عبدالإله المالك
08-20-2011, 07:24 PM
""رَمَضَان""
رَمَضَانُ أَقْــبَلَ فانْتَشَتْ بِحَــنَانِهِ=كُـل ُّ النُّفُوْس ِ وأزْهَرَتْ بِجِــنَانِهِ
وتَضَاعَفَتْ للصَّائِمِــيْنَ أُجُــوْرُهُمْ =وتَبَاشَرَتْ بِـــهـــِلالِهِ وَأوَانِهِ
وَتَفَتَّحَتْ أبْوَابُ رَحْمَةِ خَالِقٍ=مِنْ فـَـضْـلِهِ بالْـعِتـْــق ِ مِنْ نِـيْـرَانِهِ
وَتَنَزَّلَ القـُرْآنُ فِيْ خَـيْـر ِ الوَرَى=وَبـِلـيْـلةٍ قد قـُـدِّرَتْ فِيْ شَانِهِ
فَلْتـَنـْـثـُر ِ الأبْـعَـادُ شِعْرَاً رائِعَاً =لا صَوْمَ عنْ شِعْر ٍ على مِيْــزَانِهِ
أدَبُ الْكَلام ِ جَوَاهِـــرٌ فِيْ نحْـرِهِ= مِنْ دُرِّهِ وعُقـُوْدهِ وجُـــمَانِهِ
مِنْ مَاسِهِ وَعَبيْر ِ وَرْد ٍ ضَاحِكٍ= وَيَضُوْع ُ مِنْهُ العِـطْـــرُ في أَرْكَانِهِ
هُبُّوْا لِنـُعْطِيْ الـبَوْحَ فيْه ِ سَلاسَةً= مِسْـكُ الخِـتَام ِ يَفُـوْحُ مِنْ إيْوانِهِ
رَمَضَانُ أنْتَ على الْوَرَى مُتفضِّـلٌ= والْفَضْـلُ مِنْ بَيْن ِ الْمَدَى بـِزَمَانِهِ
يَا شَهْرَ عَفـْـو ٍ لِلأَنام ِ وَرَحْمَـةٍ = يُسْـدِيْ بهِ الرَّحْمَن ُ مِنْ غُـفـْرانِهِ
كـُـنْ لِلْجَمِيْع ِ بِشَارة ً وَحَـفـَاوَةً= أَمَلا ً بنـَـيْـل ِ الْفـوْز ِ مِنْ إِحْسَانِهِ
وَتَـنَـشَّرَتْ مِنْ دَوْحَةِ الذِّكر ِالَّذِيْ= يُحْيـي الصُّدُوْرَ الْخُضْـرَ مِنْ أغْصَانِهِ
يَهْـفـُو الْمُحِيْط ُ إلى الْخَلَيْج ِ وَيَرتمِيْ=أَلَـق ُ الْغرَام ِ الصِّـرْف ِ فِيْ أحْضَانِهِ
فَلأُمَّةِ الإسَلام ِ صَوْلـة ُ قُـــوْةٍ =تسْـمُـوْ بهَا فِي المَجْـد ِ عَنْ أقرَانِهِ
لِلرَّاكِعِـيْـنَ السَّاجِـديْـنَ مَنَاقِبٌ =مَا تاهَ دَرْب ُ النُّــوْر ِ عَنْ عِنْـوانِهِ
يَا رَبُّ لُطـفاً مِنْ لدُنْكَ وَرَحْـمَـةً = فـــضْـلاً مِنَ اللهِ، على نِسْيَانِهِ
أوْقفْتُ كُلَّ قـصَـائِدِيْ فِيْ رَحْـلِِهِ= وشَـدَوْتُ مِثـلَ الطَّـيْـر ِ فِيْ أفنانِهِ
أبْغِي النَّـجَـاة َ مِنَ الْعَذابِ وَقهْرهِ= مِنْ ذُلـِّـهِ وَصَغَارهِ وَهَـــوَانِهِ
وَعَسَى تعُــوْدُ لأُمَّـتِيْ أيَّامُــهَا = وَيَفِيْـقُ هَذا الْقـلْـبُ مِنْ أشْـجَانِهِ
بَدرٌ وَحِطِّيْنُ التَّيْ قَــدْ اسْـبَلَـتْ= بِالْفَرْق ِ بَيْنَ شُجَـــاعِــه ِ وَجَبَانِهِ
ذكْرى تُهَدْهِدُ فِي الْفـُـــؤَادِ صَبَابَةً=مَنْ ذا يُصَوْرُ عِشْــــقـَهُ بلِسَانِهِ
