كادَ ) يُفارِقُها البَياض...!!

..

عذراً إن أخطأت
..

غنى طارق
07-30-2011, 05:27 PM
لِهذا أُشْفِقُ عليكـَ مِنِّي.. فأنا لا أُجيدُ الحَرْفَ لَحْظَةَ فَرَحي.. كما أُجيدُهُ لَحْظَةَ وَجَعي..
نص شفاف جداً و مشاعر جميلة
بوركتِ يا رقيقة :2006102523424873:

مريم الزيدي
07-30-2011, 09:08 PM
الرائعة مريم الزيدي
القراءة لك مربكة جدا .. هنا وجدت ..كل ما احتاجه هذا المساء ..
نحن الضحايا يامريم ..ان حرمنا القلم هذا الجمال ..
نحن لانجيد العزف ساعة افراحنا ..
فقط نقدس احزاننا
قرأت روحك الجميلة التي كانت ترفرف كحمامة بيضاء
خانتها الاغصان !

مريم


سوف اكون قريبا من حرفك



عبد العزيز

قُدسيةُ الحُزنِ تبعثُ لـ الحرفِ نبضه
.
.

وجودُكـَ هُنا عطرٌ لـ الحرفِ يا عبد العزيز
.
.

شُكراً أيها العُميري

لـ نقاءِ قلبِكـ :icon20: