مشاهدة النسخة كاملة : ...مـَ ــطَــ ــرٌ...
نادرة عبدالحي
04-28-2014, 12:10 PM
أتكّمشُ بِك كطِفْلةِ صَغيرة ..
الشعور الداخلي فمهما بلغنا يُداهمنا شعور الحياة الطفولية
التي لا تود الإنسلاخ عنا مهما كبرنا ........
ضمّني أكثر ...
ضمني أكثر تكرارها في النص إنما يدل على الإحتياج للحنان
فأهمية وهب الحنان له فوائده فالإنسان عطاء بلا حدود
بذلك واهب الحنان ومتلقيه تتقوى العلاقة بينهما ومن هنا
يولد الأمان والطمئنينة التي نشداها من بعضهما البعض...
الكاتبة جليلة ماجد مطر هو إلهامكِ
إبراهيم بن نزّال
04-28-2014, 01:45 PM
حروف مطر وشعور كالهتّان،،
،
تحياتي
جليله ماجد
04-28-2014, 04:09 PM
وهَذِهِ العَودة بَللتْ شفاهُنا بـ العِطر لِنبتسِم !
أهلاً بعودتُكِ ياجلِيلةْ وهَذَا الحُسنْ مازالَ رطباً بأبعاد رُغم مرورْ الـ 7 سَنواتْ .
لكِ كُل الوُد
http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)
لـ 7 سنوات حاولت أن أئد قلمي ...
و إذا به يأبى الاحتراق و يطير كعنقاء ...
كل الورد بلقيس ... حضور لا يليق إلا بأميرة ... أشكرك
عبدالعزيز البشري
04-28-2014, 09:46 PM
الجليلة
المطر يمارس ضمة هديل نبضك
مع فقد و شقاوة أمنية,
تنتثر له القبل المستبشرة
وتفتح ستائر حلم على شوق
سيدتي,
العشق هنا سماوي
تذوقت شهده
مبحراً بمتعة أعماقه..
بأغماضة مستلذ......
جليلة,
بديعة حقاً
مودة
إيمان محمد ديب طهماز
04-29-2014, 05:39 AM
جليلة : من مدخل النص ( صباح الخير ياقلبي )
هذا المدخل الرومنسي المبهر
توقعت أن أجد الغدق
بحقّ نصّ أكثر من رائع يا جليلة
وروح تبحر في سماوات الحب و تلملم النجوم
سلمت الأنامل
جليله ماجد
04-29-2014, 06:47 AM
..،
صباح ديمومة العشق يا ..قلبك
ذاك صباح مألوف وملفوف من حرائق الموت بوسائد ماطرة،،
صباحك أيتها الموغلة في ستر المواقيت يلفظ أنفاس الجحود الأخيرة،ويقول للدنيا والناس والعالمين بأن الصباحات تكبر ولا تشيخ،،
سعداء حد ثمالة الحرف سكرا بهذا المطر،،وأنت تصوغين اللحن الغائب كسيمفونية خالدة،
ليت من غابوا يعودون،فهذه الديار لا تحفل بالغرباء،،
ودي وتقديري يا جليلة،
و ليتني لم أعد يا جميل الطلّة ...
قد نهشتني الغُربة .. و أبحث عن ملاذ بعيد ... مستحيل وجوده الآن .. و هنا ...
صباحك الأجمل أيها الهاطِل بروعة ...
جليله ماجد
04-30-2014, 04:55 PM
الشعور الداخلي فمهما بلغنا يُداهمنا شعور الحياة الطفولية
التي لا تود الإنسلاخ عنا مهما كبرنا ........
ضمني أكثر تكرارها في النص إنما يدل على الإحتياج للحنان
فأهمية وهب الحنان له فوائده فالإنسان عطاء بلا حدود
بذلك واهب الحنان ومتلقيه تتقوى العلاقة بينهما ومن هنا
يولد الأمان والطمئنينة التي نشداها من بعضهما البعض...
الكاتبة جليلة ماجد مطر هو إلهامكِ
ولو صار عمري ألف عام أحتاج ضمتّه .. كاحتياج الصحارى لقطرة مطر ....!
نادرة الجمال ...
تحليل جميل و نعم عندما كتبتُ هذا النص كان المطر يرقُص فاخترت أن أمارس معه جريمة انسكاب حرف ...!
ودي الصافي
جليله ماجد
05-01-2014, 06:16 PM
حروف مطر وشعور كالهتّان،،
،
تحياتي
وجودُك سحائب و أنهار ...
ممتنّة ...!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,