مشاهدة النسخة كاملة : ضوء ٌ فوق النقطه !
سعيد الموسى
04-30-2012, 04:53 PM
في الشعر :
الحياكة قبل الحكايه !
لاننكر أن الثانية : أصل
ولكن الأولى : علامة فارقة وفارهة مابين الشِعر واللاشِعر !
الكلمات مستهلكة لاجديد فيها !
البراعة تكمن في حياكتها وطريقة وصلها بخيط الفكرة وإيصالها !
.
.
لاقافية ولاوزن يميّزان القصيدة إن لم تحاك جيّداً !
.
.
لهذا قد أقول : مايميّز قصيدة التفعيلة : هو حرص شعرائها على حياكتها قبل الشروع في كتابة حكايتها
لهذا هم قِلّة حتى ولو كثروا !
.
.
باإختصار شديد .
.
.
[ سعيد موسى ]
سعيد الموسى
04-30-2012, 04:54 PM
في كل نص : لِصٌ مختبئ !
لايجيد الإمساك به إلا القارئ المتقمص لشخصية الشاعر أثناء الكتابه !
لذلك دائماً أقول : الناقد [ قصّاص أثر ]
.
.
رؤية شخصيّة : [ سعيد موسى ]
سعيد الموسى
04-30-2012, 04:55 PM
التفعيلة :
دع يدك تكتب على إيقاع قلبك .
التفعيلة :
الموسيقى الداخلية في كل نص هي موسيقاك التي تبتكرها كن موسيقاراً باهر !
التفعيلة :
موسيقى الذات !
فلتعتبر الكلمة أنثى جميلة وأنت الشاب الوسيم الذي يراقصها بصخب حتى تتوجه الأنظار نحوهما في دهشة .
راقص الكلمة وتلاعب باللفظ واخلق صوراً ملفته .
.
.
[ سعيد موسى ]
سعيد الموسى
04-30-2012, 05:00 PM
[1]
الحقيقة تمتثل للتفكيك …
[2]
التأويل يتبلور في التشكيك إذ أنه لايعني الفهم بل فهم الفهم ذاته .
[ 3]
الأصل ثابت … الفرع متجانس ..
[4]
الفرع … حقيقه
الأصل … حقيقة الحقيقه
[5]
التأويل … حقيقة متذبذبة , صدقه يكمن في تأمله الذاتي وكذبه يكمن في تمثيله الخارجي .
إذن هو حقيقة ولكن متماثله ومختلفه ومجتهده .
[6]
الحداثه : وراثة اللفظ وإعادة صناعته وإنتاجه
[7]
التقليديه : كماتكون كل عادة ٍ بانصياع الفكر لاباإتساعه , إذ أن هناك فرق !
[8]
الشِعر : كل شُعورٍ يُنطق ويُكتب
وأقول أيضاً / موسيقى الروح
[9]
الناس : كائنات حيّه مليئة بالإحساس عدا ذلك فـ إنهم يكونوا كائنات حيّة خارجياً [ متوفيه ] داخليّاً !
[10]
التفكير : رياضة العقل و كل رياضة جيّده فقط عندما نتقن كيفية ممارستها !
رؤى شخصيّة : [ سعيد موسى ]
سعيد الموسى
04-30-2012, 05:04 PM
الشِعر حمّال أوجه , ولأنه كذلك فهو يحاكي وعيّ القارئ ومدى عمق فكره وثقافته .
فلنأخذ جانب على باب المثال البسيط والمتواضع :
تخيّل معي أنك تنظر لصورة , حسناً الصورة ثابته لن تغيّر فيها شيء .
التغيير الحقيقي هو العنصر غير الثابت والمتغيّر ماأعنيه تماماً هو أنت وأنا وهو وهي .
إذ أننا نقول : الصورة صوّرت وأنتهى الأمر , ولكن الحديث عن قرأتك للصورة وتأويل مافيها بحسب رؤاك ووعيك .
تختلف العقليات وتتفاوت , وتختلف النفسيات , وتختلف التجارب والمكتسبات الحياتية التي داخل كل شخص , وتختلف الثقافات والدرجات العلميّة , وباإختلافها يكمن السر الحقيقي مابين قراءة هذا وذاك , إلا ماكان واضحاً جداً ولايحتاج للتأمل والجهد الذهني الذي من خلاله نستشف مدى رحابة الفكر من ضيق إتساعها .
تماماً وكمالاً نربط هذا المثال المتواضع بالشعر .
.
.
وعليه نقول أيضاً : النص الشعري هو الصورة الواضحة للمتذوق عن الشاعر لاأعني مايخص [ شخص ] الشاعر لأني أجد هذا الربط ليس جيّداً , ببساطة لأن الشاعر يتمقص الشخصيات في أحايين كثيرة وغالباً يكون دوره إيصال رسالة , ولكنني أقول قصيدتك هي الصورة التي يرى من خلالها المتذوق مدى جمال مقدرتك الشعريّة أو قبحها .
حاول أن يكون إنطباع المتذوق أو القارئ عن هذه الصورة جميلاً لن أقول لكي يُسر بذلك ولكني سأقول لأنك تحب أن تكون بصورة حسنة أمام نفسك قبل غيرك .
.
.
رؤية شخصيّه [ سعيد موسى ]
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,