تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قسما قسما أهواها


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7

إبراهيم بن نزّال
08-04-2011, 02:31 AM
تحرر الحرف من الرمزية وكذلك الريشة , فكان هكذا .

http://www.snnam.net/vb/imgcache/830.jpg


ما عادت تنفعني رواية

والعشق فاق حكاية

رواية الحب قديمة

والشوق لاحتواء حبيبة

قسما قسما أهواها

بل قسما أيضا أفقدها

نغمات الصوت تأخذني

حيث هناك تقتلـنـي

يبقى بعضي وقليلي

وقليل البعض يحييني

قطرات الهمس تجلبها

حينا وآخر يأخذها

بين الشوق وحنيني

دمعات الجـمـر تسقيني

يفيق الصوت ويصفعني

بأن القرب يهجرني

فكيف اليوم ألقاها

والبعد زاد مأواها

قسما قسما أهواها

بل قسما أيضا أفقدها

نغمات الصوت تأخذني

حيث هناك تقتلـنـي

.

.


رواية لم تنتهِ بعد ,!

بدرية البدري
08-04-2011, 02:56 AM
إبراهيم ..
ماشاء الله رسام !!!
تكتب بأسلوب موسيقي يقترب من الشعر ..

سرررت بدخولي لمتصفحك الأنيق ..

رمضانك طاعة ..

فهد الرويلي
08-04-2011, 03:17 AM
أديبنا الإبراهيم
ألق أنت في شتى حالات فكرك ويراعك
ودامت هذه الروح المحارية
لروحك الأقحوان

مريم الزيدي
08-04-2011, 05:15 PM
إبراهيم

أقربُ لـ الشعرِ بتسجيعِ أواخره

عذب

إبراهيم بن نزّال
08-04-2011, 05:46 PM
إبراهيم ..
ماشاء الله رسام !!!
تكتب بأسلوب موسيقي يقترب من الشعر ..
سرررت بدخولي لمتصفحك الأنيق ..
رمضانك طاعة ..

بدرية البدري ,
شكرآ لكِ حضوركِ الجميل , وماكان ذاك الرسم إلا ريشة قديمة سأعمل عليها قريبا .
والنص هو أسلوب قريب من لحن الشعر ولكنني لا أكتبه هنا , فأنا أعشق التحرر حتى من الشعر .
فأجد ببوحي فسحة لنثر تلك الأحرف . والشعر له صفحاته الخاصة عندي , أحب الاحتفاظ بها .
رمضانكِ طاعة .
تحياتي

حياه
08-05-2011, 01:03 AM
..


نظراتها قاتلة وبين شفتيها استبداد
والقتل بين يديها لذيذ

جميل النص و جميل الريشة
عذب وسلس

إبراهيم بن نزّال
08-05-2011, 03:01 AM
أديبنا الإبراهيم
ألق أنت في شتى حالات فكرك ويراعك
ودامت هذه الروح المحارية
لروحك الأقحوان

صاحب الحرف الأنيق : فهد الرويلي
أشكرك عميق الشكر , بيد أنني لم أكُ أديبآ بل مازلت في مرحلة أولى من كتابة قلم .
وتلك الروح المحاريـة , آنست بها روحي , فلي بكل البحر روايات طويلة .
ولروحك رضى من الرحمن أيا أنيق .
تحياتي

عثمان الحاج
08-05-2011, 03:19 AM
قلمك:
يعبئ مسامات التمسك بها..
وريشتك:
تملأ مساحات فقدها..
وبين هذا وتلك أنت تمنح الشوق صوته وصداه..
دمت بخير يا إبراهيم..