شعر:
عبدالإله المالك
رَمَضَانُ أَقْــبَلَ فانْتَشَتْ بِحَــنَانِهِ=كُـل ُّ النُّفُوْس ِ وأزْهَرَتْ بِجِــنَانِهِ
وتَضَاعَفَتْ للصَّائِمِــيْنَ أُجُــوْرُهُمْ =وتَبَاشَرَتْ بِـــهـــِلالِهِ وَأوَانِهِ
وَتَفَتَّحَتْ أبْوَابُ رَحْمَةِ خَالِقٍ=مِنْ فـَـضْـلِهِ بالْـعِتـْــق ِ مِنْ نِـيْـرَانِهِ
وَتَنَزَّلَ القـُرْآنُ فِيْ خَـيْـر ِ الوَرَى=وَبـِلـيْـلةٍ قد قـُـدِّرَتْ فِيْ شَانِهِ
فَلْتـَنـْـثـُر ِ الأبْـعَـادُ شِعْرَاً رائِعَاً =لا صَوْمَ عنْ شِعْر ٍ على مِيْــزَانِهِ
أدَبُ الْكَلام ِ جَوَاهِـــرٌ فِيْ نحْـرِهِ= مِنْ دُرِّهِ وعُقـُوْدهِ وجُـــمَانِهِ
مِنْ مَاسِهِ وَعَبيْر ِ وَرْد ٍ ضَاحِكٍ= وَيَضُوْع ُ مِنْهُ العِـطْـــرُ في أَرْكَانِهِ
هُبُّوْا لِنـُعْطِيْ الـبَوْحَ فيْه ِ سَلاسَةً= مِسْـكُ الخِـتَام ِ يَفُـوْحُ مِنْ إيْوانِهِ
رَمَضَانُ أنْتَ على الْوَرَى مُتفضِّـلٌ= والْفَضْـلُ مِنْ بَيْن ِ الْمَدَى بـِزَمَانِهِ
يَا شَهْرَ عَفـْـو ٍ لِلأَنام ِ وَرَحْمَـةٍ = يُسْـدِيْ بهِ الرَّحْمَن ُ مِنْ غُـفـْرانِهِ
كـُـنْ لِلْجَمِيْع ِ بِشَارة ً وَحَـفـَاوَةً= أَمَلا ً بنـَـيْـل ِ الْفـوْز ِ مِنْ إِحْسَانِهِ
وَتَـنَـشَّرَتْ مِنْ دَوْحَةِ الذِّكر ِالَّذِيْ= يُحْيـي الصُّدُوْرَ الْخُضْـرَ مِنْ أغْصَانِهِ
يَهْـفـُو الْمُحِيْط ُ إلى الْخَلَيْج ِ وَيَرتمِيْ=أَلَـق ُ الْغرَام ِ الصِّـرْف ِ فِيْ أحْضَانِهِ
فَلأُمَّةِ الإسَلام ِ صَوْلـة ُ قُـــوْةٍ =تسْـمُـوْ بهَا فِي المَجْـد ِ عَنْ أقرَانِهِ
لِلرَّاكِعِـيْـنَ السَّاجِـديْـنَ مَنَاقِبٌ =مَا تاهَ دَرْب ُ النُّــوْر ِ عَنْ عِنْـوانِهِ
يَا رَبُّ لُطـفاً مِنْ لدُنْكَ وَرَحْـمَـةً = فـــضْـلاً مِنَ اللهِ، على نِسْيَانِهِ
أوْقفْتُ كُلَّ قـصَـائِدِيْ فِيْ رَحْـلِِهِ= وشَـدَوْتُ مِثـلَ الطَّـيْـر ِ فِيْ أفنانِهِ
أبْغِي النَّـجَـاة َ مِنَ الْعَذابِ وَقهْرهِ= مِنْ ذُلـِّـهِ وَصَغَارهِ وَهَـــوَانِهِ
وَعَسَى تعُــوْدُ لأُمَّـتِيْ أيَّامُــهَا = وَيَفِيْـقُ هَذا الْقـلْـبُ مِنْ أشْـجَانِهِ
بَدرٌ وَحِطِّيْنُ التَّيْ قَــدْ اسْـبَلَـتْ= بِالْفَرْق ِ بَيْنَ شُجَـــاعِــه ِ وَجَبَانِهِ
ذكْرى تُهَدْهِدُ فِي الْفـُـــؤَادِ صَبَابَةً=مَنْ ذا يُصَوْرُ عِشْــــقـَهُ بلِسَانِهِ
شعر:
عبدالإله المالك