المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى أبتسامتي ..!


الصفحات : 1 [2] 3

فاتن حسين
08-26-2011, 12:44 AM
كّـ الغَيث وأكثَر ..هذه الـ ذات
احرفك شهية ولها لذة لا تقاوم..


تابعي..!

صالح الحريري
08-26-2011, 01:02 AM
وللذكريات حكايا لا تنتهي ..
كوجه الحقيقة في حضن المرايا العالقة بجدران الذات ...!

مها العنزي
08-28-2011, 04:32 AM
ذات مشهد إنساني دامع تتنكب الحروف حسها الشفيف وتبكي الغياب بخاطر لا يعترف سوي بتقلبات الدهر..
وبين تمسك النص المحكم بعهده,وازعانه لما يمليه عليه الواقع
انثالت الحروف تشكو فقدها الكبير..
الصداقة قيمة عظيمة لا تهدمها المواقف..
ذات:
دمت بخير

جزيل الشكر لك وللطف كلماتك .

مها العنزي
08-28-2011, 04:34 AM
تُبثين بها الأمل هنا فهذا ما يحتاجهُ كل إنسان
ما زلتُ في إنتظار حرفكَ أشعر بهِ ينبض قرب مشارف مسقط رأسي
ما زلتُ يا ذات في إنتظار الكم الهائل من روح أنفاسكِ الطيبة

أعانكِ القدير والهمكِ صبر الفراق



سعيدة بحضوركِ يانادرة , ولازلت اتوق لاحتضانها وليت القدر يجود به .

مها العنزي
08-28-2011, 04:36 AM
كّـ الغَيث وأكثَر ..هذه الـ ذات
احرفك شهية ولها لذة لا تقاوم..



تابعي..!


سلمتِ ياطيبة , سعيدة بك .

مها العنزي
08-28-2011, 04:38 AM
وللذكريات حكايا لا تنتهي ..
كوجه الحقيقة في حضن المرايا العالقة بجدران الذات ...!

اطيب التحايا , شكراً لك .

مها العنزي
08-28-2011, 04:49 AM
وَهــ أَنَا اتَمَسُّك ب اخِر صَدَى مِن صَوْتِك ِ ,وَتَمْتَلِئ بِه اذُنَاي ,وَيُرْهِقُنِي الْبَحْث ,
وَتُهْلَكِنِي الْأَيَّام زَفْرَة , ثُم زَفْرَة , ثُم نَحِيْب جَاف فَدُمُوْعِي سَقَطَت بَيْن يَدَيْك يَوْمَا وَبَقِي مِنّي صـــرِاخ الْرُّوْح وَحَنِيْنِي ,
وَارِتَجَف يَاصَدِيْقَتِي ,
فَحِيْن يَخْلُو الْعُمُر مِنْك , اخْبِرِيْنِي مَن يَسَتْحَق ان اهَدْيِه صــادِق حَدِيْثِي , وَطَيْش سِنِّي , وَعَفْوِيَّة تَصَرُّفَاتِي
وَلايُفَهُم مَاذَا اعِنِّي مِن كُل ذَلِك , سِوَاك
وَايِنّك..!!

وَأَنَا اعْتَدْت عَلَيْك
أَعْتَدْت عَلَيْك ,
وَايْن أَجِدُك لِتَكْتَمِل الْحِكَايَات ,

هَذَا مَا لَم يَكُن فِي مِيْزَان حَسْبَة عُمْرِي , بِإِنَّه بِقَدَر اعْتِيَادِي عَلَيْك سَيَكُوْن فَتَق جُرُوْح رُوْحِي .
وَمُحَاصَرَة اشْتِيَاق , ويُذِيَبَنِي فُؤَادِي حَنِيْنِي ,


فَكَيْف تَعُوْدِيْن لــ تَعُوْد الْابْتِسَامَة الَي ...!!


أَحْتَاجُك ..!!

مها العنزي
08-28-2011, 04:58 AM
مِمَّا مَضـــى ...!
عِنَدَمّا اخْبَرْتَنِي بِأَنَّهَا مَرِيْضَة ومَرضها في القلب وانَّهَا تَحْتَاج لِاجْرَاء عَمَلِيَّة , وَنِسْبَة الْنَّجَاح فِيْهَا ضَعِيْفَة جَدَّا ,كَانَت تُهيئني بِانَّهَا قَد لَا تَسْتَطِيْع ان تَرَانِي مُرَّة أُخْرَى ,
صَرَخَت بِوَجْهِهَا , وَأَنَا لِهَذِه الْلَّحْظَة لَااعْلَم كَم مِن الاشْيَاء , حَمَلَتْنِي لِفِعْل ذَلِك
قُلْت لَهَا : مَرِيْضَة , مَرِيْضَة
الْجَمِيْع مَرِيْض ,لَااحِب حَدِيْثُك لَااحِب صَرَاحَتِك هَذِه , كَفَاك ِكَفَاك ,
قَالَت : اتَشْعرّين بَإِنِّي اسَّتْعْطِفْك يَاصَدِيْقَتِي .
قُلْت : وَمَاذَا يَعْنِي كَوْنِك تَخْضَعِين لِعَمَلِيَّة , وَتُخَبِرَينَنِي بِكُل كَلِمَة تَنَطِقِيْنْهَا بِإِنَّك سْتَوَدِعِين كُل شَيْء , وَتُطْلَبِين ان اسَامِحك , اذْكُرُك ,
صِدْقا بَكَى دَاخِلِي خَوْفا, وَانِّنَا فِعْلَا قَد لانَجْتَمّع مُرَّة أُخْرَى او حَتَّى انَهَا لَن تَسْتَطِيْع ان تَقْرَأ كَلِمَاتِي الَّتِي تُحَبِّهَا كَثِيْرا ,
قُلْت والَدمُوع تَسبقُني : الْبَعْض يَمُوْت بِلَا ان يَنْطِق الْوَدَاع او حَتَّى يَخْتَفِي ,
لِمَا انْت هَكَذَا لَمَّا ..!
مُزْعِجَة الْأَن , وَحَدِيْثَك لايَرُوّق لِي ,







وَتَرَكْتُهَا ,
وَبِصَمْت
بُعْثِرَت رِيَاح الْبَرْد أَجْزَائِي..! .


يَاصَدِيْقَتِي
كُوْنِي قَوِيَّة , كُوْنِي بِخَيْر لَاجْلَي أَنَا
تَعْلَمِيْن انِّي لَا اصَادق وَلَا اصَدِق غَيْرُك .
أَخْبِرِيْنِي
كَيْف لِي ان ابْتَسِم الان ,
اعْذُرِيْنِي يَاصَدِيْقَتِي , وَاغْفِري لِقَلْب صَدّيْقَتْك طَيْشُهَا
ف أَنَا اخِاف فَقَدَك ,
وَكَيْف لِي ان اعِيْش بِدَوْنِك ..!
ياااااااااه م اصْعَب احْسَاسِي وَانَا اتَذَكَّر كُل مَادار بَيْنَنَا ...!

هِي الْأَن هَكَذَا : (
مَفْقُوْدَة ...!